• ×

05:39 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

الضمير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الضمير

image

يا لها من آية عظيمة, ويا لها من علامة كريمة تلك هي "النية" وذك هو "الضمير"؛ يدهشنا ساعات برونق التعبير, بزهد المتفائل ببشرى التغيير؛ من هاهنا نمت نبتة التصغير!! لا لن أقول لمجد تلك الأوراق خيبتي الرجا, لا لن أقول لها أين المفر؟ فمعالي سعادة الأوراق قد طُبعت , لا بل قد نُشرت فكانت بصمتها في الزمان, حيث الحقائق تطايرت في الأفق حيث الشفق, حيث السعادة بالأرق.
حينما كان ذك الصباح يأتينا بلطائف النسمات كان لابد للصبح من قهوة ومطالعات , فتعمقت في ذك المقال وتعجبت من تلك الأقاويل ؛ يقول لي خاطري تلك حقا مهزلة , لا بل لقد ساقت لي الخواطر أنها مؤامرة , تفاصيلها حامت ولاحت في الأفق حيث الشفق, لا تنهر الشاكي كيف تألمَ , لا تسبق السياف بتلك المعادلة .
أليست تلك الصحيفة العريقة أكبر من نشر تلك المهزلة ؟ أليست هي المؤسسة ؟

بعد ذك التقوّل وما تبعه من تغييرات في المناصب الصحفية في تلك المؤسسة وما آلت إليه الأوامر من بعد, نجد أن الغرض في حقيقة الأمر مؤامرة حيث الكل يعلم مدى تأصل "القبيلة" في تلك المنطقة, وكذا هي تعلم ذلك وتعلم مسيرة المنطقة مع الحكّام من قبل ومن بعد ؛ وما تلك الورقة التي لعبت بها سوى ورقة مكشوفة, سبق وأن لعبت بها غيرها من قبل, وسَبَقَ وأن تمادى قائلٌ بأقاويل تصب حول الانتماء ومن ثم تنشر الافتراضات بالاعتذارات لتطوى الأولى وتفتح التالية , لنفكر من جديد حول ما يريد الآخر ؛ أهي الفُرقةُ تبحثُ عنها ؟ أم تخلقُ نوعا من زعزعة التفكير؟.
أيعقل أن يكون حامل لقب "دكتور" بهذه الرؤية التحليلية المشينة ؟ أليس هو من حُمّلَ الأمانه ؟

لنقف وقفةً في ختام المقال لا المقام .. ولنقول إننا وإن كنا نعي تماماً ما تكن الصدور وما آلت إليه الأمور فهو ليس لمجرد أنها شجرة خضراء , بل قد تعداها إلى ما وراء الثرى حيث يكمن التأصل , وتعي تماما يا معالي " هو" بأن الوجود لا يقتصر على فئة ولا عرق ولا لون ولا فصيلة فأحقية الكل بالوجود مشروعة؛ ولتعلم أننا هاهنا باقون ومن هنا سائرون واعلم أننا لا نبحث الآن عن رد اعتبار, أو وريقةٌ بها اعتذار ؛ فأنتم إليها سائرون طابعون لا محالة ؛ بل نحن الآن في صدد إتمام الحقائق ثم كشف الغاية التي تسوّل لتلك النفوس رمي تلك الديار بتلك الطقوس, وتلك الحقائق في طورها للظهور ؛ إذا بإيجاز تكفي تلك المهزلة , أكلما فرغ من رميها شخصٌ رماها الآخر بالمسئلة؟!

دمتم بألف خير ومن الخير تنهلون
وإلى اللقاء .. على أمل بأن يتبسم لنا الغد
بقلم الكاتب والناقد / موسى حسن الفيفي


=============================


image
|

image
|

image



 6  0  3434
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:39 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.