• ×

11:15 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

حمار على الطريقه الفرنسيه

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حمار على الطريقه الفرنسيه
==================


موضوعنا اليوم عن الحمار ومكانته لدى الشعوب
ما بأقول( الله يكرمكم) لأن الحمار صار واحد منا وفينا!!
وصار بيننا وبينه عيش ولحم!!
ولأنه اصبح يتمتع بشهره واسعه ومكانه عالميه
ولذلك ما اخفيكم إن صورة الماسنجر عندي(حمار)
ويودي حركات دلع وكأنه يصور فيديو كليب
وكثير يسألوني ويقولون ليش حاط هالصوره
من قل الصور فهالدنيا
حط لك صورة العجرميه والا صورة الست اليسا
قلت لا معصي مو الصوره اللي أنا حاطها والا صورة العجرميه
كلها تؤدي نفس الغرض
هوممكن إن في واحد أحسن من الثاني
لكن قناعاتي تقول إن الحمار له مكانته وخاصة في مجتمعنا
كمكانة العجرميه عند المتعجرمين والمتعجرمات
صحيح انه مايوجد لديهذيك الدلع وفيه من الخشونه
وفي بعض الاوقات حمش شوي
ولكن لديه ماضي يشفع له وحاضر يشهد له
فقد خدم في الماضي وكان الناقل الوحيد في عصره!!
بل كان الخيار الوحيد ماكان في غيره!!
وكان ينقل بثمن بخس دراهم معدوده
وتحت الطلب لارحله تتأخر ولا حجز راح ولاشي
ولكن في غمضة عين اصبح الحمار الممتهنه كرامته
اصبح المطلوب رقم واحد في العالم
بعد ما تربعت لحوم اكتافه الموائد فوق السحاب
وعلى ما قال المصري( أنا ما التش حاقه)هم اللي قالوا
ومو أي طبخ لا مندي ولا حميس ولا مدفون
لا ذا ستيك لحم مع الفطر والصوص على الطريقه الفرنسيه
لأن المسؤل عن التموين في الخطوط الطويله رجل فرنسي
لم تشمله الخطه في نظام السعوده
فهي تقدم على الطريقه الفرنسيه
(إعلان تجاري)
نفسي أعرف هل فكر الكابتن يستخدم ذيل الحمار لتلبيس(الخلة)!!

المهم..
وأصلاً ما في جديد فمنذ الأزل \"حلوه الأزل\"
ولحومها تستخدم للمسافرين
بس الفرق إنها كانت تؤكل في غرف المحطات
وبالطبخ على الطريقه التقليديه مندي والا برمة لحم
وبعدها براد ابو ريالين تلقيمه وامسك بعد كذا الخط!!
والآن اعتلى شان الحمار واصبح يقدم على درجات رجال المال والاعمال
وتقدم معه المشروبات البارده
وأتوقع أن نسمع قريباً بمحميه الحمير
خوفاً من انقراضها وبفعل فاعل
فقد مرت بمرحلة صيد جائر

العلاقه في بين الحمار وبين الراكب في نظر الناقل
(جميعهم ياكلون تبن) وانتم بكرامه!!

بواسطة : ساخر الفيفي
 6  2  1456
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:15 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.