• ×

10:55 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

ضيف حبيب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ها قد غبت عني فترة طويلة عشتها هما وخوفا .
يا ترى هل سيكون لي نصيب ، بأن القاك مرة أخرى ؟
يا ترى هل سأرحل من الحياة قبل وصولك؟
يا ترى إن وصلت هل سأكون مازلت قوية وسعيدة هكذا لأستقبلك وأحسن ضيافتك؟
أم ان القدر يخبئ لي من المعاناة مالا أعلمها؟
أصبحت أنتظرك بضربات قلب متتابعة خوفا وشوقا إليك .
شوقي لك أكثر من شوقي كل عام شوقي لك اريده أن يكون مدون بصحيفتي أني قد أديت شكر ربي أنه مدى بعمري والقاك.
إنه رمضان ضيف حبيب ودعناه عاما مضى كنا نعيش مع أناس لهم بالقلب حبا ومكانا سلبهم منا القدر ليوم يعلمه ربي، اشتقنا لهم ولكننا سنكون اوفياء لهم بالدعاء لهم بهذا الشهر، يا ترى وها هو قد وصل بالقرب إلينا هل سيبقى لنا من العمر ونستقبله أم أن الأجل سيسلبنا فرحة وصوله ، يا ترى إن وصل وعشناه كيف سيكون حالنا هل سنستغله؟
هل سنمحي فيه ذنوب العام الماضي؟
هل ستزداد السيئات به؟
الإجابة بقلوبنا نحن وبدعوة صادقه لرب رحيم أن يجعلنا مكثرين من الصالحات فيه ،
بقلوب رحيمة متسامحة عفوه لا تعرف البغض ولا تعرف الحقد ولا تعرف الغدر لنجعل منه نقطة بداية لحياة سعيدة فهو نعمة من الرب تعالى علينا، يامن خسرناكم بعام مضى يامن خسرناكم بأعوام عديده نحن مازلنا ننبض قلوبا حية فأبشروا بدعاء صادق لكم ها هو الضيف الحبيب آت فلنحسن ضيافته.

بواسطة : faifaonline.net
 2  0  735
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:55 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.