• ×

10:48 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

أين المفـــــر .؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لله الذي خلقنا ويسر لنا الدين وربانا على موائد بره وخيره العميم.الزلازل ظاهرة كونية وهي من جند الله التي يسخرها عقاباً للمذنبين وابتلاء للصالحين وعبرة للناجين فتعالى الله أحسن الخالقين وهي تنبيه للغافلين بالرجوع إلى الله والابتعاد عن المعاصي فنحمد الله على أن نبهنا من غفلتنا.
أخي الكريم هل تعلم أن بيت فيه دش وصور خليعة وأشرطة أغاني و و.. الخ من المهلكات أعلم آن الله قادر على أن يخسف بذلك البيت وأهله *أن الله يمهل ولا يهمل.
أيليق بأمة الإسلام أن تجعل بيوتها مساكن للشياطين فهذة صورة مأساوية ومغضبة للرب
أيليق بالمسلم أن يسهر الليالي على المسلسلات والأفلام الخليعة والتجمعات على المعاصي التي لا يخرج منها إلا بالغيبة والذنوب الكثيرة والغفلة عن قراءة القرآن وذكر الله والاستغفار .
أخي الكريم هل تعلم أن البلاء والعذاب لا ينزلان إلا بسبب الذنوب وان الرحمة والسكينة تنزل بذكر الله وطاعته قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ والله إذا أراد أن يتم هذا البلاء فلن يبقى على أرضه عاصن ومغضب لربه ألا مستغفر وتائب وعائد إلى ربه وكل مسلم بمشيئة الله ، فالتوبة والاستغفار انفع ما تكون حال نزول البلاء ومن أسباب استمطار رحمة الله جل وعلا فلذلك ذكر الله جل وعلا عن نبيه يونس عليه السلام توبته عندما اشتد عليه البلاء وهو في بطن الحوت قال تعالى .
فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ .
فبالاستغفار أخي تنقلب المحنه إلى منحة
أخي الكريم كم عمرك الآن ماذا عملت فيما مضى من عمرك تذكر أن الله أعطاك الكثير وأمد في عمرك وأمهلك كثيراً لقد تعلمنا وما نحن بجاهلين عن ديننا وعما يجب علينا تجاه الله كل هذا البعد عن الله والغفلة من الشيطان ,
أليس عيباً أن يكون الشيطان أقوى من الإنسان ويغلبه ويبعده عن الله أنت قوي بالله وستهزم هذا الشيطان أتريد أن تكون مثل الكفار أذا جاءهم بلاء من الله وعذاب أمنوا واستغفروا الله وعرفوا الله في شدتهم وإذا نجاهم منه عادوا إلى عصيانهم وبعدهم عن الله (أحفظ الله يحفظك)
عجباً لنا اتخذنا الكفار أسوة وقدوة لنا أيليق هذا بأمة محمد أسئلوا أنفسكم وحاسبوها بعقل .
أخيراً
عد إلى ربك وأصبر حتى تنال أجرآ عظيماً لصبرك على هذا البلاء قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ .
خط قلمي هذه الأسطر رأفت بحال كل مسلم ومسلمة وحال فيفاء الغالية على قلبي التي لم تعرف الأمطار شهور كثيرة وما سلطه الله عليها من ناموس بسبب ذنوب سكانها .( الدعاء يتصارع مع القدر وإذا غلبه يرده )
ولا سبيل لزوال هذا العذاب (الزلزال) (شح الامطار) (الناموس) إلا بزوال سببه إلا وهو الذنب ولا سبيل لزوال الذنب بعد وقوعه ألا بالتوبة الصادقة والاستغفار.
أقول قولي هذا وما علي من حسابكم من شيء بل ذكرى فأن الذكرى تنفع المؤمنين
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين

 6  0  1266
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:48 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.