• ×

05:03 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

بين الجنادرية والكتاب .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم تهدأ تلك العاصفة الشعواء التي أجتاحت وصاحبت مهرجان جنادريتنا التي أصبحت حديث المجتمع بين منكر لما حدث وبين منكر للواقع إلا وأطل علينا بغبار الأمس معرض الكتاب فهذا موسم يترقبه الكثير وكلن يغني على ليلاه فهناك من شحذ همته لإنكار الباطل وهناك من شحذ همته لإنكار الحق والحقيقة ..
وهناك من شحذ همته للدفاع عن منكرين الحق ونصب نفسه ستاراً وغطاءً للباطل فيظهر في القنوات وفي الصحف ويقول كذب المحتسبون ولو صدقوا.

بالطبع ليس بالأمر الجديد علينا ما يواكب تلك المهرجانات وتلك المعارض من ضجة وتداعيات فنجد هناك من ينادي ويقول ربنا لاتواخذنا بما فعل السفاء منا وهناك من يقول نبرأ الى الله من اعمال الزيغ والفساد
وهناك على الجهة المقابلة من يناديون لا ذنب لدينا كما يقال إن نحن إلا قوماً وسطيون وينظرون لقوله وجعلناكم امة وسطاً أي انحرف ولكن لا تنحرف الى الهاويه فالإنحراف في حدود المعقول معقولاً ومقبولاً ..
فلإختلاط والعري ليس ذنباً يستوجب الإنكار فهي الحداثة والحرية ولم تعد المراة عيباً لتغطى وتمنع من الرؤية ومن المخالطة فلدينا من القوانين والحمد لله ما يسن إختلاط المراة فلم نعد ذلك القوم الرجعيون !!

وكذلك عرض الكتب المخالفة للشريعه هي من باب تبادل الثقافات وحرية الاديان فكما نهدي للنصارى نسخ من قرآننا ويتقبلونها دعوهم يهدون لنا تعاليمهم ودعونا نفهم دينهم !!
وهذا هو مفهومهم في حرية الاديان وتبادل الثقافات فما المانع إن نودي لصلاة الإستسقاء في معرض الكتاب او في الجنادرية
أحبتي ليت شعري ماذا سيحمل لنا معرض الكتاب في الأيام المقبلة فلم يتبقى إلا ساعات فالساعات تنقضي والدقائق تمضي والثواني تطلب بعضها حثيثاً


ولكن كما قال الشاعر
الليالي من الزمان حبالى ** مثقلات يلدن كل عجيب

بواسطة : كاتب
 6  0  568
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:03 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.