• ×

09:25 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

(( تناقض ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(( تناقض ))

أتتْ .. تقول أنا الناياتُ والأملُ أحلاميَ الشمسُ ، والأغصان تنتعلُ

وحدي أمرُّ مع الظلماء أومضة ً كأنني الحلمُ ، إن الحلمَ يُحْتَمَلُ

وقفتُ في صخرة ٍ صماء معتمةٍ يكابدُ الناسُ لألائي ، وما وصلوا

أجرُّ خلفيَ أعطافا ً معطرة فيجمع الليل أنفاسي ويغتسلُ

أعتَّقُ النبض في قلب ٍ وأبعثهُ روح الحياة ، فلا عدوٌ ولا مَهَلُ

ركبتُ زورق غيماتي ، مجادفهُ هذي الرياح ، وحولي النور يرتجلُ
صعدت بالطير ، أطيار على كتفي ... والنافذات على أكتافها سمل
أولجتهُ الليل في صبحي فأحرقني صمت المدى لوعة ً وابْتَزَّني الخجلُ

أتيتُ أنشقُ كل الورد في دَعَة ٍ أمرِّرُ الطرف في أفقي وأنسدلُ

أجرد الضوء أوهاما وأعصرها ... فيخرج الماء شعرا، بوحه بلل

أجسِّدُ الروح أحلاما ً أحققها وألحظ البدر فوق الماء يكتملُ

أمرُّ بين ثقوب القلب أمنية ً فيصعد الأفق من في ضنكهم نزلوا

قشعتُ بعض ضباب الظل عن سُفني فأشرق الوردُ واهتزَّتْ له القُبَلُ

فأي رحل ٍ ، بوجه الدَّهر يقصدني وأي ظعن ٍ ، إلى زوَّادتي رحلوا

فقلت : مهلا ً! لأنتِ الغيبُ معذرة ً! فليس يهتفُ في خُطْواتك الأزلُ

أطفأتِ فوق حصون الصوت ألويتي واسَّاقط الغيم حتى كدتُّ أشتعلُ

فلم تخلِّ لهذا الجرح أجنحة ً قد صادها الليل ، هل للجرح يندملُ ؟

ولم تندي تراب الهمِّ من ألق ٍ إن أقفر الجسم ، حسب الروح بي طللُ

أفقتُ كهلا ً!! وكاد الصمت يغمرني أوْهِمْتُ فيك ِ ، فعذرا ً (( أيها الرجلُ ))



 9  0  1054
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.