• ×

03:30 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

المرأة ومجلس الشورى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القرار التاريخي الذي دونه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن العزيز في يوم الأحد 27 شوال 1432 هـ الموافق 25 / 9 /2011 م حول مشاركة المرأة السعودية في مجلس الشورى , وكذالك مشاركتها في عضوية المجالس البلدية له أكثر من دلاله بل يعد منعطفا تاريخيا يحتاج منا الى وقفات صادقة , فالملك المفدى يحفظه الله عرف عنه محبته لهذا الوطن وأهله ويعتقد أن المرأة هي أساس البناء الاجتماعي الذي يحقق الرفاهية للمجتمع ، فالنساء كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( شقائق الرجال ) , ورفعتها دليل على رفعة الرجل نفسه , وهذا هو ملك الإنسانية يقف موقف الشجاع ليعلن وبكل وضوح وفخر مقولته المشهورة : \" أننا نرفض تهميش دور المرأة في المجتمع السعودي في كل مجالات العمل \" حيث قرر ما يلي :
1 مشاركة المرأة في مجلس الشورى , عضو اعتباراً من الدورة القادمة وفق الضوابط الشرعية .
2 يحق للمرأة أن ترشح نفسها لعضوية المجالس البلدية اعتبارا من الدورة المقبلة ولها الحق كذالك المشاركة في ترشيح المرشحات في الانتخابات البلدية .
أن هذه المرتكزات تحقق العز والكرامة والمصلحة لهذا الوطن وتجعلنا نحقق حق المليك علينا في الرأي الصائب والمشورة وفق ضوابط الشرع وثوابت الدين .
أن دخول المرأة إلى صرح مجلس الشورى هي مسؤولية اجتماعية كبيرة تتحملها المرأة السعودية وهي لاشك قادرة بما تملك من خبرات واسعة في العمل الاجتماعي تخصصاً وممارسة وتطوعاً أن تؤثر فيما يتخذ من قرارات مصيرية فلا مجال بعد اليوم للمزايدة فيما تقدمه مملكة الإنسانية من دعم ومساندة للمرأة في هذا البلد الذي إنطلقت منه الرسالة السماوية التي اعطت المرأة كامل حقوقها كما أعطت الرجل كامل حقوقه , وفق توجيه هذه الرسالة التي هي رحمة للعالمين .
أن رؤية خادم الحرمين الشريفين أيده الله انبثقت من الإيمان بضرورة تفاعل المرأة والرجل في الجهود الرامية للتطوير التنموي فلا يمكن تحقيق تنمية بذراع واحده وهذه الخطوة تعد من أكبر العمليات التنموية التي يقودها ملك الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز , وهي خطوة مباركة نحو مزيداً من العطاء لهذا الوطن الذي يسير جنباً إلى جنب مع الدول المتطورة والتي تقدم أرقى الخدمات لمواطنيها وكانت إشارة الملك يحفظه الله إلى ميراثنا العظيم وصيانته وعدم الوقوف عنده بل نزيد عليه تطويراً يتفق مع قيمنا الإسلامية والاخلاقيه دليل على هذه الرؤية الصائبة والمكانة اللائقة التي يريدها لشعب المملكة العربية السعودية .
نعم ... أيها القائد المحنك \" أننا لن نقف عند عقبات العصر \" فسوف نسير تحت قيادتك الرشيدة والتي تؤمن بالتوكل على الله في كل صغيره وكبيره وسوف تجدنا بحول الله أهلا ً لهذه التطلعات الكبيرة في الوصول إلى الهدف الذي تنشده وستجدنا معك في كل خطواتك المباركة .

بواسطة : أمرأة
 9  0  1003
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:30 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.