• ×

05:53 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

على مين تلعبها يا وزير العمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هل يعتقد وزير العمل بأن الشعب السعودي إلى هذه الدرجة من الغباء بحيث لا يفهمون ما بين السطور وما ترمى له بعض القرارات التي تسيء للمرأة السعودية المحافظه على شرائعها الدينية وعادتها الاجتماعية .
ان قرار تأنيث محلات مستلزمات النساء معروف ان المقصود منه هو إحلال بنات الحاصلين على الجنسية السعودية في هذه المحلات وهذا من باب عادات وتقاليد هذه العوائل في دولها الاساسيه فكشف الوجه ومخالطة الرجال لا شيء فيه فالمرأة تعمل ليلا ونهارا بدون قيود وهو أمر مسلم به عرفا وهذا نتائج السعوده المفرطة لهذه الفئات التي تطالب بمساواة الرجل بالمرأة مرة بقيادة السيارة ومرة بالانتخابات ومرة بعضوية مجلس الشورى ومرة بالنوادي الرياضية ومرة (......) والعياذ بالله .
هل يعقل هذا لبنات المسلمين في هذا البلد الطاهر أحفاد أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحه والزبير ان يخرجن متبرجات متطيبات متجملات إلى الأسواق بحجة العمل يخالطن الرجال ويحادثن الشباب ويخضعن بالقول لآلاف الشباب المرضى . لا وألف لا لا يفعلنها الأحرار ممن في قلوبهن خشية الله لا وألف لا تأكل الحرة العفيفة من مال يغضب الله لا وألف لا ان تـأكل السعودية الحرة العفيفة من أوساخ الناس فهن اشرف وأنبل من ان تعرض تقسها للفتنه أو التبرج أو السفور واقرؤا اخوانى قول الله تعالى

((وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ))

الله يأمر النساء يا وزير العمل ان يقرن في بيوتهن وأنت تدعوهن للخروج إلى الأسواق بيوت الشياطين فأعد للسؤال جوابا عندما تقف بين يدي الله ولا تقل هذا خاص بنساء النبي فانظر إلى قول الله تعالى : ((يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذي ))
أرأيت إيه الوزير الله يقول ونساء المؤمنين فمن المقصود بنساء المؤمنين اليهود والنصارى أم نساء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وما هو تفسيرك لقوله تعالى ذلك ادني ان يعرفن فلا يؤذي أليس المقصود ان تغطى المؤمنة الحرة العفيفة بخمارها على وجهها حتى لا تعرف بنت الأحرار فتؤذى . أليس كذلك أم لها تفسير أخر . واعلم انه لن يحمل وزرك غيرك يوم القيامه فكل إثم ومعصية ترتكب من اثر هذا القرار فلك بالمثل في صحيفتك يوم القيامه .
كما استشهد بالآية التالية لمحافظة المرأة المؤمنة الحرة الجوهرة عن نفسها في قوله تعالى :
وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدي زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ))
سبب نزول هذه الآية ما ذكره مقاتل بن حيان قال : بلغنا - والله أعلم - أن جابر بن عبد الله الأنصاري حدث : أن " أسماء بنت مرشدة " كانت في محل لها في بني حارثة ، فجعل النساء يدخلن عليها غير متآزرات فيبدو ما في أرجلهن من الخلاخل ، وتبدو صدورهن وذوائبهن ، فقالت أسماء : ما أقبح هذا . فأنزل الله : ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) الآية
هذا بسب الخلخال الذي كنا يضعنه في أرجلهن فما بالك ان كان المكشوف الوجه والصدر واليدين ولما فوق الركبة فهل هذا اللباس داخل في النهى أم اننى متخلف ورجعى ولم ارتقي إلى مستوى الحضارة المعاصرة التي لم نأخذ منها إلا ما يفسد امتنا أخلاقيا . واما ما ينفعنا فنحن ابعد ما نكون منه .
وانظروا إلى الأحاديث الشريفة الدالة على حفظ المرأة .
.فعن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، قال : لقيته امرأة وجد منها ريح الطيب ، ولذيلها إعصار فقال : يا أمة الجبار ، جئت من المسجد؟ قالت : نعم . قال لها : [ وله ] تطيبت؟ قالت : نعم . قال : إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : " لا يقبل الله صلاة امرأة تطيبت لهذا المسجد ، حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة .
وعن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري ، عن أبيه : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد - وقد اختلط الرجال مع النساء في الطريق - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء : " استأخرن ، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق ، عليكن بحافات الطريق " ، فكانت المرأة تلصق بالجدار ، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار ، من لصوفها به .
المرأة فعلا نصف المجتمع ان لم تكن المجتمع كله فهي أم الملك والأمير والوزير والطبيب والمهندس والعالم والصغير والكبير وهى الأخت والبنت والزوجة فلنضعها في منزلتها التي شرفها الله بها ولتكن جوهرة مصانة من العبث لا كما يريدها الغربيون والمتغيربون سلعة رخيصة معروضة كالدمى .
ولا يستغرب ان يخرج لنا غدا من يطلب تأنيث مغاسل ملابس النساء وتانيث محلات الحلاقه وتانيث المطاعم وتأنيث محلات الذهب حتى تصبح البلد كلها تأنيث في تأنيث ويفرح بذلك مروجى التأنيث لخططهم الجهنميه بأخراج المرأة من مملكتها إلى الأسواق وتجمعات شياطين الإنس والجن .
واذا كانت النية صافية لعمل المرأة السعودية والاستفادة منها في مجال العمل فليفتتح مصانع ومستشفيات وأسواق ومراكز خاصة بالنساء في جميع إنحاء المملكة أسوة بمدارس تعليم البنات وحينها اجزم إنهن يتفوقن على الشباب في الإنتاج والعمل فهن اذكي نساء العالم . والسلام.

 11  0  881
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:53 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.