• ×

01:22 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

الهيئة عالة على الدولة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يشاع في الصحف والإعلام من قبل حفنة من المرتزقة يعاضدهم اناس تمسحوا بمسوح اللبرالية ولبسوا عمائم العلمانية وتقنعوا بمقانع اللادينية من رافضة اثني عشرية و اسماعلية وبعض اهل البدع في داخل السعودية وخارجها ومن تبعهم من الإمعات و النائحة والمستأجرة والمتردية أن الهيئة عالة على الدولة ولا فائدة منها وأنها تستهلك الرواتب وتربك النظام فهذه نقاط سريعة في بعض مهام الهيئة وما تقوم به من دور في المجتمع من امر بمعروف ونهي عن منكر له حقائق مادية ومنافع للناس والدولة
* مكافحة السحر والشعوذة والكهانة :
اعمال السحر والشعوذة تستنزف المال العام بل تصل بعض الأعمال السحرية واعمال الشعوذة الى ملايين الريالات ، لقاء طلب شفاء او طلب ضر آخر ، وهذه المهنة مهنة تضر بالمال العام للدولة كون المال يتجه الى هذا العمل الغير منتج و لا مردود انتاجي حقيقي له في ارض الواقع بل هو امتصاص لأموال الناس و ارهاق لكواهلهم مما يؤثر على المال العام للدولة للتأثير على القوة الشرائية ، كما أن نتائج السحر والشعوذة سيئة في المجتمع اذا انتشرت كما هو معلوم لدى الجميع ،،
* مكافحة البغاء و الدعارة والزنى :
الدعارة من المهن الغير منتجة فلا حقيقة لمقابل المال مما يعني انها تجارة مستهلكة للمال العام بل هي من اسوأ التجارات التي تستقطب المال العام دون مقابل انتاجي ملموس ، كما أن الدعارة من الأسباب الرئيسة لنشر الأمراض المختلفة ، مما يعني زيادة تكاليف دور الرعاية و المصاريف الصحية العلاجية والوقائية و تزيد حالات الإجهاض والإستهتار بالإنسان ، والدعارة تزيد معدلات اولاد الزنى والذين يتسمون بالعدوانية في الغالب للظروف التي احاطت بهم ، وهذا يزيد من معدل الجرائم لقلة تعليمهم و احتقار بعض الناس لهم ، وبسبب الزنى تزيد جرائم قتل الغيرة بين الأصحاب ، و قتل الشرف بين الأقارب مما يعني زيادة الأعباء الأمنية والجنائية و القضائية ،
* مكافحة ذرائع الفاحشة من افلام خليعة ومجلات هابطة تدعوا للفاحشة وتثير الغرائز وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ، وكل وسيلة تفضي الى محرم فهي محرمة ، فالوسائل لها احكام المقاصد ، كما أن تلك الأفلام والمواد الإعلامية الهابطة تمتص الأموال و تشغل بالأخص الشريحة المنتجة من الشباب عن التعلم او العمل والإنتاجية ،،
* مكافحة الخمور والمسكرات
المسكرات في بعض الدول هي السبب الأول في زيادة معدلات حوادث السير والجرائم المختلفة من سرقة ومشاجرة و قتل وغير ذلك ، ومن هنا يؤخذ جزء من الحكمة من تحريم الخمر ، كما أن الخمور والمسكرات تؤثر على الإنتاجية العامة للدولة بسبب تأثير المسكر على الموظف و بسبب اشغال الأجهزة العامة والأمنية في متابعة قضايا اسبابها المسكرات ،،
* الأمر بالصلاة
فكم من سارق ترك السرقة بسبب الصلاة و سماع آيات الله وكم من قاتل خشع لذكر الله وكم من زان ترك الحرام حين دخل المسجد وكم من سكير اقلع عن سكره بتلاوة امام مسجد ، وكم من غاش للمسلمين ترك الغش حين سمع موعظة يلقيها خطيب ذلك ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ، كما أن الصلاة هي اقل وقت راحة يحتاجها الإنسان في يومه ، وهي كذلك اقل حركة يحتاجها الجسم في يومه ،،
* مكافحة المظاهر السلبية في السلوك واللباس و المظهر
فبعض الألبسة غير لائقة وتؤثر على الثقافة الجمعية بل بعضها يحث على الفاحشة لما فيها من الميوعة والتصميم الأنثوي مما يؤدي في بعض الحالات الى درجة الخطف والإغتصاب وبعضها تصل الى قضايا قتل بعد التعدي بالفواحش ،كما ان بعض تلك الألبسة هي سلوك غير حضاري فلو خرج احد بسروال الى نصف الفخذ لذمه الناس وسخروا منه ، لكن الآن اصبح البعض يخرج بسروال ملون يسمى بارمودا و شورت وهذا اصبح بشكل غريب سلوكاً معتاداً !! مع انه فعل قبيح بل رأيت شخصاً ارتدى شورتاً ( مخرقاً ) ويقال ان ذاك البنطال المخرق غالي الثمن !! فنعوذ بالله من الحماقة والخراقة والغباء الذي اصبح فيه النقص كمالاً والقبح جمالاً و التخريق للملابس الجديدة تحديثاً وتطويراًفلا يكفي انه فوق الركبة حتى يخرق من الأمام والجوانب والخلف !!
وكذلك مكافحة ما يكتب ويرسم على تلك الملابس من الفاظ فاحشة او صور لها دلالات سلوكية سيئة او عقدية منحرفة ، ومرة صليت في احد المساجد فوجدت شخصاً يصلي أمامي كتب على ملابسه النجم الإباحي وهو لا يدري ، وقد انكرت عليه فاحمر وجهه ، وفي بعض الأحيان اجد عبارات سيئة يستحي المسلم أن تقع عين زوجته او ابنته او ابنه عليها و يخجل المسلم من كتابتها ، والحمدلله منها ما غير باليد ومنها ما غير بالكلام حسب نوع المنكر ،،
* مكافحة الدعوة للعقائد الفاسدة التي نصت عليها الشريعة نصاً صريحاً وكذلك البدع التي تشوه صورة الإسلام والمسلمين مثل ما يفعله الرافضة في العراق وايران و نجران وغيرها ومثل ما يفعله المتصوفة في اليمن و مصر وسوريا والامارات وغيرها ، فمن ذلك السجود لغير الله للأئمة الضلال كما تفعله الإسماعيلية مع الداعي ومن ذلك الزحف الى القبور كما يفعل الرافضة الإمامية مع قبور ائمتهم وكذلك مظاهر الضرب بالسيوف والسياط
ومن ذلك ما يفعله المتصوفة في محافلهم من تخزيق لأجسامهم بحجة انها كرامة الذاكرين واظهار الفناء عن الدنيا واذا كان هذا دليل الكرامة فالبوذيين والهندوس اكثر كرامة فهم يفعلون ذلك باكثر حرفة منهم
كما ان انتشار تلك العقائد الفاسدة يقوض الأمن الداخلي ويفكك ويفرق بين الناس ولا ادل من ذلك الا الواقع المشاهد للصدامات الداخلية لتلك الدول التي لم تسر على الطريق الصحيح بدعاوي القومية و الحرية و غير ذلك ، فكل طائفة لها زعيم يتزعمها بل كل طائفة يتنازع الزعماء على الزعامة فيها وينشقون ويختلفون
وقد يحتج البعض بنجاح الغرب في ذلك مع انه نجاح مؤقت واضطراري وتخلله الخلاف والتنازع ولا يزال ، وقد اثرت عليهم موجة الإلحاد والشيوعية و العلمانية مما قوض الإلتفات الى الدين ،
لكن تلك الحركات الفكرية فشلت كذلك في انتشال النزعة الدينية وكان اقربها للمنطق عندهم هي العلمانية ومع ذلك لازال الدين له اثره البليغ على نظمهم القضائية و السياسية وكثير مما نراه ونظنه محض نظام علماني ما هو الا محض عقيدة دينية محرفة سواء توراتية او انجيلية وإن اختفى الصراع من ظاهر الأمة الغربية لكن لا يزال مستمراً في باطنها كما ان الأهداف المشتركة تقتضي هدنة مؤقتة وهي اهداف دينية فمن ذلك ارجاء الخلاف لوجود ارهاصات المخلص وكذلك وجود عدو مشترك يغزو الغرب فكرياً وهو الإسلام ولذلك يتحدون ضده وكذلك هنا الشيعة يرون ارهاصات لبعث المخلص المهدي فما نراه من اتحاد داخلي لا يعني الإتفاق ولا يعني ذلك عدم وجود الخلاف وما نجح هناك لا يشترط ان ينجح هنا فكيف يقاس على شيء لم ينجح من اصله !! فتاريخياً وواقعياً لا يمكن ان يتحقق الأمن الا بقوله تعالى ( الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم لهم الأمن وهم مهتدون ) وقد ورد ان الظلم هنا هو الشرك ، وكثير من دعاة البدعة يأكلون اموال الناس بالباطل وهذا من اسباب تعصبهم وتصلبهم وعدم رجوعهم للحق عند ظهوره واقامة الحجة عليه ،،
* مكافحة المنكرات التي نصت عليها الشريعة والقيام بدور الأمر بالمعروف والتوعية
* بعض المهام اوكلت باجهزة اخرى مثل ما يتعلق بالتجارة او مكافحة الإرهاب ولكن من الغريب مطالبة الهيئة بمكافحة منكرات معينة خصص لها الحاكم اجهزة اخرى مثل الغش التجاري مع أني اطالب بأن يكون ذلك ضمن مام الهيئة ،،
واخيراً هذه شبهة يرميها الحاقدون في الطريق أن الهيئة عالة على الشعب والدولة
لكن تبين بما سبق أن الهيئة وقاية
والوقاية خير من العلاج لو كنتم تعلمون الرسالة

بواسطة : faifaonline.net
 10  0  1108
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:22 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.