• ×

12:51 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

انتصارات العرب على إسرائيل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تأسس الكيان الصهيون على أساسيات ثلاث النساء والنفوذ والمال

طبعا أحب البريطانيون إسرائيل كون أن معظم جنودهم تلذذوا بالمضيفات اليهوديات اللواتي خلقن لدى البريطانيين شعورا عاطفيا جياشا تجاه نصرة الاستعمار والاحتلال كان ضحيته ما يقارب 250 جندي بريطاني من مرتادي محلات الدعارة والذين تسببوا في افتتاح أول مستشفى بريطاني في إسرائيل لمعالجة الأمراض الجنسية ، فقد لعبت المرأة الإسرائيلية دورا كبيرا في الاستعمار إلى حد يفوق التصور ، وما سبق ما كان إلا لزمن مضى يزيد عن 40 عاما ولكن السؤال هل مازالت المرأة سلاحا إسرائيليا فعالا ؟؟؟

نعم--- بل إن حخامات يهود أصروا أنها سلاح قوي جدا وفعال ولكن تطورت وتشعبت سبل استخدام المرأة في الاستعمار الثقافي والسياسي ، ومن عجائب وغرائب هذا التوجه أن رجال أعمال من إسرائيل فضلوا القنوات الإباحية كمصدر يدر المال الوفير إلا أنهم وجدوا منافسين أشداء في هذا الجانب وهم التجار العرب حيث سجلت أخر إحصائية أن 35 رجل أعمال عرب يملكون مواقع إباحية بفارق 10 مواقع لتجار إسرائيل فقد سجلوا العرب أول انتصار على اليهود في هذا المجال !!!

طبعا لا يغفل الا جاهل عن جهود جبارة تبذل ضد المرأة المسلمة من قبل اليهود كونها الهدف الاساسي والإستراتيجي الأول قبل أي خطوة سواء اقتصادية او عسكرية (وجاء في بروتوكلات حكماء صهيون: (علينا أن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية)،

نعم هذا هو الواقع الذي يرى الغالبية انه أمر مبالغ فيه مع انه الواقع الذي يفرض نفسه دون شك ، طبعا هناك سؤال من الأهمية بما كان الوقوف عنده والتعمق في حيثياته وخلفياته ، لماذا المرأة الإسرائيلية رحبت بالفكرة واستحابت لها فأبلت في القيام بها بلاء حسنا بل منقطع النظير، لماذا لم ترفض ، لماذا لم تقوم بالإعتصامات والمطالبة بحقوقها وكرامتها رغم أن الحرية في مجتمعها كبيرة جدا في المطالبة والرفض خاصة وأن أجسادهن أصبحت سلع رخيصة تسوق عبر كل الوسائل ؟؟؟

سأترك للقارئ الإجابة حسب مفهومه ، بعد أن أورد إجابة لأحد العارضات اليهوديات حين قالت ابذل جسدي بكل فخر لأجل وطني كوني مجندة في خدمة الوطن !!!

ولنعود إلى المرأة المسلمة التي تطالب بالحرية وتطالب بالاستقلالية وترفض الانصياع والإذعان لمكارم وقيم الدين الإسلامي ، هنا ازدواجية ملفتة وقوية جدا في أعماقها تشير إلى أن المرأة العربية أشد جرأة وقوة من المرأة الإسرائيلية رغم أنها اقل جمالا وإثارة بعد تفسخها من حلة جمالها الأصلية التي جعلتها كنزا مكنونا ، فماذا ستكتسب الشعوب العربية من المرأة عندما تصبح حرة طليقة تمارس حرياتها في قيادة السيارة في الرقص في عرض الأزياء في التمثيل وغيرها من الممارسات التي تحارب من اجلها ، أليس هناك قرأه منطقية تفهم من خلالها المرأة على حقيقتها حين لا تطالب اليهودية بحقوقها التي هي في أمس الحاجة إليها على مستوى العالم بينما تحارب المراة العربية من اجل ان تكون سلعة كالمرأة اليهودية من خلال التحرر عن قيم الدين الإسلامي، وهل هي تسعى لإسقاط أسطورة فاتنات إسرائيل فتضيف انتصارا جديدا مع التجار العرب للقنوات الإباحية ، وتحقق حلم العرب في تحقيق الانتصارات ضد اليهود ، لما لا ؟ كل شيئ جائز في زمن المتغيرات والمتناقضات ، عجيب فعلا من أمر المرأة تحارب بكل شراسة لتثبت لرجل أنها أشد حمقا من ما يتصور وأنها اقل بكثير من مساواتها بالرجل وأنها اقرب للشر من الخير وأنها مجرد متعة من متاع الدنيا لا غير هي المرأة ذاتها من تؤكد ذلك من خلال تصرفاتها فما أن يطلق لها العنان أو حتى يتم إرخاء الضوابط حتى تنكشف من أول وهلة مدى عقليتها ومدى مفاهيمها وتوجهاتها ،فعلا المنحلة عن قيم الدين يستحيل أن تبقى مرتبطة بمحاسن الأخلاق ورقي الفهم والهدف يستحيل، قد يكون مفهومنا يشوبه سوء الفهم لمعنى تحرر المرأة ، فقد تنقلب الأحوال وتصبح المرأة العربية المتحررة خطيبا وإماما وقد تجيش جحافل الجيوش لدحر الاحتلال ، وقد تحقق مالم يستطيع الرجال تحقيقه فقد نجدها تقود الطائرات الحربية والمدرعات ، قد يكون فهمنا سقيما وعقيما لهدف المطالبات بالحرية ، ولكن من يضمن لنا أن لا تنقلب تلك الترسانة إلى الخلف فتصرع صفوف الرجال من أبناء جلدتنا وأهل قيمنا وديننا؟
وما يدعو للسخرية النخاسين العرب الذين يمارسون مهارة اليهود في عرض بناتهم ، فحين تسمع بعض الكتاب العرب الذين يصفقون للمرأة المسلمة حين تخلع جلبابها وحين تتمرد على مجتمعها ودينها وحين تنجر إلى عالم التفسخ والانحلال تسخر أيما سخرية من أثار الخمر والمسكر عندما يجف ماء الحياء من الوجه ويصبح حلمه وأمله أن تصبح المرأة المسلمة يهودية في لبسها وفي جرأتها وفي ابتذالها ، يريدها جريئة لا حياء ولا استحياء ليتم ترقيتها من أمة مسلمة إلى مثقفة وإلى فنانة وإلى نجمة وإلى منفتحة وهي كالحمقاء كل ما زاد الضحك عليها زادت تفسخا لفهمها أن من حولها معجبون لتأكد أنها حمقاء !!!

هؤلاء النخاسين العرب يريدون أن يرفعوا رايات انتصاراتهم على أقرانهم من اليهود لنسجل انتصارا ثالثا للعرب في مجال النخاسة
نعم إنها مفارقات عجيبة تشير إلى مستقبل مريب تسدل ستاره المرأة العربية خلال جولاتها وصولاتها في ميادين الحرية بعيدا عن ما أمر الله به ونها عنه ،

فطوبى لكي يا رفيقة القرآن ومحبة سيد الأنام طوبى لكي في زمن الجواري والقيان وبشر الصابرين والصابرات بأن جنة الخلد هي المآل..

 16  0  1252
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:51 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.