• ×

02:12 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

خطر الرافضة على الإسلام والمسلمين رقم (3)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، أما بعد:
فقد أشرتُ فيما سبق أنه قد ترتب على الغلو والتكفير الذي يدين به غالبية الشيعة الرافضة مصائب وكوارث على أمة الإسلام لها أول وليس لها آخر.. وقد ذكرتُ بعض ما ترتب على تلك العقيدة المنحرفة الضالة.. وهنا أواصل ما سبق :
ثالثاً: أهل السنّة عند الشيعة الرافضة الإمامية كفار أرجاس أنجاس حلال الدم والمال!!:
وقد انعقد إجماعهم على هذا التخريف ؛ كما قال شيخهم ومرجعهم محسن الحكيم في (مستمسك العروة الوثقى) (1/392 ) ، قال : (( وكيف كان ؛ فالاستدلال على النجاسة تارة بالإجماع المحكي عن الحلّي على كفرهم ، وأخرى بالنصوص المتجاوزة حدَّ الاستفاضة بل قيل : إنها متواترة المتضمنة كفرهم )) ، ثم قال : (( ورابعة: بما دلَّ على نجاسة الناصب من الإجماع المتقدم وغيره بضميمة ما دلَّ على أنهم نواصب...)).
ويقول محمد كاظم الطباطبائي يقول في (العروة الوثقى ) (1/68): (( لا إشكال في نجاسة الغلاة والخوارج والنَّواصب )).
ويقول شيخهم ومرجعهم الخميني في (تحرير الوسيلة) (1/118) : (( وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى ؛ فهما نجسان من غير توقف)).
وها هو العلامة حسين الموسوي وهو عالم بحث عن الحق فلما استبان له أقبل عليه وترك خرافات الروافض يقول في كتابه: ( لله ..ثم للتاريخ..كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار) (ص83): (( عندما نطالع كتبنا المعتبرة وأقوال فقهائنا ومجتهدينا نجد أن العدو الوحيد للشيعة هم أهل السنّة ، ولذا وصفوهم بأوصاف وسموهم بأسماء ، فسموهم ( العامة) وسموهم ( النواصب ) وما زال الاعتقاد عند معاشر الشيعة أن لكل فرد من أهل السنة ذيلاً في دبره ، وإذا شتم أحدهم الآخر (أي: الشيعي مع الشيعي) وأراد أن يُغلظ له في الشتيمة قال له: (عظم سُـنِّي في قبر أبيك) وذلك لنجاسة السُّـنِّي في نظرهم إلى درجة لو اغتسل ألف مرة لما طهر ، ولما ذهبت عنه نجاسته... وهذا اعتقاد الشيعة جميعاً ، إذ أن فقهاءَنا قرنوا السني بالكافر والمشرك والخنزير ، وجعلوه من الأعيان النجسة...)). ويقول إمامهم نعمة الله الجزائري في حكم النواصب ( أهل السنة ) (( إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية ، وإنهم شر من اليهود والنصارى ، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة )).
فكل من قدّم أبا بكر وعمر وعثمان على عليٍّ رضي الله عنهم جميعاً يعدّونه من النواصب!! ، ويرون أنه كافر نجس !!، شرٌّ من اليهودي والنصراني!! .
وهم يسمون أهل السنة نواصب ، فهذا شيخهم الكليني يروي في الكافي بسنده عن محمد بن مسلم أنه قال عن أبي حنيفة: (( هذا الناصب)) ، وأقره عليه أبو عبد الله !!.
ويقول شيخهم حسين الدرازي البحراني: (( بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب: ((هو ما يقال له عندهم سنيّاً...)).
ويقول شيخهم علي آل محسن: (( وأما النواصب من علماء أهل السنّة فكثيرون أيضاً ، منهم ابن تيمية ، وابن كثير الدمشقي ، وابن الجوزي ، وشمس الدين الذهبي ، وابن حزم الأندلسي... وغيرهم)) .
وقال التيجاني ( وهو رافضي معاصر): (( وغَنِيٌّ عن التعريف بأن مذهب النواصب هو مذهب أهل السنة والجماعة )).
ويقول أيضاً: (( وبعد هذا العرض يتبين لنا بوضوح بأن النواصب الذين عادوا عليّاً - عليه السلام - وحاربوا أهل البيت - عليهم السلام - هم الذين سمّوا أنفسهم بأهل السنّة والجماعة)).

ومما لا يخفى على من له أدنى إطلاع على معتقد الروافض أنهم يعدّون النواصب أكثر الناس كفراً وعداوة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كما يزعمون ، فإذا علمنا ذلك ، وعلمنا أنهم يقصدون بالنواصب أهل السنة والجماعة.. علمنا بماذا يحكمون علينا في معتقداتهم الباطلة ، وماذا سيفعلون بنا لو تمكَّنوا منّا لا قدر الله عز وجل.
وهنا ينبغي التأكيد والتذكير على أن آل البيت عليهم سلام الله ورضوانه هم من أهل السنة والجماعة ، ومن زعم غير ذلك فقد أعظم الفرية عليهم وعلى الإسلام وأهله.
وما التستر بدعوى الانتساب لهم إلا مكراً وكيداً على الإسلام وأهله ، ومما يؤكد ذلك أن الإمامية الرافضة يزعمون أنهم يتبعون اثنا عشر إماماً ، علياً وأبناءه رضوان الله عليهم ، ولكن الرافضة نسوا أو تجاهلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يذكروه في أئمتهم المعصومين الذين يزعمون أن الله أمر بطاعتهم المطلقة!! ، فهل رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام معصوم عندهم
أم لا؟!! ، لا سيما وأنهم يزعمون أن الإمامة أعلى درجة من النبوة!! في بعض مصادرهم.

فعلينا جميعاً أن نتصدَّى لهذا الفكر الخبيث الحاقد على الإسلام وأهله ، وأن ندعو الواقعين فيه إلى الحق والرشد والصواب بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، والمجادلة بالتي هي أحسن.. على أن لا يتصدى لذلك إلا من هو أهل له ، حتى لا يُلقوا عليه شبههم فيضلوه كما ضلّوا.
أسأل الله أن يعصمنا من الشبهات والفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يردَّ ضال المسلمين إلى الحق والصواب ، وأن يدخلنا الجنة وينجينا من النار إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين سبحانه.
هذا ما تيسر ، وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
الثلاثاء 12/ 7/ 1432هـ.

 6  0  720
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:12 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.