• ×

05:32 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

تنمية وتطوير الذات..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
احيانا كثيرة نجدنا نقف بذهول لعدم تحقق احلامنا فعندها نجد البعض استسلم للواقع المر والبعض الآخر لم يستسلم بل بحث عن نقاط وبنى بها احلاما أخرى يعلم انها ستتحقق بمشيئة الله.

هنا تبرز اسئلة عده وسأجيب عليها بإذن الله ..

ما جعلني اكتب بهذا الموضوع مارأته عيناي من الشباب والفتيات الذين استسلموا لسلبيات الاحلام


يقول البعض كيف لي ان انسى فشلي وأبني احلاما جديده؟

هنا يكون جوابي .. جميل ان نعترف بالفشل بأمر ما والاجمل ان لا نترك هذا الفشل جانبا بل علينا وضعه بورقة بيضاء ونقوم بالبحث بهدوء عن السبب .. سنجد اسبابا عدة .. منها ماكان سببه الظروف التي مررنا بها .. ومنها ماكان سببه اننا لا نحمل اسباب النجاح لهذا الحلم ..

او قد نكون نحن السبب لأننا لم نهتم بهذا الحلم بمافيه الكفايه لتحقيقه ..

ماهو الحل عندما نخسر الحلم الذي رسمناه؟

عندما نجد انفسنا بدوامة الفشل التي سلبت منا احلامنا
لن نستطيع الرجوع إلى الماضي وتحقيق ماقد فات ولكن عندنا القدرة على صنع اهداف اخرى اجمل مما مضى وفقدناه.

عندما نخسر احلامنا لانيأس بل سنجد الالم قد تعافى ليترك بعده قوة وعزيمة لتحقيق احلام جديده .. يجب ان نبحث بداخل انفسنا عن اشياء عدة موجودة تزرع فينا احلاما عديدة ..

لنتطرق الآن إلى وقتنا الحاضر ومايعيشه الشباب والفتيات من عدم الاستقرار النفسي بحثا عن فرصة للعمل او اكمال الدراسة التي اصبحت صعبه بأنظمتها الجديده.

النقطة الاولى: يقول البعض لقد انهيت دراستي الجامعية واصبحت الآن بين أربعة جدران انتظر الوظيفة

ماذا اعمل غير ان انتظر الامل هذا؟

الجواب على كل شخص ان يبحث بأعماقه يستكشف نعم الله عليه فكل انسان يكون لديه هوايات انعم الله بها عليه منهم الفنان التشكيلي او الرسام منهم الكاتب المبدع منهم المصمم منهم الشاعر منهم من يميل إلى الخياطة والتطريز تعددت الإبداعات فكل شخص يحمل بداخله إبداع !

ماعليه إلا ان يستكشف اعماقه ويدون نقاط مهمه يستفيد منها بتطوير ذاته فكل شخص اعلم بنفسه اين يضع اهدافه.



النقطة الاخرى: هناك الكثير منا لم يستطع اكمال دراسته الجامعية لظروف عديده هل ننكسر امام الظروف التي لم يكن لنا بها يد ام نفيق من احزاننا لنعلم ان الله قدر لنا الخير الذي نجهله ،اصبحت هناك دورات عديده كل منها بمجال ليبحث كل شخص عن الدورات التي تناسب هواياته كالحاسب الآلي كالمهارات وتطوير الذات وغيرها دورات عديده فقد اصبح النت يسهل علينا كثيرا التعلم ومعرفة العديد لنجعل لانفسنا دورات تكون شهاداتها معتمدة من صميم الفؤاد التي قمنا نحن بإختيارها فهنا نحن نصل إلى التعليم العالي الذي انار دروبنا وبإرادتنا الداخلية التي لم تتوقف عن التعلم بل صممنا إنارة عقولنا منها .

نحن نجد عديدا من الفتيات والشبان لم يستسلموا بل طورا انفسهم بما منحهم الله من نعم داخليه كالهوايات وغيرها حيث تفكيرهم الصائب حملهم من اعماق الفشل وجعل منهم نموذجا للطموح والنجاح واصبحت لهم بصمات خير عديدة لما منحهم اياه الله من نعمه الكامنة بأعماقهم

فعلى كل شخص منا ان يتفائل ويبحث عما بداخله من نعم انعم الله بها عليه فهنا سيجد طعم النجاح الحقيقي الذي كان سبب نجاحه فكره وطموحه الكبير.

بواسطة : أمرأة
 5  0  713
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:32 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.