• ×

12:35 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

سلطان الأب .. سلطان الأخ.. سلطان الفقيد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ببالغ الأسى والحزن غادرنا الأب والأخ الحنون رجل الابتسامة والإنسانية إلى مثواه الأخير. فنحن لانفي سلطان الخير حقه مهما كتبنا وسطرنا فالكريم صاحب المكارم ترك لنا وله في هذه الدنيا أعماله الخيرة فلا يكاد يخلو مكان في هذه البسيطة إلا وبصمات هذا الرجل الخير تقابلك في كل مكان لقد سعى رحمه الله في خدمة وطنه ومواطنيه بدون كلل أو ملل. ملك الناس بقلبه الحنون والذي أكاد أن اجزم بأن قلب هذا الرجل لا يحمل الحقد ولا الكراهية لأحد. فالمشاهدات تجعلك تعجز عن تسطير أفعال هذا الرجل الخيرة التي طالما جعلت المواطن في كل مكان يستفيد منها استفادة جمة.
فهناك العديد من المشاريع والبرامج الخيرية التي قام بها رحمه الله لا يتسع المجال لذكرها.
فقد كان رحمه الله للخير رمزا وللجود عنوانا وللسماحة نفسا وكان أمة برجل.كان رحمه الله لين الجانب كان كالسحاب الممطر.كان رحمه الله لين الجانب كان كالسحاب الممطر أينما حل .شهادتي بأبي(خالد) مجروحة فقد كان لنا أبا عطوفا وأخا وفيا.وإنا لنبكيك اليوم ونرثيك بكلمات تخرج من قلب مكلوم وفؤاد مثلوم. وكم هي غالية دموع الرجال ولكنها لا تغلى على من كان في مقامك يا(سلطان الخير) فسنظل نبكيك بدموع غزار وقد بكتك قبلنا الأيتام والأرامل .تستعصي علي الكلمات وتمرد مني القلم وترفض الحروف أن تجتمع لأكمل مقالي. إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا تأسيا وإقتداء بخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم.
رحمك الله يا( سلطان الخير) اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم وسع مدخله وانس وحشته اللهم اجعل ما أصابه في الدنيا من مرض
زيادة له في الخير وطهورا له من الذنوب ورفعة في منزلته بالجنة
اللهم أمين.

 2  0  702
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:35 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.