• ×

05:23 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

مسكين والله المعلم!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مسكينٌ والله المعلم \"1\" ! يتعين معلماً ويتقاعد معلماً، بل ولد معلماً ويموت معلماً.نعم إنه المعلم الذي كُتب عليه التعليم وأعطى جُل مالديه من الجهد مالايعلمه إلاّ الله والمخلصون من المعلمين والمنصفين في المجتمع ، ولكن نلحظ بأن المعلم اليوم يعاني أسوأ التعامل....حتى أصبح يسير في الظل ....خوفاً من أن يُعتدى عليه أو تُكسّر سيارته أو يسمع كلاماً قبيحاً ....وكل هذا لأنّ لاظهر له يحميه .. مسكين والله المعلم!!
أما من الناحية الاجتماعية. هو المعلم! منذ التخرج إلى التقاعد أو الموت على مستوى واحد لا أمل في ترقية أو مستوى أعلى من مستواه وإن كُرم كُرم بشهادة يأخذها ويطويها بيده لتبقى له ذكرى، أو تضيع بين أوراقه ودفاتره ولا ننسى بأنّ من تميز في عمله أُسندت إليه بعض الأعمال أو بعض الحصص فوق نصابه تكريماً له .. مسكين والله المعلم.
أما من ناحية الرعاية الصحية فحدث ولاحرج ، فنراهم يتنقلون بين المستشفيات العامة والخاصة ، والخاصة منها أكثر على نفقاتهم بحثاً عن الرعاية الصحية والعلاج لهم ولعائلاتهم...مسكين والله المعلم.

يحيى محمد الفيفي.
\"1\" أريدُ به هُنا \" المعلم والمعلمة\"

 11  0  841
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:23 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.