• ×

05:52 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

العبيكان للأسف يعود..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعد القرار الرشيد الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- بشأن قصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء, إلا أنّنا وبعد أيام من صدور القرار , رأينا بعض العلماء من خارج هيئة كبار العلماء يتصدون للفتوى بل وتخصص لهم برامج تلفزيونية وإذاعية, ومن هؤلاء العلماء من كانوا سببا لصدور القرار أصلاً. والذي يعنيني في هذا المقال هو الشيخ الفاضل عبد المحسن العبيكان المستشار في الديوان الملكي, وصاحب اللسان الذي لا يخشى في الله لومة لائم- هكذا أحسبه والله حسيبه- . ودون الخوض في أسباب استثنائه من القرار السابق لأني وبكل بساطة لا أعلم عنها شيئا, مع إيماني العميق بطول باعه في العلم الشرعي ورجاحة عقله وسداد رأيه. فتصريحاته الأخيرة على إذاعة ( يو إف إم ) بشأن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يستوعبها عقلي الصغير, فالمطالبة على الهواء (بإلغاء) هيئة الأمر وتحويلها إلى وزارة للحسبة , أمر غير مقبول- من وجهة نظري- إطلاقاً, لا سيما فيما يتعلق بجهاز كبير كهذا , والذي تعلق به الناس وأحبه. ثم يا شيخي العزيز دون أن نتطرق إلى هذه الكلمة الرنانة( إلغاء) والتي طوفت الشرق والغرب, وابتهج بها كل عدو للإسلام , واستثمرها أصحاب النوايا السيئة . أقول لك من المستفيد في نظرك من هذا التصريح بل وهذا التشهير الذي يصف بعض رجال الهيئة بنقص التعليم وأن بعضهم أصحاب سوابق في اللصوصية وترويج المخدرات. وما الفائدة المرجوة من المطالبة على الهواء بأن يُقصر دور الهيئة على مراقبة الأسعار ونحوها. إن مثل هذه التصريحات ومن هذه القامة العلمية لهو -في نظري- تشهير بمسلبيات هذا الجهاز بل وهدر لكرامة المنتسبين له, وتنفير للمجتمع منهم. مع إقراري بصحة هذا النقد ولكن ليس على الهواء وعلى مستمعين غالبيتهم من العوام. أرجو ثم أرجو ومن خلال هذا المنبر من شيخنا العزيز المبادرة إلى الاعتذار من هذا الجهاز ومن القائمين عليه ثم من المجتمع السعودي الذي نما حب هذا الجهاز في دمه وعظم ولاؤه له. وأنا بإذن الله منهم.

بواسطة : أمرأة
 18  0  943
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:52 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.