• ×

06:59 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

الحل.....( في الخيار المتعفن )

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حكاية الخيار المتعفن لمن لم يسمع بها هو سعودي يصور صندوق خيار متعفن في أحد المحلات التجارية في مدينة الرياض وينشره على موقع اليوتيوب ليفضح بهذا المقطع احتيال التجار وتجاوزاتهم ويكشف كذلك تهاون حماية المستهلك وهيئة الغذاء والدواء واللتان لم نسمع بهما سوى مسميات دون تطبيق على أرض الواقع فإذا كانتا تعيشان حالة من السبات في مدينة الرياض فهما قد انتقلتا إلى رحمة الله قبل ولادتهما في جازان ولا وجود لهما أصلا في فيفاء .

إلى هنا والموضوع يبدو عاديا جدا لأننا نشتري شبه يوميا بضائع منتهية الصلاحية وخضروات وفواكه متعفنة ولكن الغريب هو تصريح جمعية حماية المستهلك واستياءها من نشر المقطع وكأنها تريد من المستهلك أن (ينطم ) ولا يتكلم ولا يتصرف ولا (يدبر عمره ) ولا يحمي نفسه بل يشتري الخيار المتعفن ويتسمم مع أهله وإذا وجد في العائلة أطفال يموتون لعدم مقاومة أجسامهم الطرية للفطريات والبكتريا الضارة.

ثم يبدءون حينها بالتحرك ليخرج مسئول يقول (الله يرحمهم هذا قضاء الله وقدره ونحن نسعى لمحاسبة المتسبب ) وإلى أن يحاسب المتسبب لابد أن تأكل خيار متعفن وتشرب لبن منتهي الصلاحية وتتناول دواء ممنوع دوليا ((حتى تروح في ستين داهية وتفكنا من محاسب المتسبب ))

شخصيا أعتقد أن الحل هو فعلا في كاميرات الجوالات فنحن نحملها في كل مكان وهي فرصة لنكتشف مدى جودة كاميراتنا المحمولة فهي تكاد تبقى مقفلة طيلة الوقت كذلك هي فرصة لتنمية موهبة التصوير الفوتوغرافي

لأن كثيرا من مواهبنا تموت قبل أن نكتشفها والحديث عن المواهب ليس موضوعنا الآن بل حماية المستهلك وتصريحها الذي اعتقد أنه يستحق أن يدخل موسوعة غينس للأرقام القياسية باعتباره أغرب تصريح كما أني أعتقد أن السعودي صاحب المقطع يستحق براءة اختراع لأنه أخترع لنا طريقة جديدة لفضح مثل تلك التصرفات التي لم تراعي الله في أرواح العباد علينا أن نعتمد على الله ثم أنفسنا وكاميراتنا في حماية بعضنا البعض من جمعية حماية المستهلك لأن خطرها أعظم وضررها أشد.

حمانا الله جميعا وحفظ لنا هواتفنا المحمولة وبارك في جهود شبابنا لكشف تأمر الجمعيات علينا (طبعا ...ليس المقصود الجمعيات الخيرية ).

بواسطة : faifaonline.net
 5  0  858
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:59 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.