• ×

10:16 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

فقرات العمود الفقري

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
طبعا واجهت اتصالات وشكاوى بل واتهامات بأنه أصبح قلمي يحجم عن قول الحق وعن الكتابة حول ما يخص انقطاع التيار الكهربائي والصراف الآلي ومعاناة المعلمات والمعلمين فقلت لهم عذرا احترقت إلى أن أصبحت رمادا فما بوسع الرماد إلا أن ينتظر الرحيل مع أي ريح عاصف.

فلقد تم تعهدي بعدم الكلام بلسان المواطنين كون أنهم لم يتكلموا وهذا يعتبر تحريض يعاقب عليه الشرع أو القانون ، أما عن الكهرباء فأقف متعجبا سائلا أين المشايخ المتضررين من كتابة ورقة مختمة والشكوة على كهرباء عسير من واقع الحال الذي تطالب به في الأساس كهرباء فيفاء لعله يدعم مطالباتهم في محولات جديدة وحينها سأكتب بأنهم اشتكوا ولدي ما يثبت وأكون سندا وعونا لهم وهكذا تكون المجتمعات التي تعمل ثم تتكلم أما ان اكتب دون ذلك فليس عندي الاستعداد لفتح الثغرات على نفسي بالتلفظ وتعاضد المغرضين في تكذيبي والنيل مني لحساب من لا يدرك منا إلا الأخطاء متجاهلا الصواب وقد تم تكذيبي والكهرباء مقطوعة فعلا ..

وحول ذات السياق وحول الحمى فقد شدني الحديث فعلا عن تبني فكرة لجنة متابعة المشاريع التي قد سبق وان تم تشكيلها ولكن لم تنتج كونها محدودية الصلاحية والإمكانيات فمن من هي مكلفة؟ وما صلاحيتها ؟ و هل هي هيئة رقابية أم ماذا تحديدا ؟عموما أجزم يقينا أنكم تجهلون أنه بإمكاني متابعة المشاريع ولي الصلاحية المخولة من خادم الحرمين الشريفين وقد تجهلون انه يتم الرد علينا إعلاميا من قبل مسئولي فروع الوزارات وقد قمت وحدي دون علم احد ودون طلب جزاء او شكورا من احد كواجب يحتمه علي حب النماء والانتماء وقد حققت خطوات متقدمة بفضل الله لأجد بعدها واسمع في احد المجالس والمناسبات من يمتدح بها وينسبها لنفسه واشهد الله انه كاذب فغالبيتهم يحبون ان يمدحوا بما لم يفعلوا ،عموما يعلم الغالبية ويتجاهل الكثيرين أننا تصادمنا مع مسئولي المنطقة أيما مصادمة بشكل مباشر وغير مباشر لأجل من ؟؟؟

وأخيرا تم استدعائي من سمو أمير المنطقة شخصيا الذي ما كان لينجر خلف المؤامرة التي كانت محاكة ضدي فألتفت خلفي حينها فلم اجد من القوم الا أثنين فقط ما زلوا في أعماق قلبي إلى اليوم وهم احمد اسعد الحكمي وعيسى سليمان المثابة كونهم لا يتصورون ويتشكلون حسب المصلحة، بل إنها حكت أفعالهم إنهم مع الحق دون تصنع أو مصالح شخصية والدليل انه لم يعلم عنهم احد ،لذلك لأجلهم ولأجل من علا سجيتهم نورد أنفسنا الموارد ، وبعد تلك الظروف اتضحت وتجلت الرؤية وبرز ما خلف بيض النموذج فلزمت ثم قررت ان أجلس مع نفسي للتفكير مليا إلى أن يفرجها رب العباد فثقافة القوم تكاد تكون (اسبقني وبنا لحقنجا) (أن توجت فنحن من توجناك وإن تم تكبيلك بالأغلال (فمن ثما وهلا) فلا علاقة لنا بك وبما صنعت)واقعا عشناه وتجرعنا مرارته ولولا إدراك أصحاب الجهات الخدمية لواقع ثقافتنا لما كانوا أعطونا ظهورهم عموما خلاصة القول



أولا--- للأسف الشديد أن تأخر التنمية لدينا ليس من قبل الجهات الخدمية وحدها بل بسبب المخربين لعقول المواطنين في فيفاء والموقعين ولكل يعلم ذلك فما علاقة اللجنة بمتابعة المشاريع والمعوقات والمبررات لعدم التنفيذ ما زالت قائمة.

ثانيا--- عدم وجود سيادة تبسط نفوذها للحد من الأصوات الشاذة التي لا تدرك ماذا تقول او تفعل وأصبحت القرارات في الشئون العامة ارتجالية وفردية تكاد تنصب في جانب المعارضة دون التنفيذ، بل أصبح الغالبية مع الخطاء ضد الصح وحسب المصالح الشخصية في موقف يكشف أبعادا مخجلة ..

ثالثا--- الجهات الخدمية المسؤلة في منطقة جازان تعتبر فيفاء في أخر أولوياتهم ومهماتهم وهذا شيء طبيعي في حال أنها موكلة بمناطق سهلة ذو مجتمعات اكبر وأكثر وعيا وأخرى أشد صعوبة ومجتمع قليل متضاد ومتناقض فقد تكون الأسهل هي الأولى والأجدر بالاهتمام بينما الأصعب سيكون أخرا فكيف حين يكون المستفيد في هذه المناطق الصعبة هو من سيجعل من الصعب اشد صعوبة من خلال اعتراضاته وخلق المعوقات دون التنفيذ (أليس من الأرجح والأسلم عقلا ان يمهد ويسهل ويخلق الود والوئام لتذليل العقبات لتنزل المشاريع دون ما خلق المبررات للمخاتلين في اكل حقوق الناس )؟؟؟؟؟؟؟؟

رابعا--- العنصرية وسواء المفاهيم ونهج ثقافة الحكم على النيات والعمل على تضبيط العزائم الناصحة الصالحة والبحث عن حلم طفل في مجلس يقتض بالناس من خلال عمل ملفت يشار اليه بالبنان سواء كان صوابا او دون ذلك بدد ابسط متطلبات واحتياجات الناس التي هي من حقهم وكلها من اجل أحلام فردية لا تحلم بأكثر من الظهور وقد قيل ولبأس الهدف!!

خامسا--- انتشار الثقافة الجبانة التي تسير حسب مفاهيمها لمعنى شعرة معاوية المطاطة حتى في الحق والباطل وهذه الثقافة هي ما جعلت هناك ثغرات وساحات رحبة وكبيرة يسرح ويمرح فيها الشيطان وأتباعه كيف شأوا في تغيير وتشكل الأقنعة و خلق الانشقاقات والتكتلات ألتي ما كانت هذه الا من أجل تلك ليضرب الفخار بعضه في بعض دون طائل لأي من الطرفين!!

سادسا--- طبعا يسمع كثير منكم ان هناك من يردد ما كنت أردده خلال سنوات مضت لا جديد إن قلنا قالوا وإن سكتنا عادوا دون أن يتجاوز أو ينتج وهذا جانب أخر يؤكد أن ثقافة الببغاء سائدة والتي تفتقد لزمام المبادرة والعمل الجاد دون البحث عن الإشارة بالبنان أو على اقل تقدير يلجم لسانه ويترك أهل العقل والدبرة ومن لهم باع طويل في المجال يعملون دون امتطاء خيولهم في حالة القيلولة او الراحة ، ناهيك ان هناك أصوات نشاز تجد أحيانا من يروج لها لمأرب شخصية والمحدودي الفكر يشربون فيرتوون فتنيخ الإبل والركب قد شد الرحال وتوارى خلف الجبال منذ زمن..

سابعا--- النظر إلى الأرض ثقافة تكاد سائدة من خلال الظلم والجور لمنهم تحت رعايته والخنوع والتذلل لمن ينصبهم لنفسه أسيادا سواء كان لجاها او مالا او غيره والذي جعل من الأمور توكل لغير أهلها في جوانب كثيرة وجعل الظالم يتكلم باسم المظلوم المغلوب على أمره ولك حينها النتائج.

إذا يتضح جليا أن هناك مجتمع كالجسد الذي يمر بعلة قد يتضح مع التشخيص الدقيق والمتخصص انها في العمود الفقري تكاد ان تجعل منه مشلولا والعمود الفقري يوجد به عشرات الفقرات كل منها لها تأثير سلبا أو إيجابا على مجمل الجسد برمته فيجب ان يستقيم العمود الفقري ليستقيم الجسد كاملا وأن تستبدل فقرة عليلة بأخرى سليمة وذلك من العقل والحكمة فإلى متى سيشتكي الجسد من السهر والحمى في حال ضل الحال على ما هو عليه والذي قد يزداد معه اعتلال من ليس به علة والله يكفينا شر كل علة
والله من وراء القصد
ودمتم بألف خير
yazeed885@gmail.com

 4  0  907
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:16 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.