• ×

04:47 مساءً , الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017

المحك الصعب لمشائخ فيفاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أنا أعتبر شيخ القبيلة ويحلوا لي دائماً أن أطلق عليه لقب القائد أو المدير .
كيف لا وهو مسؤول عن أفراد قبيلته :
أ ـ تعدادهم
ب ـ أجناسهم
ج ـ أحوالهم
د ـ مواطنهم
هـ ـ تصنيفهم من ناحية الوظائف والمناصب فقيرهم وغنيهم .

وكل هذه المسئوليات المذكورة جزء بسيط من مهام شيخ القبيلة وواجباته تجاه أفراد فبيلته والتي سأتطرق لها في مقال آخر .
يهمنا هنا قاعدة البيانات التي يفترض على كل شيخ أن تكون هذه القاعدة المتجدده تحت يده من خلالها يستطيع التخطيط للقبيلة والتفكير فيهم وفي إحتياجاتهم الإجتماعية . ومن خلالها أيضاُ يستطيع إجابة شيخ شمل قبائل فيفاء لو سأله عن تعداد قبيلته فبماذا سيجيب ؟
لو سأله أحد زملائه من القبائل الأخرى أوصادفه زائر أيضاً ووجه نفس السؤال فبماذا سيجيب ؟
ولو طٌٌلب من أحد أفراد قبيلته دية لا سمح الله فالواجب تلقائياً أن يعرف مسبقاً كم المبلغ الذي سيدفعه كل فرد بناءً على قاعدة البيانات لديه .
وبمجرد أن توجد قاعدة بيانات عند شيخ القبيلة فهذا مؤشر إيجابي يدل على نشاطه وإهتماماته وعكس ذلك كيف لنا أن نطلق شيخ قبيلة على شخص لا يعرف تعداد قبيلته ؟

وبالعودة لصندوق فيفاء التعاوني ذلك المشروع الهادف النامي مستقبلاً والمتطور حتى يشمل كل المجالات المتعلقة بقبائل فيفاء .
ويعتمد قيام ونجاح الصندوق على مايدفعه أبناء فيفاء , وسينهار هذا المشروع لا سمح الله لو تخلف مواطنوا فيفاء عن دفع حصتهم الشهرية الزهيدة لصالح الصندوق ومشاريعه الحيوية .
إذاً المحك الصعب لكل شيخ قبيلة بعد الإعلان عن ولادة الصندوق هو هل يعرف كم عدد أفراد قبيلته بشكل عام والموظفين والأعيان والتجار المستهدفين لإنشاء الصندوق بشكل خاص ؟
وهل لو سأُل أحد الشيوخ في تلك اللحظة كم سيأتي للصندوق من قبيلتك شهرياً هل سيجيب ؟
وبالتالي فهم يضعون شيخ الشمل في موقف حرج لو سأله أحد الناشطين أو المسؤلين الذين يلتقي بهم كم تعداد قبائله وكم هم ذوي الشهادات العليا والمهندسين والأطباء والمعلمين ؟
والحل البسيط وتكوين القاعدة تعتمد على تكليف العرائف لإنجاز هذه المهمة .




أخوكم
عبدالله يحي مريع
عضو في فيفاء أون لاين
Ak.1998@hotmail.com
11 ـــ 10 ـــ 1428 هــ

بواسطة : faifaonline.net
 7  0  1315
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:47 مساءً الجمعة 28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017.