• ×

10:53 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

الموضة والحضارة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لقد اكتسح العالم صيحة الموضة في اللباس من قبل الغرب الذين يريدون ان يبعدوننا عن الدين الاسلامي باي طريقة فأدخلت علينا على انها من الحضارات فقد قال الله تعالى )وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (البقرة120
فقد أصبح ما يدعون اليه يشكل جل اهتمام الشريحة الكبرى من المجتمعات واخص بهذه كل من يبحث عن كل ماهو جديد ومن هذا المنطلق فان ديننا الحنيف لم يمنعنا من التجمل بل حثنا عليه وهي صفة من صفات الله عز وجل فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الله جميل يحب الجمال)
لا يخفى على أحد ما عمت به البلوى في كثير من البلدان الإسلامية من تبرج كثير من النساء وسفورهن وعدم احتجابهن عن الجنسين الرجال والنساء وإبداء زينتهن التي حرم الله عليهن إبداءها ولا شك أن ذلك من المنكرات العظيمة والمعاصي الظاهرة التي تحل بها العقوبات وتنزل النقمات ويترتب عليها ظهور الفواحش وارتكاب الجرائم وقلة الحياء وعموم الفساد ولاكن الجمال الحقيقي هو ان تكون عورة الرجل والمرأة على حد سوى مستورة وأن على المرأة أن لا تبدي زينتها الى كما قال الله تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او اباء بعولتهن او ابنائهن او ابناء بعولتهن او اخوانهن او بني اخوانهن او بني اخواتهن او نسائهن او ما ملكت ايمانهن او التابعين غير اولي الاربة من الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون ) سورة النور 31
فل متأمل في أسواقنا يعرف ذالك فانك لن تجد لباسا ساتر او حسب الشريعة الاسلامية سوا للصغار أو للكبار فقد غزوا أفكارنا وأسواقنا بأفكارهم وأهواهم فالمرأة لكي تكون متحضرة حسب زعمهم يجب ان تبرز جميع مفاتنها وبهذا اجبرونا على لبس ما يرونه مناسبا فالبنت الصغيرة تتربى على لبس القصير وغير المستتر لكي تبعد عنها الحياة لتكبر وتنشا على هذا النهج وذلك رغم تبريكات منا بحكم أنها صغيرة وهكذا تكون قد ابتعدت عن شريعة الله
ولقد ادخلت الموضة حتى في العباه التي يفترض ان تكون هي من تخفي زينت المرأة
وقد صان الإسلام المرأة ووضع لها من الضوابط ما يصونها من العبث والامتهان. ونذكر المرأة المسلمة (خاصة) لوقوعها في أخطار الموضة بحديث رسول الله (: (صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات، مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)
وان هذا لا يقتصر على النساء ولكنني أحببت ايراد النساء في أول السطور لأنهن أكثر من يعجبن بالموضة
وللأسف نجد من شباب الآمة الاسلاميه أشياء كثيرة من تقليد للغرب في حلاقة الشعر والذقن حيث تجد الذقن كأنه (خرائط الفارسي ) من كثر الخطوط والانحناءات التي تصعب على الحلاق رسمها ولبس الملابس التي ليقرها العقل حيث تجد الثوب مطرز بتطريز يشبه ملابس النساء وتلك البناطيل التي تبدي العورة وقد أجبرت في ذات يوم بالصلاة خلف احد الأشخاص الذين كانوا يرتدون من هذه البناطيل فلم يكن مني بعد انتهاء الصلاة الى القيام با أعدتها لا اقتناعي التام بان صلاتي كانت باطلة هذا والله اعلم

بواسطة : كاتب
 10  0  922
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:53 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.