• ×

03:42 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

بعد الإرهاب ... البطالة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعد الإرهاب البطالة



يدفعني للكتابة عن هذا الموضوع هو مايصدر من وقت لآخر من تصريحات لمسؤلين أو متثيقفين ويدلون بتصريحات بصراحة لاتنم عن وطنية أو مسؤولية تجاه شباب الوطن ومنها تصريح لصالح كامل عندما سأل لماذا غالبية موظفيه أجانب فأجابهم قائلاً ( أتوني بسعودي يريد العمل ) وذلك كتبرير لهروبه من واجبه الوطني بتوظيف السعوديين أيضاً هناك دراسة لباحث سعودي حذر فيها من إرتفاع العقار في الفترة القادمة كذلك أدرج تحذيره من إلزام الشركات بالسعودة ( سبحان الله أصبح توظيف العاطل السعودي مصدر خطر ) .
مهما تحدثنا وكتبنا ومهما حذر المحذرون من خطورة تزايد أعداد العاطلين لاسيما المتعلمين إلا أنه وأمام حجم المشكلة وتبعاتها يبقى هناك تقصير في التعاطي مع المشكلة ووضع الحلول لها .
مازلت أصر على على أننا أمام قنبلة موقوته إذا ما تحرك الوطن باكمله وإذا لم توضع خطط جذرية فإنها ستنفجر وسيتظرر منها الجميع .
واجهنا مشكلة الإرهاب وتمت دراستها وأسبابها وتصدت الدولة بكل قوتها لهذا الفكر الذي كان سيحرق الأخضر واليابس وأسُتنفرت كل شرايين الدولة والمجتمع للتصدي لتلك الظاهرة وجُففت منابع الفكر وحورب مروجيه وبالتالي رأينا النتائج الطيبة .
نحن الآن وبدون مبالغة أمام قضية شائكة وخطيرة إذ لابد أن يكون هناك إستنفار على مستوى الوطن ، لابد من مؤتمرات لمناقشتها ودراسات لتشخيصها ووضع الحلول ، لابد من قرارات صارمة ضد من يسعى لإجهاض حق السعودة وسيكون سبباً في تفاقم المشكلة .
أستطيع تحديد مكامن المشكلة :
ــ عدم جدية الدولة في القضاء على البطالة وقد يكون السبب هو ما يرفع لهم من تقارير ودراسات مظللة .
ــ ضعف وزارة العمل وميولها لمصالح الجشعين على حساب ابن الوطن وخاصةً لوعرفنا أن رأس الهرم في الوزارة مالك لشركات .
ــ عدم إكتراث النشطاء والكتاب وجهلهم بهذه المشكلة فتراهم مقلين من تناول مشكلة البطالة ولو كتبوا ربع ما يكتبون ضد الهيئة والمناهج الدينية والفتاوي وغيرها لكان حدث أمر إيجابي .
ــ تربع الأجنبي على المناصب القيادية في الشركات وإعلان الحرب الدائمة ضد وجود وتطوير السعودي وبالتالي القطاع الخاص أصبح أجنبياً بإمتياز .
والحل :
ــ تحرك الدولة بشكل جدي لا إعتبارات فيه إلا للوطن والمواطن .
ــ الدعوة لمؤتمرات وتكليف الجامعات ومراكز الدراسات إن وجدت لبحث المشكلة ووضع الحلول الجذرية لها .
ــ إصدار أنظمة صارمة ضد الشركات وإجبارها تماماً على توظيف السعودي وبراتب مجزي يشجعه على الإستمرار والعطاء ، ومن لم يتقيد بذلك يعاقب حتى لو ساوم البلد بانه سيغادر لأي دولة أخرى فيقال له لا رعاك الله فالوطن في غنى عنك .
ــ كف يد الأجنبي بشكل واسع عن المناصب القيادية في الشركات وخاصة التي لاتحتاج لتخصصات نادرة وحصرها للسعوديين فقط .
ــ إنشاء لجان تفتيش متصلة بهيئة مكافحة الفساد مباشرة وذلك لمراقبة الشركات ومدى تقيدها بواجبها الوطني

 7  0  1117
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:42 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.