• ×

05:09 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

دروس من إنتخاباتنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أثبت الناخب الفيفي علو كعبه في العمل الانتخابي وممارسة حقه في إختيار من يمثله في المجلس البلدي وضرب أروع الأمثلة بالمشاركة الفاعلة التي ستعود على فيفاء بالنفع والرقي بالخدمات البلدية وقد يمتد أثر ذلك لدوائر أخرى وخدمات من قطاعات قد تأخذ بالنتائج والأرقام بعين الإعتبار فكثرة أعداد الناخبين دليل وعي حضاري أدركناه جيدا واهتمام شعبي لما يمثله ذلك اليوم في حاضر فيفاء ومستقبلها فالجميع هب ونهض وانقض على صناديق الاقتراع بكل ما أوتي من قوة ليثبت للجميع أنه على قدر المسؤولية التي أنيطت به لاختيار الأفضل والأجدر والأحرص وإن أضفنا الحيوية فذاك خير على خير .
أما المرشح فقد أدرك دوره وعلم ما له وما عليه والدور المهم الذي هو مقدم عليه متسلحا بتوفيق الله واضعا خططه لأيامه الأولى متحصنا بمعرفة صلاحياته وواجباته التي شرعت له من قبل الوزارة .
(كل ماسبق كان هو الأمل )
أما الوجه الآخر من العملة أو العملية الانتخابية فهي على النقيض في اغلب فصولها . فالمواطن طفح الكيل عنده من المجلس السابق وقرر عدم التصويت راجيا أن يمر بمجلسنا رجل صالح يباركه كصاحب موسى عليه السلام . فالحضور كان مخيبا ومحزنا للغاية فالحضور لم يتجاوز واحدا من كل خمسة من المسجلين أيضا في اعتقادي أن التنظيم له دور كذلك فمركزين للتصويت ولا يقبل المركز إلا المسجلين فيه ولم يوجد حل ليستطيع الناخب التصويت في أقرب مركز له .والتوقيت كذلك له دور في يوم إجازة فلو بدأ التصويت ظهرا واستمر إلى العشاء لكان الحضور أكبر .
التثقيف والتوعية بأهمية الانتخابات كان معدوما ومهملا إعلاميا ما جعل الكثير لم يعرف عن يوم الاقتراع إلا بعد إن انقضى .
عدم الثقة من قبل الناخب في من ينتخب من ناحية الجدية في العمل وأن الأمر لا يعدو كونه بحث عن الظهور الاجتماعي ولا ريب من تحسين الأوضاع المادية إضافة للضبابية في أعمال المجلس ومهامه.
كذلك علم البعض بالتجييش القبلي العنصري مادفعهم إلى الابتعاد عن العملية برمتها احتراما لأصواتهم ولمعنى الانتخابات الحقيقية وانتظارا لديمقراطيتنا حتى تنضج.
نظرة البعض إلى المجلس البلدي بأنه مجلس شرفي صوري لا يحمل من الصلاحيات ما يمكنه من القيام بما يأمله المواطن ويرجوه .
والبعض أحجم لأن من يتوسم فيه القدرة والكفاءة لم يرشح نفسه .
ختاما أبارك للفائزين والمعينين راجيا من الله لهم التوفيق والسداد فقد تحملوا أمانة عظيمة أعانهم الله على القيام بها على الوجه الذي يرضي الله ثم ولاة الأمر وما يحقق آمال المواطن وأن يضعوا نصب أعينهم تغيير صورة المجلس في أعين الناس بما يهيئ المواطن للإقبال الأفضل في الدورات القادمة ويضع المجلس محل الثقة مستقبلا ليحضى بما يستحق من الدعم من قبل المواطن الفيفي .
حسين مفرح الفيفي
Hmya2006@hotmail.com

 4  0  754
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:09 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.