• ×

01:20 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

الدراسات العلمية والقات

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مازالت صحيفة عكاظ ترفض نشر أي رد أو تصحيح للتقرير الذي نشرته و تعمدت الإساءة فيه لمنطقة جازان ، وها هو الدكتور طاهر شيبان عريشي يرسل مقال توضيحي للصحيفة إلا أن الصحيفة ترفض نشره . نص المقال :
الدراسات العلمية والقات
مما لاشك فيه بأن أي دراسة علمية تبنى على المنهج العلمي المقنن بوسائله المقننة وهناك أكثر من منهج علمي للبحث العلمي وهذا لا يمكن أن يدركه إلا الإنسان المتخصص في مناهج البحث العلمي وهذه المناهج هي وسيلة الباحث في الوصول إلى الحقائق العلمية وتحقيق الفرضيات وفقاً لطبيعة الدراسة ومنهجها وأدواتها المستخدمة في جمع المعلومات من الشرائح المستهدفة بالدراسة ونعلم جميعاً بأن أي دراسة لا بد أن تكون في ضوء تعاليم الدين الإسلامي في المجتمعات الإسلامية وفي ضوء العادات والتقاليد وتكون خاضعة للعرف الاجتماعي والعادات والتقاليد فما هو صالح للتطبيق في مجتمع ما لا يصلح أن يطبق في مجتمع أخر إلا بالضوابط العلمية والفكرية والاجتماعية ...الخ. وقد ظهرت مجموعة من الدراسات العلمية والتطبيقية على مستوى العالم العربي والإسلامي والعالمي تخص القات وما يترتب عليه من أضرار صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية وقد طبقت كل هذه الدراسات في مجتمعات مختلفة لكل مجتمع عاداته وتقاليده وأعرافه وجوانبه الاجتماعية والاقتصادية وتوصلت هذه الدراسات إلى نتائج علمية وفقاً للأدوات المستخدمة في كل دراسة سواء كان هدف الدراسة طبي صحي أو نفسي أو اجتماعي أو اقتصادي تنموي أو زراعي بيئي ومن هذه الدراسات دراسة المرزوقي وآخرون 1987م ودراسة جامعة الدول العربية 1983م ودراسة لوب 1890م ودراسة كيندي 1987م ودراسة القربى(ت.ب) ودراسة المقرمي 1982م ودراسة راشد 1983م ودراسةنينسينا و آخرون 1983م ودراسة عسكر 1993م ودراسة جيجر واد وآخرون 1994م ودراسة خليل 1998م ودراسة الحميري 2000م ودراسة عشيش 2002م ودراسة شرعبي 2002م ودراسة عريشي 2002م ودراسة النود 2003م ودراسة الشوافي 2003م ودراسة التهامي 2005م ودراسة النجمي 2006م ودراسة عبدا لرحيم (ت ب) ودراسة عريشي 2007م وقد كانت مواضيع هذه الدراسات مختلفة تصب كلها في معرفة أضرار القات على المستخدمين وقد كانت عينة هذه الدراسات في مجتمعات مختلفة لكل مجتمع تركيبته الخاصة به من الجوانب الدينية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والنفسية ولم نجد دراسة واحدة تشير إلى ما أشار إليه الدكتور سامي الحربي وهذا إيضاح للحقائق العلمية الصحيحة وكل ما ذكر من دراسات توضح أضرار القات الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية بنسب متفاوتة حسب التركيبة الاجتماعية والاقتصادية لمجتمع الدراسة.
فعندما يصرح الإنسان بأشياء غير علمية ولم تثبت علمياً سواء عن طريق الدراسات العلمية أو عن طريق التحاليل المخبرية والمعملية يكون هو المسئول عن هذه التصريحات غير العلمية ولكن المشكلة تكمن في إسقاطها على مجتمع من المجتمعات له عراقته ومكانته واحترامه وفاعليته وإنتاجه وشخصيته المميزة وريحته الزكية التي تفوق رائحة العطور بكل أنواعها وذلك من خلال مواقفه البطولية على المستوى المحلي أو العالمي وهذا ما يشهد به الجميع لمنطقة جازان من قيادة حكيمة متمثلة في سيدي خادم الحرمين الشريفين أطال الله في عمره عندما قال أي مساس بأبناء منطقة جازان هو مساس بجميع أبناء المملكة وولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وأمير منطقتنا المحبوب سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز وكافة الشعب السعودي.

عضو جمعية التوعية بأضرار القات بمنطقة جازان
الدكتور/ طاهر محمد شيبان عريشي




 10  0  1441
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:20 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.