• ×

05:50 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

التشابه بين حملة أوباما الانتخابية وحملة التغيير في فيفاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
التشابه بين حملة أوباما الانتخابية وحملة التغيير في فيفاء

بقلم الأستاذ/ عيسى بن جبران الفيفي

من شاهد وتابع الحملات الانتخابية الأمريكية العجيبة وما نتج عنها من فوز الديمقراطي باراك بن حسين آل أوباما برئاسة أمريكا لتعجب كثيرا من هذا الحدث الكبير.رجل من أصول افريقية في البيت الأبيض!!! وبكل سهولة رغم العنصرية ضد السود ! لكن ما يهمنا هنا كيف وصل هناك؟!!
لقد كان هناك سببين هامين أولهما رغبة الشعب الأمريكي في تغيير السياسات السابقة منذ عهد جورج واشنطن إلى عهد بوش الابن والتي لم تتغير رغم وعود رؤساء أمريكا فملّ الشعب ورغب في التغيير, فكان خروجهم عن القاعدة الدائمة, وأن يكون المرشح ذو بشرة شكولاتية مراهنين به على تغيير مستقبلهم.
والسبب الثاني هو فريق الحملة الانتخابية الأوبامية الذين أبدعوا في إقناع الشعب الأمريكي بأهمية التغيير وكان شعارهم (نحو التغيير) سببا في نجاحها.وهنا تطابقت نية الشعب الأمريكي والرئيس في عملية التغيير,طبعا لم يحدث هذا التطابق بسهولة كما يتصور البعض بل كان رغبة في التغيير الذي جعل من الفرد الأمريكي أن يغير معتقداته الخاطئة باحثا عن مستقبل جميل تاركا خلفه كل ما يمكنه إعاقة هذا الحلم. وكانت حديقة \"غرانت بارك\"بشيكاغو انطلاقة هذا التغيير.
فكيف كان التشابه بينها وبين حملة التغيير في فيفاء !!
لقد كان التغيير سابقا شبه مستحيل في فيفاء والسبب عدم القناعة بما سيقدمه الفرد وقتل الهمة والقول بأنه من المستحيل وجود جيل يفهم ويعي كما نفهم نحن.
ولكن مع ظهور الفرد الفيفي وإثبات نفسه علميا وثقافيا وأدبيا أصبحت هذه الفكرة غير صحيحة وباقتناع المعارضين أنفسهم .وضاعت قاعدة عدم القدرة على التغيير بظهور الكثير من الأدباء والمفكرين وأصحاب الشهادات العليا فاقتنع الجميع في توحيد وجهات النظر المختلفة وأصبح شعارهم (نحو التغيير). ولقد بدأ هذا التغيير من \"صالة فيفاء للاحتفالات\" بتكوين صندوق فيفاء التعاوني والذي ينتظر منه المواطن الكثير. ثم جاء اعتماد المركز الثقافي الذي سينطلق يوم الخميس 15/11/1429هـ\" بصالة فيفاء للاحتفالات\" معلنا حقبة جديدة لأدباء ومثقفي فيفاء.
إنها بداية قوية لجيل اقتنع بأن التغيير هو الطريق الصحيح, فكانت \"صالة فيفاء\" كحديقة \"غرانت بارك\".ثم ستأتي بإذن الله الموافقة المعتمدة من وزارة التربية والتعليم بإنشاء مركز إشراف تربوي بفيفاء والذي يعد بحد ذاته تغييرا طال انتظاره.
وسوف يكون احتفاء فيفاء بمركزها الثقافي ليلة الخميس أكبر شاهد على التغيير.ولذا فأنني أراهن على نجاح هذا المركز دون غيره في القطاع الجبلي لوجود الكثير من المفكرين والأدباء والشعراء سواء ممن هم في فيفاء أو خارجها فالكل متفائل وينتظر إشارة البدء.

بواسطة : faifaonline.net
 4  0  1011
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:50 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.