• ×

01:27 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

أحلى الهدايا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
دائما نجد كل محب لوالديه يتفنن في إختيار أحلى وأجمل الهدايا ليحضرها لهم.

منذ أن كنت صغيرة .. كنت أخبئ بعضا من مصروفي المدرسي لأفاجئ والدي بهدية أقدمها مع شهادة نجاحي

وأنا أتذكر الماضي أردت أن آخذكم معي بالخيال إلى عالم آخر .. ولكن أريد أن تعيشوا معي إحساسي وتستشعروا جمال ما أقوله وأسطره لكم ..

تخيلوا معي أننا بالعالم الآخر الذي حدثتكم عنه ..

أعرف أنكم تتسائلون ماذا أقصد؟ .. عن أي عالم أتحدث؟

إنتظروا قليلا وستتضح الصورة أمامكم

لنتخيل أننا مجموعون هناك جميعا بذلك العالم .. فجأة ينادينا ربنا ونقف بين يديه للحساب .. عندها يحاسبنا جميعا وبعدها

ينادي عباده الصالحين .

الآن اتضحت الصورة .. أقصد بالعالم الآخر اليوم الآخر

الآن أيها القارئ .. تخيل معي أنك تشع نورا وبهاءا .. يقدم لك تاج من نور ثم يقال لك ألبسه والديك .. كيف سيكون شعورهم بهذا الوقت ؟ .. إنها أعظم وأغلى الهدايا بنظري .. ما أسعد أقاربك وأحبابك الذين سيكون لك الحق بالشفاعة لهم ودخولهم الجنة ..

هل تخيلت المنظر الجميل ..

تاج من نور بيوم الدين تلبسه إياهم .. ما أجملها من هديه بل وما أثمنها ..



هل تخيلتم معي المنظر ؟ .. هل أحسستم بالسعادة التي سوف يشعرون بها ؟ .

نور عم المكان وسببه حفظك لكتاب الله الكريم بالدنيا الفانية ما أجمل أن يجعل الشخص له وردا يحفظه يوميا ليفاجئ أهله بهذه الهدية في هذا اليوم ..

والنقطة الأهم .. ليس لوالديك فقط .. فما أجملك وأنت تصعد بالجنة ويقال لك إقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل بالدنيا فمنزلك عند آخر آية تقرؤها..

ياترى بعد كلماتي هذه ماذا قررتم .. هل أعجبتكم هذه الهدية وتتمنون أن تقدموها لوالديكم ؟

ياترى بعد كلماتي هذه هل قررتم أن تسابقوا الوقت وتحفظوا كتاب الله ويكون لكم الشرف بالصعود في الجنة وتكون منزلتكم عند آخر آية تقرؤنها .



هذه كلماتي وأتمنى أن أكون قد استطعت أن آخذكم معي بالخيال إلى اللحظة السعيدة التي سيجدها الحافظ هناك ..

بواسطة : أمرأة
 3  0  640
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:27 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.