• ×

05:06 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

لنتعلم من ماء النهر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحياناً نجد أنفسنا نهرب من الواقع
نبحث عن أناس يستطيعون فهم ما يجول في خواطرنا


نبحث عن أناس يعيشون أحاسيسنا ويداوون جروحاً أتعبت قلوبنا


أحيانا عديدة نعيش بتشتت فكري بين الواقع الذي لا نريده .. وبين أحلامنا التي نريدها


أحيانا عديدة نجدنا نشكل لوحة رسمناها على الورق .. وترتسم البسمة على محيانا


وفجأة تنسكب ألوان مارسمناه على لوحتنا الفنية .. وحينها تُقفل أبواب أحلامنا جميعها.


نلبث أياما والحزن يعصر قلوبنا .. وفجأة تبدأ الحياة بالتبسم لنا من جديد


ولكننا نبقى على خوف من أن تضيع أحلامنا من جديد .. نقف بصمود نراقب المنظر


هل نخطو الخطوة .. أم نبقى هكذا بصمود ونرقب مايحدث بسكون وصمت


الحياة مثل تيار الماء المندفع .. يظل يجري هكذا ..


أحيانا يكون صاف وهو يسيل بالنهر


وأحيانا أخرى تكون الحياة قد رمت على سطحه بعضا مما يكدر صفاءه ..


ولكنه لايتوقف عن الجريان .. فسيكمل إلى أن يوصل هذه الأثقال إلى نقطة توقف


لايعرف أين ستكون .. ولكنه كله تفائل


ما أجمل أن نعيش إحساسا جميلا .. آخذين العبرة من النهر .. مهما اثقلتنا الهموم


ولكن يجب أن نواصل المسير .. فسنجد لهذه الهموم نقطة توقف ..


كما وجد ماء النهر نقطة توقف ركن فيها أثقاله


هكذا نحن في الحياة .. نتقلب مع أعاصيرها .. ولكن يجب أن نبقى بصمود
حتى لو كانت أعاصير الأيام قد أسقطتنا أرضاً .. وجعلت منا جروحا تنزف ..
ولكن يبقى التفائل والعزم والقوة هم ما يحكمون تصرفاتنا ..
فيجب أن نجمد أمام ما نواجه بهذه الحياة
ونتعلم مما نجد .. ونعلم غيرنا .. ولانرمي بأشواك تجاربنا بطريق شخص ما
بل يجب أن نجعل منها لوحا على الطريق
فيها عبارات يستفيد منها من يمر بهذا الطريق بعدنا


بواسطة : faifaonline.net
 5  0  971
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:06 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.