• ×

03:26 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

أيهما أولى بالاهتمام المطلات أو الشوارع.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نحلم بأن تكون هناك صيانة لطرق فيفاء وخصوصاً الشريان الرئيسة منها خط( 12- 8- 20) ,إما عن طريق التوسعة في المناطق التي تسمح بذلك , أو إعادة الإسفلت وفق المواصفات وخصوصاً أن الإسفلت- ومن يرى أنه يقال الزفت فأنا أوافقه - الموجود كان مؤقت لكنه بقدرة قادر أصبح إلى ما لا نهاية , و إما عن طريق الترقيع وهذه طريقة جديد لا تعرف إلا في فيفاء- وهناك ترقيع بواسطة التراب استخدمته البلدية في حفر ( شميلة )وأنا أنظر , وقد امتدحت تلك الطريقة الإبداعية , التي كانت نتيجة مطالبات وواسطات المواطنين ,ومحل انتقادات الزائرين . والحق أقول أن تلك الطريقة لم تصمد إلا ليلة واحدة , لكن العجيب في الأمر أننا كنا ننادي ونطالب بضرورة ترقيع الحفر التي تمتد على طول الشارع وعرضه بمادة إسفلتية وخصوصاً من الخشعة إلى المخراقي - إلا أننا لم نحصل إلا على ترقيع بالتراب , والآن نطالب بترقيع الحفر بتراب ولم نحصل على شيء !!!
وفي هذه الأيام نرى لافتات إرشادية عن وجود مطلات في أجزاء من فيفاء ,وهذا أمر يحمد لبلدية فيفاء ولا شك , ولكن المصيبة أن الزائر يرى هذه اللوحات الإرشادية في أسفل خط 8 و12 ولا أدري هل هي موجودة في خط 20 أم لا ,ويعقد العزم هو وعائلته على الذهاب إلى فيفاء وإلى تلك المطلات والمنتزهات وعند سلوكه أي من الخطوط الثلاثة فإذا به يقع في أكثر من 50 حفرة في مسافة 10كلم ,إلا ويقفل راجعاً عاقداً العزم على عدم العودة إلى فيفاء ,وخصوصاً أن أغلب الزائرين أصحاب سيارات باهظة الثمن أو سيارات صغيرة لا يريد أصحابها أن تصبح شهيدة إهمال بلدية فيفاء .
إذاً ما فائدة تلك المطلات مهما كان جمالها وروعة إنشائها ,وتميز موقعها إذا كان الشارع من بداية فيفاء إلى مكانها يشعرك بالخطر فمن صخور متناثرة في الشارع , إلى ردميات جانبية , إلى سيارات تالفة منذ سنوات قد زادت الشارع ضيقاً إلى ضيق ,إلى ركام من المخلفات الإنشائية , إلى أشجار أصبحت تحجب الرؤية عن مشاهدة السيارات المقابلة,مروراً بالحفر مختلفة الأشكال والأحجام ,إلى وجود خرصان وبطحة وفي بعض الأحيان أسمنت يتساقط من القلابات إلى الشارع ويظل بالأسابيع يعرض السيارات للخطر حتى تهطل أمطار وتزيله , وعلى الزائر أن يصطحب كمامات تحسباً لمروره ببعض أماكن تجميع القمامات والنفايات وخصوصاً بعد المناسبات مثل الأعياد ... الخ .
أنا متأكد لو أن رئيس البلدية يذهب إلى مقر عمله من خط 12 وبسيارته الشخصية وليس الحكومية ,أنه سيرفض لفظ اسم بلدية فيفاء على لسانه إلى الأبد , وسيؤيد كلما يكتب عن بلدية فيفاء.
وفي النهاية عذراً أيها الزائر فهذه بلديتنا !!!! أما فيفاء فهي لا تزال فيفاء بجمال طبيعتها ,ومناظرها الخلابة ,وهوائها العليل ,وطيبة وسماحة وكرم أهلها .فأهلاً وسهلاً بك ضيفاً عزيزاً , ونعتذر لك عن سوء الخدمات البلدية مقدماً .

 10  0  984
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:26 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.