• ×

11:32 صباحًا , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

معارضوا الملتقيات وثمارها العديدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


ثمار الملتقيات



الملتقيات الفيفية هي إحدى الظواهر الإجتماعية المشرفة والصورة الناصعة الدالة على ترابط وتآخي المجتمع الفيفي ، والملتقيات تحتوي على قيمٍ وسنن حثنا عليها ديننا الحنيف . وبطبيعة الحال ونظراً لإنتشار أبناء فيفاء في المناطق طلباً للعلم والرزق إلا أنهم جلبوا معهم أصالتهم ولم تلههم الدنيا عن بعضهم البعض وعن فقرائهم ، لذلك قام الخيرون وساندهم الأصيلين بتأسيس الملتقيات التي بلغت الآن الستة ملتقيات تحتضن كافة قبائل فيفاء كلهم على قلب رجل واحد بفضل الله .
وللملتقيات أهداف واضحة ولوائح تنظم أعمالها ومهام لجانها ، وكأي مشروع أو فكرة لها مؤيدوها ولها معارضيها إلا أن الملتقيات بثمارها وفوائدها التي إحتوت جميع الأعضاء لا يعارضها إلا من بقلبه مرض أو له مع القائمين عليها موقف سلبي وأقل تقدير هو جاهل بماهية الملتقيات .
من كان بمنطقة لا يوجد بها ملتقى فنقول له ضع جل إهتمامك في السعي لتأسيس ملتقى لما في ذلك من خير كبير على أبناء فيفاء كافة ودع عنك التنظير والتشكيك والتثبيط .
ومن كان في منطقة بها ملتقى لأبناء فيفاء فلي معه وقفات :
أولاً : كن إيجابياً وأنظم للملتقى وادعم انشطته .
ثانيا : إذا كنت عضواً وداعماً للملتقى فأفتخر بأنك أحد مؤسسيه وداعميه بما له من رسائل سامية وأفتخر بمجتمعك الفيفي المتآخي المترابط المتكافل .
ثالثاً : إن لم تكن عضواً في الملتقى فأسأل نفسك لماذا ؟ هل لأنك أكثر فهماً وعلماً وخبرةً من أعضائه ؟
كلا،بل من كان بمنطقته ملتقى ولم يسارع بالإنظمام له ودعم انشطته والوقوف مع شبابه ورجاله ونسائه فأنه رجل سلبي تجاه مجتمعه .
ــ للملتقيات فوائد لا حصر لها ولا يشعر بها سوى أعضائها
ــ البعض يتسائل ويتغنى بالفقراء وماذا قدمت لهم الملتقيات ؟ ونجيبه ونقول هل كان لك تصور كم عدد الفقراء من أبناء فيفاء بمنطقتك ودرجة حاجتهم ؟ باالتأكيد لا .
وهل سمعت قبل قيام الملتقى بمجموعة أشخاص قاموا بحصر الفقراء ثم مساعدتهم ؟ أيضا كلا

إذا الملتقيات من حسنات تأسيسها أنها قامت على أسس إجتماعية إنسانية فقامت بإنشاء قاعدة بيانات للفقراء ثم خصصت لهم معونات شهرية وساندتهم مع كل الظروف وفي كل الأوقات :
ــ أحد الملتقيات صرف على المحتاجين أكثر من ( 80000 ريال ) خلال عام واحد والحمد لله وملتقى آخر خلال عامه الأول صرف ( 60000 ريال ) لصالح الفقراء .
ــ ملتقى جده منح فتيات الأسر المحتاجه دورات مجانية في احد معاهد تدريب الحاسب الآلي واللغات وذلك لتمكينهن من العمل لمساندة أسرهن ، والمفاوضات جارية مع معاهد للشباب .
ــ الملتقيات تجمع وتنظم الزكوات والصدقات لصالح الأسر المحتاجة بينما في السابق يركز على أسر وتهمل أخرى .
ــ رجال الأعمال والمقتدرين من أبناء فيفاء وجدوا في الملتقيات حلقة الوصل بينهم وبين الفقراء وذلك لدفع زكوات اموالهم وهباتهم .
أما في الجانب الرياضي والثقافي والتراثي فللملتقيات الفضل الأكبر لإحتواء الشباب وجمعهم أمام نظر آبائهم وإمتاعهم وإحتوائهم بالأنشطة الرياضية والثقافية والتراثية .
والنساء جنين ثمار الملتقيات أيضاً وذلك باللقاءات والأنشطة الخاصة بهن والمسابقات الثقافية بل وتطور الوضع حتى أصبحت الأنشطة النسائية ذو طابع الأسر المنتجة والمبدعة .
في الملتقيات يكرم المبدعون ويحفزون ويدعى للتفوق العلمي ويشجع المتفوقين وتحتوي الملقيات أفكار الشباب الجميلة ويحدث التآلف والتعارف والمودة .
وأخيراً أقول للمعارضين :
بدون الملتقيات ماذا عساكم فاعلون ؟
فأدعموها وادعوا لها بالتوفيق وشجعوا القائمين عليها وطوروها بأفكاركم وطالبوا بتعميمها في كل المناطق أو ألتزموا الصمت ففيه خير لها ولأعضائها ، وعجبي لإحدى الجهات الإعلامية المشبوهة التي توجه سياطها المهترئة ضد الملتقيات .




عبدالله يحي مريع الحكمي
Ak.1998@hotmail.com
2011-06-11


 11  0  1130
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:32 صباحًا الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.