• ×

07:42 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

ترشيد الأستهلاك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مما لاشك فيه ان أحتياجات الإنسان ورغباته في معيشته اليومية هي المحرك لجميع الأنشطة الأقتصادية لكل مجتمع . لأن الاستهلاك يجسد الطلب النهائي على السلع والخدمات , ومن هنا فأن تحكم الأنسان في مصروفاته ومستوى انفاقه وقيامه بسد حاجته بقصد واعتدال دون اسراف او تبذيريتفق مع السلوك الرشيد في الاستهلاك , كما ان ذلك احد تعاليم ديننا الاسلامي كما ان حضارة الشعوب وتقدمها يقوم على الإنتاج وليس على الاستهلاك ولكن الاحصاءات تشير إلى ان مجتمعنا يعاني من فرط الاستهلاك وانفاق المال على سلع كمالية غير ضرورية وتبذير واسراف حتى في الاحتياجات اليومية بما في ذلك المأكل والملبس وغيرها من المستلزمات . وأيضا لاشك ان التطور التكلنوجي والصناعي وانفتاح الأسواق وشيوع النمط
الاستهلاكي الغربي والتأثر بالأعلانات التسويقية والاساليب الترويجية ساهم بشكل كبير في زيادة الاستهلاك ودفع بكثير من الناس إلى تحميل انفسهم اكبر من طاقتهم حتى وان تم ذلك عن طريق القروض الاستهلاكية من خلال البنوك وشركات التقسيط المتخصصة ,

ان الأمر يتطلب تضافر الجهود لرفع الوعي والثقافة الاستهلاكية لدى افراد المجتمع من خلال تغيير ثقافة الاستهلاك الحالية للحد من الاسراف في كافة السلع .

ونضع بين يديك عزيزي القارئ بعض النصائح لترشيد الاستهلاك

1- شراء السلع بقدر احتياجات الاسرة .
2- الاستفادة من العروض التي تعلن عنها الاسواق التجارية .
3- التدقيق في اسعار السلع ومقارنة الاسعار قبل الشراء .
4- وجود البدائل للسلع يعطي الفرصة للأختيار بينها .
5- تحديد كمية الطعام الكافية للأسرة تجنبا لرمي الفائض .
6- شراء المستلزمات الموسمية (للمدارس ورمضان والأعياد )قبل بدء الموسم بفترة كافية وعدم تأجيل الشراء الى اللحظات الأخيرة .
7- تشجيع النشئ على اتباع انظمة غذائية سليمة .

وقد تشترك عدة دوائر حكومية على مستوى الحكومات لترشيد الاستهلاك ونشر الوعي لدى المستهلك . وذلك لأهميته وضرورة المحافظة على الاستهلاك لما يعود بتحقيقة من فوائد على الأفراد والشعوب .

بواسطة : faifaonline.net
 6  0  779
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:42 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.