• ×

09:22 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

آل سعود نعمه من الله على هذه البلاد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قال النبي صلى الله عليه وسلم 0( من لا يشكر الناس لا يشكر الله ) صححه الالبانى.
فقد تفضل الله على هذه البلاد بحاكم هو الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه فأتاه الله الملك والحكمة وفجر الله على يديـه بركات الأرض والسماء وفتح الله لـه ولأ بناءه قلوب أبناء العشائر والقبائل فألتفوا حوله وبايعوه تحت ظل لااله إلا الله محمـد رسول الله بمسمى دولة (( المملكة العربية السعودية )) والتي هي آنذاك تحت خط الفقر فلم يكن المبايعة من اجل المال والغنيمة وإنما من اجل وحدة الصف ونبذ العنف والفرقة ومحاربة الجهل والضلالة والبدع ونشر العقيدة الاسلاميـة الصحيحة وبسط الأمن والأمان ومحاربة المفسدين بالأرض من قتله وقطاع طرق ولصوص فأرست الدوله دعائمها ومن ثم هبة لمحاربة الجهل بتنوير العقول بالعلم والمعرفة بترسيخ العقيدة الاسلاميه الصحيحة السليمة من الشوائب والبدع والضلالات الشركية . فاعتمدت كتاب الله دستورا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم منهاجا وسراجا منيرا على خطــــى السلف الصالح رضوان الله عليهم . وهذا بحد ذاته يعتبر فضلا كبيرا يحسب لهم عند الله ثم عند عباده الصالحين .

وقد نور لهم الله الطريق فأناروا بنور الله وسنة نبيه مابين المشرق والمغرب فنشروا الإسلام بأصقاع الأرض بدون سيف ولا رمح وإنما بالدعوة والحكمة والموعظة الحسنه . فلا يجحد فضلهم إلا حاسدا أو عدوا أو صاحب فتنه ولا يعترف بفضلهم إلا مؤمنــا صاحب عقيدة وفطرة سليمة .

اخوانى ان من أخرج هذه البلاد من البدع والضلالات من ذبح لغير الله والتوسل والتقرب بالصالحين والتبرك بالأشجار والأحجار والحلف بغير الله تعالى ، وبناء القباب على القبور والدعاء عندها لجلب النفع أو دفع الضر وغير ذلك مـن أنواع الشرك وكان سببا بعد الله في تأليف قلوب هذا الشعب على الإيمان بالله ورسوله فأصبحوا كالجسد الواحد أذا اشتكــــــــى منه عضو
اشتكى له سائر الجسد . أليس هــــذا نعمة من الله يعود الفضل فيه لله ثم لحكام آل سعود .

أتدرون ما معنى الفتنه والتطبيل لها في بلدنا هو ان نعود إلى عصر الجاهلية فيقتل الاخو أخوه والصديـق صديقه وان لايأمن الجار جاره ويستعبد القوى الضعيف وان تسبى النساء وييتم الأطفال وتنهار مؤسسات ألدوله ويعـــــــم الفساد وينتشر قطاع الطرق والمجرمين حتى لا تأمن على نفسك ان تؤدى فريضة من فرائض الله فـي بيت من بيوت الله. ان ما أقوله قليل من كثير بمعنى أوضح سوف تخسر كل شيء مقابل ان تربح بما يروج له دعاة الفتنة بالحرية المزعومة المكذوبة فوالله وتالله وبالله كلمة أقولها لا نفاقا ولا رياء ولا سمعة انك لن تجد إلا نعرة جاهلية قبليه تأكل الأخضر واليابس ونعود إلى ماكان عليه أباءنا وأجدادنا قبل مائة عام نفترش الأرض ونلتحف السماء ونأكل أوراق الشجر ونشرب من الاوديه والمستنقعات وسوف تزول هذه النعم ولربما تصبح بأيدي أعدائنا ويبقى لنا التناحر والشتات فيما بيننا كما يخطط له أعداء هذه البلاد ونصبح بعد ذلك أذلاء فقراء تحت أيديهم يسوموننا سوء الخزي والعار .
اخوانى ان الله قد انعم علينا بحكام نحبهم ويحبوننا وهم أصلح من يحكم هذه البلاد لا يوجد لديهم قبليه مقيتة ولا فرقة طائفيه ينفقون على هذه البلاد مالا تعجز الدول الاسلاميه والعربية مجتمعه على إنفاقه على شعوبها فأاحمدوا الله واشكروه فأن النعم تدوم بالشكر وان المعاصي تزيل النعم وعلينا الاعتصام بحبل الله والسمع والطاعة لولى الأمر وان نحافظ على البيعة التى في أعناقنا لحكامنا اسود الجزيرة وحامى حماها .
وانا هنا لا أزكيهم وليس يوجد منهم معصوم ولكنهم افضل من يقود هذه البلاد إنصافا وأمانة للحق واما ما ينعق به الناعقون ضد هذه البلاد وحكامها فهو حسدا لأهلها على نعمة الإسلام وخيرات الله التي صبها الله صبا على هذه البلاد بغير حساب . ولنكن عونا للدولة وعينها التي لا تنام فالدولة دولتنا والأرض أرضنا والأمن أمننا فالله الله ان تؤتى هذه الدولة من قبل احد منا وان نكن جميعا عيون ساهرة ويدا باطشة لكل من تسول له نفسه الإخلال بأمن ومقومات هذا البلد الأمين .
فحن جميعا في سفينة في وسط البحر الهائج بالامواج إذا لم نأخذ على ايدى السفهاء منا غرقنا جميعا وغرقوا معنا وإذا تناصحنا فيما بيننا سلمنا وسلموا معنا .
كما ان من له حق ضائع أو مظلمة أو مطالبة فأبواب ألدوله مفتوحه لم تغلق وان أغلقت فأبواب آل سعود مشرعة لكل مواطن ولم اسمع بغلقها لكل من يلجأ اليهم وليس حكامنا بشمس شارقة على كل مواطن وكل شبر من هذه البلاد فالمسئولية لفقر اى مواطن أو احتياجات القرى والهجر تقع على عاتق اصغر مسئول إلى أمير المنطقة في حالة لم يتخذ فيها أجراء أو عرضها على حكامنا فأنا اجزم ان خادم الحرمين الشريفين وولى عده تبرء ذممهم من اى تقصير في حق المواطن والوطن ويتحملها البطانة من مشايخ القبائل إلى بطانة الدوله التي لم تحسن وتتجرأ بعرض الحقيقة على ولى أمر المسلمين الذي يعتبر أبا روحيا وأخا حميما لكل مواطن في هذه البلاد الطاهرة .
قال تعالى
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )

 9  0  1041
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:22 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.