• ×

08:20 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

معوقات التنمية في فيفاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أعتقد بأن كل شخص عاقل و متزن لابد أن يكون له طموحا مستقبليا يرنو إليه هو و أبناءه و أسرته وفق خطوات على مدى قد يكون بعيدا أو قريبا نسبيا وفق قدرته و صبره و تفكيره , ومن الناس من يكون نجاحه الشخصي و الأسري لبنة تضيف إليه و إلى آله قوة
و منعة و قدرا , و أنعم و أكرم بمن تعدى خيره غيره و منهم من يحمل حملا لو وزع على أولي القوة من الرجال لما استطاعوا
له حملا ؛ لأنه يحمل داخل أضلعه همّ أمة , و هكذا الهموم دوائر قد تضيق و قد تتسع وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم , لكن ابدأ بنفسك ومن تعول و أنذر عشيرتك الأقربين !

و إن كنت من ذوي الهمم و الطموح ففيفاء هي الأهل و العشيرة طبعا ضمن دوائر هي أشمل و أوسع قد لا تغيب عن ذوي الألباب و الفطنة وما فيفاء إلا روض عدن .. مفاتنها تهيم بها القلوب فأين الشام منها أين مصر .. ومنها أين اليمن ذا الخصيب و الأذن تعشق قبل العين أحيانا , و فيفاء اسم إن سمعته لابد أن تقف له رهبا , و يرقص له قلبك طربا , فيفاء ذلك المحبوب المستحب فإن كان تغنّى
به البعيد ألا يحن قلبك إليه و عليه ؟!

إن فيفاء ليست تلك الرقعة الجغرافية المحدودة التي نراها بل هي أكبر من ذلك بأضعاف مضاعفة نعم إنها أكبر من ذلك باسمها و سمعتها العطرة , فاسمها يشمل المكان و التاريخ و الإنسان إذا فهي كنز و جوهرة !
كنز فحافظ عليه .. و جوهرة فمتّع ناضريك بها ..

عندما قلت لأحد مديري الإدارات الخدمية الهامة بأن فيفاء عندنا غالية قال (بل ولدى الدولة كذلك) قال هذا وهو يمثل دائرة حكومية , و الإدارة تمثل الدولة , و قد عبر بأحسن تعبير ..

و فيفاء سبقت من حولها بالتعليم و الحضارة و البناء لكن هل بقيت محافظة على المقدمة و على السبق ؟! بالنسبة للإنسان ابشروا فهو كذلك , أما المكان فانظروا و قارنوا و شمروا و استدركوا فإنني عندما أرى البلدات من حولنا شوارع مزدوجة و إدارات جديدة تفتتح و معاهد و كليات و و ؛ تفتك بي الحسرة ليس حسدا و الله فالحسود لا يسود و إبليس خاب و خسر عندما حسد آدم
, إنما هو قلب مشفق على الحال و المآل !

حينما أتفكر في وضعنا فبعض المشاريع لدينا تأتي ناقصة و بعضها يتأخر تنفيذها ردحا من الزمن لخلاف أو اختلاف , و البعض يتم التكتم عليه ممن لا بصر له و لا بصيرة !

وللأسف فبعض الإدارات لدينا عملها لا يساعد , فروتينها هو هو قبل ثلاثين عاما ونماذجها و أوراقها , و ربّما تراجعهم لمدة سنتين ثم تكتشف أن معاملتك ضائعة أو مفقودة ، فإذا بهم يهدرون جهدك و وقتك دون مبالاة غير آبهين بذلك !
والسؤال ماذا ننتظر من إدارة هذا ديدنها في وقت العالم فيه يمتطي صهوة
التقدم و يبحر في أعماق المعرفة ؟؟؟؟

وفي لقائنا القادم بمشيئة الله سيكون الكلام عن (من ضيّع مشاريع فيفااء)

ودمتم سالمين ,,,

بواسطة : faifaonline.net
 11  0  1089
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:20 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.