• ×

12:39 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

فيفاء تودع ميزانية وتستقبل ميزانية وياقلب لاتحزن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
فيفاء تودع ميزانية وتستقبل ميزانيه وياقلب لاتحزن

حقيقة ان القلب ليعتصر ألما ان أرى حكومتنا الرشيدة تحت قيادة والدنا خادم الحرمين الشريفين تنفق على مشاريع الدوله إنفاق من لا يخشى الفقر ولكن .....
ماهي المشاريع التي نفذة في منطقة فيفاء خلال الخطط الخمسيه الماضية والتي تعتبر بنيه تحتية لأبناء هذه المنطقة مستقبلا ولنذكر من هذه البني التحتية الطرق , المدارس , الجامعات , الكليات , المستشفيات , الصرف الصحي , البنوك , بكل أسف لا يوجد شيء ما عدى الكهرباء .
إذا ربما فيفاء محكوم عليها حكما تعزيريا سريا بأن تبقى داخل أسوار حدودها ولا يسمح لأهلها إلا باستنشاق هوائها العليل الذي هو النعمة الوحيدة لسبعة مليار نسمه في العالم لايستطيع احد حجبه عنهم إلا رب العباد فله الحمد والمنة ومن أراد غير ذلك من زيادة في التعليم والمعرفة والتنعم بما حبى الله به هذه البلاد من خيرات فما عليه إلا الخروج فقط من حدود فيفاء وحينها سوف يشاهد مشاريع ألدوله العملاقة في كل شبر من بلادي العزيزة .

نحن أبناء فيفاء بأذن الله حصن حصين ودرع متين وايمان راسخ وسيف ساطع بيد خادم الحرمين الشريفين متى ما نادي المنادى لحماية هذه البلاد إيمانا صادقا رجاءً لما عند الله .
لقد سمعنا عن مشاريع بفيفاء بمليارات الريالات لم نرى شيئا ملموسا على ارض الواقع إلا حفريات ودفنيات بحقو فيفاء أشبه ما تكون بحفر أصحاب الأخدود .

لذلك من المسؤل بالعبث بهذه المشاريع وإسنادها لمن لم يكن أهلا لها لتصبح أخيرا كما قال سمو الأمير عبدالرحمن بن مساعد ((يسلم عليكم السلطان ويقول لا تنسوه من دعائكم وخيرها بغيرها سيدرج صيانة مشروعكم بالميزانيات القادمة ونحذركم من الاعتراض على هذه المشاريع أو المنفذين فالسجن مصيركم ولا يهم ان تجلب هذه المشاريع كوارث مستقبلا فقد أخذنا بالحسبان تشكيل لجنه بعد الانتهاء من المشاريع لتحديد الإضرار الناجمة عن سوء التنفيذ وضحايا الإنفاق العملاقة وحددنا التعويضات المستحقة للمتضررين )).

اننى هنا أتكلم عن المشروع الضخم لطريق حقو فيفاء الذي وضع وسط الأوديه وتم حفر المرتفعات لتصبح انفاق ومقبرة في المستقبل وحبذا لو اخذ المقاول عبره من طرق وكباري عقبة ضلع التى لم تستطيع الوقوف إمام السيول الجارفة على مدى ثلاثين عاما مما اضطر المهندسين لعمل طرق جديده محاذيه لأعلى الجبال بعيده عن مجرى السيول واعتقد انه ليس من العقل ان تنصح الجهات الامنيه المواطنين بالابتعاد عن بطون الأوديه ويأتى المقاولون لتنفيذ مشاريع الدوله مخالفا لوسائل السلامة من حماية الأرواح والممتلكات وعدم اخذ العبر من كوارث جده بالاهمال ببناء مخططات وسط مجرى السيول .

ان هضم تنمية منطقة فيفاء ليبقى سكانها في مشقه في حلهم وترحاهم وتعليمهم وصحتهم وغذائهم وسقياهم جريمة في حق من وقف حجر عثرة في طريق تنمية المنطقة . وان اهالى فيفاء ليدعون عليه ليلا ونهارا بان ينزع الله منه البركة والصحة ويلبسه ثوب المرض والكئابه إلى ان يلقى ربه فأن الله لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها .ويعلم ما تخفى الصدور .

ان البنية التحتية التي يتكلم عنها وزير المالية هي تحت خط الفقر في فيفاء ولربما ان وزير المالية لم يجد أصلا اسم فيفاء على الخريطة وقد يكون سقط الاسم سهوا أو تم مسحه عبثا من قبل الأطفال أو تم إزالته من قبل حاسد او مريض نفسيا مثل الحربي وأعوانه ولا علاج لكل ما ذكر إلا ان يضرب مولاي خادم الحرمين الشريفين بيد من حديد لكل من يريد إسقاط هذه المنطقة من خيرات بلادي واللحاق بالركب لتصبح فيفاء عروس الخليج ومتنزه الجنوب . وإعادة اسم فيفاء شامخا على خريطة المملكة العربية السعودية ولا يتحقق ذلك كتابة إنما عمليا بفتح خزينة الدولة لأمير المنطقة والإشراف الشخصي منه بسرعة شق الطرق وبناء المدارس والجامعات والكليات وحل مشكلة سقيا الأهالى والصرف الصحي وبناء المستشفيات وفتح الأسواق والبنوك وفتح الدوائر الحكومية ذات العلاقة بمصلحة المواطن وكل ما يتعلق برفاهية وامن المواطن وان تسند هذه المشاريع لشركات اجنبيه بمواصفات عالميه لتكون بنيه تحتية حقيقية للاجيال القادمة ولتلحق هذه المنطقة بالركب ولتنعم بما حبى الله به هذه الدولة من خيرات وامن وأمان.

 5  0  1108
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:39 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.