• ×

11:59 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

الفرحة التي لم تتم! 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
( الفرحة التي لم تتم )
[حكاية طالبة فقدت مكافئتها نتيجة الأحداث المرواة في القصة ]
كم هي عنيدة لحظة الفرح ؟
و كم هو مؤلم أن تشعر بالحزن و التعاسة فيما كل من حولك فرحين مستبشرين .
و المؤلم حقا أن تجد من سلبك لحظة الفرح يسير متبخترا من حولك لا يهتم لأمرك و كأن شيئا لم يكن .
تلك هي الفرحة العصيّة التي انتظرتها إحدى طالبات ثانوية (......) بفيفاء لمدة عام دراسي كامل ..
و هي تنتظر مكافأتها التي قدر لها أن تتأخر دون سبب أسوة بمكافآت طالبات المنطقة الجبلية ....
و حين أتت منقوصة و على استحياء كانت تحمل بين طياتها خيبات الأمل و ذلك حين حملت البشرى وكيلة المدرسة بأن تلك الطالبة لن تحصل على أي مكافأة موضحة أن سبب ذلك عدم الرفع بإسمها ضمن مسيرات طالبات تلك الثانوية ... بسبب تنويمها شهرين بمستشفى الأمراض الصدرية بأبي عريش .
و يا لها من بشارة لم تكن في حسبان تلك المسكينة التي خذلها شخص ما بسبب إهماله في العمل الملقى على عاتقه و مع أن تلك الطالبة ظروفها المادية صعبة و والدها لا يملك دخل سوى راتبه التقاعدي الضئيل الذي تنتظره سبعة أفواه هم عدد أفراد أسرته ...
حينها لم تجد تلك الطالبة ما تقوله أو تفعله إلا إنها حبست دموعها و عادت من المدرسة لا تلوي على شيءٍ من تلك المكافأة سوى دعوات في جنح الظلام تطلب من الله تعالى أن يسلب الفرحة ممن سلبها فرحتها بمكافأتها لا سيما و هي على وشك الإجازة الصيفية !

بواسطة : المشراح
 21  0  1814
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.