• ×

06:58 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

انقذوني من زوجي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


انقذوني من زوجي
بقلم الأستاذ: أحمد بن جبران الشراحيلي


زوجه تبكي وتصرخ من داخل أسوار بيتها إنقذوني من ظلم زوجي
كانت شابه تتابع تعليمها مثلها مثل أي بنت في هذا مجتمع الوطن الغالي
واصلت الشابه تعليمها حتى وصلت ابواب الكليه تقدم لها ذلك الشاب
وافقت بشرط مواصله تعليمها
هنا وافق الزوج
ليشعر تلك الشابه بأنه الزوج المثالي
مرت الايام إتجهت معه الى بيت الزوجيه سحبت اوراقها حتى تسجل في أقرب كليه قريبه لبيت زوجها
هنا إنكشف قناع الزوج المثالي
رفض مواصله تعليمها إستنجدت بأهلها ولكن لاحياه لمن تنادي
صبرت على ضياع مستقبلها مواصله العيش مع ذلك الظالم
وهي داخل بيتها الذي شبهته بأسوار سجن لاتطيق العيش داخله
مرت السنين رزقها الله بمولودها الاول فأزداد ظلم الزوج فأصبح يضربها أصبح بخيلا
فكرت بالطلاق قبل ان يكون هناك اولاد رفضوا اهلها بحجه الطلاق عيبا فكيف الطلاق الان ومعها اولاد
تساؤلات
لماذا كثير من الاباء يزوجون بناتهم دون السؤال عن ذلك الشاب ويكتفون انه من عائله ال فلان
لماذا لم تعد الاسره تسأل عن تلك البنت بعد تزويجها
لماذا الطلاق عيبا إن كان هو حل من الحلول
وقفات
المرأه في كثير من الاحيان مظلومه وهي تواجه ظلم بعض الذئاب البشريه وللاسف أقولها يوجد من الرجال من هم ذئاب بشريه داخل بيتهم وخارجها ضفادع بشريه
صرخه ألم
بإسم المظلومات الى المجتمع
الى اهل الخير الى رجال العلم والمعرفه
ناقشوا الموضوع فكم إمرأه صبرت على ظلم زوجها وكم زوجا ظالم ركض وراء الضياع فأضاع نفسه واسرته
انتظر تفاعلكم واتمنى ردودكم فجميعنا لدينا مسؤليات مناطه بنا في هذا المجتمع النبيل
ننتظر غيثكم الفكري وابداع اناملكم من خلال ردودكم
لتعود الحياه الى كل مظلومه من جديد

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوكم :
احمد بن جبران الشراحيلي

 19  0  1126
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:58 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.