• ×

09:21 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

يد الوزير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يد الوزير
=============

قبل كل شي ساخر يحب يطمنكم إن امورنا الغذائيه عليها يد من حديد
وهذي كلمة سيادة سعادة سيادة حضرت جناب وزير التجاره!!
سنضرب بيد من حديد من شان الاسعار
بس الظاهر إنه يضرب في الليل وفي ظلام دامس !!
وتجي الظربه في المستهلك
وهذا زينل ماغيره وزير التجاره يقول
إنه اجتمع مع رجال الاعمال
ويقول انه متابع الوضع واكبر دليل يقول
إن تراجع اسعار الارز مؤخراً اكبر دليل على متابعته للوضع!!
إي طبعاً ما عليكم من المهيدب وارتفاع سعره
الكيس ابو45 كيلو سابقاً و 40 كيلو حالياً وصل 300 ريال
هذا المهيدب فلت من هبدت يد الوزير
وجابها المهيدب على شارعين اول شي نقص العبوه
من 45 كيلو الى 40 كيلو
والثاني رفع السعر الى 300ريال
فسالفة 40 كيلو أكيد وزير التجاره يدري بس حفاظاً
على صحة المواطن فخمس واربعين كيلو ثقيل
على كاهل المواطن وكاهل المواطن موناقص
فاتت موافقة وسكوت حضرت جناب وزير التجاره على 40كيلو
على شانكم ما يبي يكسر ظهوركم ب45 كيلو
خصوصاً إن الاغلبيه مستأجرين وساكنين في ادوار علياً!!
وهذا من ياتي من حرص ومتابعة الوزراء لنا كشعب!!
فهذي من الرحمة المهداة من وزيرنا سعادة سيادة حضرت وزير التجاره
ياحليله حليلاه رحوم قلبه على الشعب!!
ويقول الدليل الثاني على إن الاسعار زينه(عدم ارتفاع سعر الماء)
إنتم شفتم طبعاً نوفا ابو 5 ريال وصل لثمانيه ريال
والعبوات بأنواعها ابو3 ريال اللي صارت بأربع ريال
هذا النوع من الماء ما يشريه
لأن الرجل ياخذ من البئر مباشره!!!!
فلذلك هو معذور !!!
إي لاتفهموني غلط اقصد بير ماء
لا يروح تفكيركم بعيد !!!
وهلحين هو تابع اهم السلع والباقي مو ضروري
تكلم عن الماء وعن الارز
يعني بإمكانك تشتري ارز وماء (ارز ابيض مسلوق)
وهذا من حفاظ الماسولين على صحة المواطن
شفتم كيف الوزير اولاكم اهتمامه
بس شركته العائليه شركة زينل ما عليش ماخذه بعض وقته
ما امداه يشوف غير الارز والماء
ولكن الرجل سيضرب شمال ويمين بيد من حديد
ولهذا السبب اشوف الشعب خافظين رؤسهم
خوفاً من ان أي راس يرتفع تصيبه يد الوزير

شطحة
الوزير ظرب بيد من حديد ولكن لم تؤدي مفعولها
متى نرى الشعب يظرب بيد من حديد (ضد ارتفاع الاسعار)

بواسطة : ساخر الفيفي
 5  0  1194
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:21 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.