• ×

05:20 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

أواه .. يا جبل السمو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


هذا النص إهداء إلى فضيلة الشيخ الدكتور / سليمان قاسم الفيفي .. حبا في الله
...
( أواه .. يا جبل السمو )
إليك .. أنت
أي ملتحدي
همسة أمل
وصرخة ألم
محبك
( حسن الفيفاوي )


=================================

(1) الهمسة

( فيفاء ) يا وسم العلا بحياتي .. يا أكبر الحسنات في حسناتي

( فيفاء ) يا شدو التغلغل في المدى .. فخرا .. وأجمل ما أحب بذاتي

( فيفاء ).. يا معنى الشعور بلحظتي .. وسواد نون العين من أبياتي

( فيفاء ) .. يا أقصى حدود صبابتي .. والأقرب الأحلى من الصبوات

( فيفاء ) يا جبلا أرق من الندى .. ودا .. وأطيب من شذى الزهرات

كم سامر غناكَ لحن حنينه .. ومتيم أهداك كل فتاة

كم مادح أسدى إلى أبياته .. بكَ أعذب الألحان والنغمات

كم جيشوا كل اللغات بسحرها .. وأتوك في بحر من الكلمات

لم يدركوا ما أنت .. لا لم يفهموا .. إلا بروزكَ في الجمال العاتي

لم يعرفوا إلا شموخك .. لم يروا .. إلا عناقكَ أسمق الصهوات

بهروا بثوب سندسي أخضر .. لا ينتهي .. يلتف بالغيمات

وتوقفوا .. لما رأوكَ على المدى .. تمتد .. تنشر.. أجمل اللوحات

وتخدروا بعليل جوك واستقوا .. من سيب سحرك أعذب القطرات

وأتوك ردا للجميل فقصَّرت .. عما له قدموا جميع لغات

عجزوا ؟ .. نعم .. هم لم ولن يتوصلوا .. لحدود ما تحويه من آيات

.......................................................................

لم يعرفوكَ ! .. أنا عرفتكَ .. في دمي .. تحيا .. وأنت تعيش في ذراتي

......................................................................


(2) الصرخة


أواه .. يا جبل السمو تنوعت .. في ما ينوء بكاهلي ..آهاتي

آواه يا مجد الجدود وفخرنا..ومنارة الجيل البهي الآتي

ظلموك .. ما بروك .. يالعقوقهم .. إذ أسلموك بذلة للـ( قات )

جعلوه فخرك .. يادنو عقولهم .. عما بلغت .. فجاء بالآفات

يا ويلهم .. زعموه أس حضارة .. والمصدر الموثوق للبركات !!

زعموا بنيك بنيه .. يالجهالة .. حطت بهم في أشنع الهفوات

هم .. حللوه .. دليلهم مستلهم .. من شرعة الرغبات والشهوات

..................................................................

فتحو حصونك للطغام .. فأحدثوا.. فيك القبيح وضيقوا الطرقات

فكأننا في رقهم وكأنهم .. في أرضنا والله جيش غزاة

فأتيت أعتصر الحروف .. مرارة .. أروي بها ما فاض من حسراتي

و صرخت في ناديك يالعشيرتي .. آن الأوان لوقفة بثبات

آن الأوان لأن نقود سفيننا .. للشاطئ المأمون دون شتات

آن الأوان لأن نوحد صفنا .. في وجه أهل الغي والغفلات

أن نحتفي بالحق دون تحيز .. ونميز بين الشر والخيرات

أن نهتدي بهداتنا ودعاتنا .. من أهل شرع الله والصلوات

أن نرتقي برجالنا ونسائنا .. أعلى الصروح وأرفع الغايات

 16  0  2805
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:20 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.