• ×

10:52 مساءً , الجمعة 3 ربيع الأول 1438 / 2 ديسمبر 2016

فزعة الوزير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فزعة الوزير
========================================


اول شي مبروك عليكم رمضان
وبصراحه انا ما يعجبني ولا أحس إن
المواطن مرتاح ويقدر ينبطح على الجنب اللي يريحه!!
إلا لا شفت وزير يفزع ويصرح
ذيك الساعه تقول هكذا الوزراء وإلا فلا
الحاصل إنه حصل سوء تفاهم
بين البقره ممثله في علبة المراعي 2 لتر
وبين المواطن السعودي
طبعاً حصل إن الحليب 2 لترأرتفع سعره1 ريال
وهنا دب الخلاف بين المواطن وبين البقره
التي تعود ملكيتها لشركة المراعي
طبعاً المراعي متعوده دايماً متعوده
إن السعر يرتفع ولا أحد يقول شي
لا مواطن ولا وزير لكن هذا الريال بمثابة
القشة التي قصمة ظهر الناقه!!
هنا ابتدت القصه وابتدأ الشغل
المواطن اعلن المقاطعه واعلن ابتعاده عن لبن تلكم البقرة
واصبحت الشركه تبكي على اللبن المسكوب
واحتدم الماضوع بين المراعي وبقرته من جهه
والمواطن من جهة اخرى
وجاك ابو الفزعات وزير التجاره واعلن وقفته التأريخيه
واجبر المراعي وبقرته عن العدول عن الجشع
هنا في شي يدور في راسي (تدرون وشهو)
كم للأسعار وهي في صعود بالاصنصير
يعني صعود سريع من دون توقف
الالبان سبق وإن رفعت اسعارها
والبرندا والشاني والببسي وابن عمتهم الكوكا
والارز والمواد الغذائيه كلها
ولا تهون مواد البناء والمواد الإستهلاكيه كلها

ما شفت ولا نفس للوزاره
لكن هنا يوم قامت المراعي تبكي على اللبن المسكوب
تدخلت الوزارة وكفكفت دموع الشركة
وارعدت وزمجرت وتوعدت إن لم ترجع الاسعار
هنا السؤال اللي يسدح نفسه
ليش ما تدخلت الوزارة إلا لما تكبدت المراعي خسائر
ابعرف هذي فزعه للمواطن وإلا للشركه
طيب مهي اول رفعت السعر اكثر من مره
وتذكرون كم كان 2 لتر كان ب6 ريال واظن إنه كان ب5 ريال
والزبده ارتفعت 50% من 2ريال الى 3ريال والاجبان والعصاير
المواطن سكت والشركه مشتها ولا خساير ولا شي
لكن هلحين المواطن قاطع والشركه تظررت وخسرت
هنا جاتك الفزعة من الوزارة
فهل هذي فزعه للمواطن وإلا للشركه
إن كان للمواطن وين الوزارة عن باااااااااااااااقي الاسعار
وباقي المواد
الشيخ ساخر يقول اصبحت الحمايه للشركات وليس للمستهلك

شطحة / تأكد إن الريال اللي ما تدفعه للمراعي راح يهز اقتصادها
وتكون عبره للآخرين

بواسطة : ساخر الفيفي
 6  1  922
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:52 مساءً الجمعة 3 ربيع الأول 1438 / 2 ديسمبر 2016.