• ×

05:52 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

أبو ريان والعيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أقبل العيد بثوبه الجديد ، وأطل البشر على الكل حتى صار سعيد ، وأبو ريان صامت حزين ، كعادته سوف يذهب ليستدين ، فزوجته المسكينة أنهكته بطلب الأموال ، وأكثرت في الأسواق التجوال ، فمن بائع لبائع ، وقول هذا جميل ورائع ، إلى تجاذب أطراف الحديث ، وذا بائع مليح ، وذاك غثيث ، تعود للبيت مهدودة متعبه، وكل مابجعبتها قد قضت عليه برمته ، يطل عليها أبو ريان المسكين ، ويسأل هل أنهيت احتياجاتك يانور العينين ، فتجيبه بصوتها المهزوز الحزين ،
كلا يازوجي العزيز الأمين .
ويبادرها متسائلا : ولكنك عدت اليوم باكرا ، أمللت السوق أم شوقك لي كان عارما ؟؟
فترد ، لايازوجي ليس بي شوق أو ملل ، لكنها نقودك العجلى سريعة النفل ،
مالذي قلته ؟؟ أنفدت النقود ولم تجلبي غير زهرتين وقارورة عود ؟؟
مالخطب قولي ؟؟ فرجلاي لم تعد على حملي قادره ، وقلبي تكاد تخرج منه زفرة قاتله ،
تقول له : هون عليك يازوجي العزيز ، ولتسترح هنا بقربي ، سأخبرك بالحكايه ،
دون تدليس حتى النهايه ،
ايه هاتها ،،
لقد قابلت اليوم صديقتي العزيزة أم عدنان ، وعانقتها عناقا حار ، كادت خلاله تطير عبائتها ذات الأزرار ... ايه ٍ وماذا بعد ذلك صار ؟ أأخذت النقود منك ؟
أم ماذا حل فيك ؟

صبرك علي .... فلم تبتدىء الحكاية بعد ، وماسبق مقدمة لما بعد ،

لقد عودتنا على الكرم ، وبنيت فينا صروحا للشيم ، قد دعوت أم عدنان على
على كوبا من الكابتشينو ( فنجان ) ، آه لو تذوقته يا أبا ريان ، لقلت كل المال في سبيل جلبه مهان .
وهل صرفت كل ذلك عليه ، ولم تعودي بغير تيك الزهرات ، كلا فتلك من أم عدنان هديه ، قد تكون عربون محبه ، أو سمها صداقة وموده ،،،

لقد أطرتي بعقلي ،، وأخزيتني وأمري ،، ولعمر الله ليس لك الليله مبيت عندي ،،
وخروجك الأن لبيت أهلك ،، أمر تحتم لتقضي هناك بقية ليلك ،،،،

وانتهت المقامه ،، وكل عام وأنتم بألف عافية وسلامه ،،

 3  0  639
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:52 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.