• ×

05:19 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

نساء لا ينتمين لشعبنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كم كان الواقع مؤلما عندما ذهبن ثلة من النساء محسوبات على المجتمع السعودي إلى إرسال نداء الاستغاثة بالسيدة هلري كلنتن والرئيس اوباما مطالبات الضغط على الحكومة السعودية في السماح لهن بقيادة السيارة ، وكم هو سخيف من يغض طرفه وفكره عن المؤمرات الخارجية ضد حكومتنا وشعبنا ، هاهي تتكشف الحقائق وتنجلي كالشمس في كبد السماء ، نعم كان مخطط لثورة الشعوب وخلق زعزعت الأمن والإستقرار داخل الدول تحت مبررات حقوقية ، فكانت المملكة بحكمة ولاة أمرها ووفاء شعبها حصن منيعا ضد تلك المحاولات فذهبت لتدخل في الشئون الاجتماعية الداخلية للمملكة من خلال تجنيد النساء للتظاهر والإعتصامات في المطالبة بحقوق المراة وحرياتها ومن أولوياتها قيادة المرأة للسيارة ،وكعادتها حكومتنا الموفقة من رب السماء إن شاء الله كانت حكيمة في إدارة الأزمة التي لم يبرز منها لرأي العام إلا اليسير حيث تم تفكيك الشبكات وإحباط المخطط وكذلك تثبيط عزائم الضغوط الخارجية وتمديد امد الوعود في تحقيقها ، إلا أن التمرد يستمر حيث بداء السيناريو من حقوق المرأة في الانتخابات البلدية لتنضح بمغامرة "منال الشريف "والنسوة اللواتي مثلن شلل للمطالبة بحقوقهن في تمرد صريح يدل على أن المرأة هي السلاح المستخدم في المواجهات القادمة بالسعودية ، ومن المؤسف فعلا أن الأقلام النسائية السيالة في الصحف ووسائل الإعلام من المثقفات السعوديات كن في عزلة عن الوقوف بوطنية وانتماء كتلك التي يزعمنها في مناسبات متعددة فلم نجد قلما واحدا يقف ضد تلك التصرفات المسيئة للسعودية حكومة وشعبا ممن يزعمن أنهن سعوديات ، وفي ضل هذا الصمت الرهيب للنساء السعوديات المتزعمات لمنابر ثقافة المرأة تخرج لنا كاتبة بريطانية من ديانة غير الإسلام ومن دولة غير مهبط الوحي لتقول ، كلام كبيرا لا يسعني سرده ولكن أتطرق للبعض منه (حيث تقول أين انتن يا من يطالبن بقيادة المرأة للسيارة من الأرقام الموثقة من الدول التي تقود فيها المرأة لسيارة ، ومنها دول خليجية،أرقام مخيفة من التجاوزات اللاخلاقية التي تعاني منها المرأة بسبب استقلاليتها بقيادة السيارة أين انتن من الأرقام المخيفة لنسبة تفكك الأسر والطلاق بسبب قيادة المرأة للسيارة لكونها تتعالى وتستغني عن الرجل في إدارة شؤون حياتها وغيرها الكثير ، فأي تفكير تفكر به امرأة سخر لها الخدم والخادمات وسبل الحصانة والحماية الشرعية والاجتماعية تطالب بالتحرر عنها ، وكيف بمجتمع كسعودية تتزايد فيه نسبة الطلاق بسبب التقنيات الحديثة كالجوال والحاسوب فكم ستصل النسبة مع قيادة المرأة لسيارة ).
من المحزن والمخزي أن يعلمنا الإسلام وقيّمه وروعته من ليسوا مسلمين ، فتمعنوا جيدا إلى أي حد وصلت بنا الأمور من السذاجة والاستخفاف بقيم ديننا ومجتمعنا ، يقول قائل لمن جلس منتظرا عقودا من الزمن حتى يتسنى له زج فكرة قيادة المرأة للسيارة في السعودية صبرتم الكثير فانتظروا عشرون عاما فقط وحينها يتم نقاش الموضوع لعلنا نكون حينها قد وصلنا إلى حل لتفكك الأسري لدينا وتم الحد من تصاعد نسبة الطلاق وتم تقليص حدة المخالفات اللاخلاقية بين البنات وحل إشكاليات المرأة في فهمها ووعيها لنكون متفرغين حينها لقيادة المرأة للسيارة ، وأما الثلة المنتفضة من النساء حاليا فليس لهن أي علاقة بالنساء السعوديات اللواتي يمتن دون عرضهن أو شرفهن ويسعين في طاعة الله وولات أمرهن فهن بريئات من تلك الفئة المنسوجة بالخطاء في النسيج الاجتماعي السعودي الأصيل .

 13  0  1020
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:19 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.