• ×

10:55 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

مقابلة مع سعادة الدكتورة / سميرة العبدلي الفيفي . 

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بمناسبة حصول الدكتورة/ سميرة بنت أحمد حسن جبران العبدلي الفيفي على شهادة الدكتوراه وتكريمها بهذه المناسبة فقد كان لفيفاء أون لاين هذا اللقاء معها حيث تكرمت مشكورة الأستاذة /أمل بنت أحمد قاسم الفيفي بأجراء هذه المقابلة والخاصة بفيفاء أون لاين .
أ*.أمل :
بداية نهنئك سعادة الدكتورة على ما وصلتي إليه وحصولك على شهادة الدكتوراه .
د.سميرة :
بارك الله فيكم وشاكرة لكم هذا الاهتمام والحمد لله الذي وفقني إلى أن أبلغ هذه المرحلة من العلم والمعرفة.
أ*.أمل :
بداية نحب أن نتعرف عن نبذة موجزة عن شخصيتك وحالتك الاجتماعية ؟
د. سميرة :
الاسم : سميرة أحمد حسن جبران العبدلي الفيفي .
الحالة الاجتماعية: متزوجة وأم لثلاثة أبناء.
أ*.أمل :
سعادة الدكتورة / نأمل منك شرح مسيرتك العلمية حتى وصولك إلى هذه المرحلة ؟
د. سميرة :
حقيقة حصلت على درجة البكالوريوس من كلية التربية للاقتصاد المنزلي بمكة المكرمة عام 1416هـ بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف , ثم حصلت على درجة الماجستير من كلية التربية للاقتصاد المنزلي فرع سكن وإدارة بتقدير ممتاز وكانت الرسالة بعنوان ( إدارة موارد الأسرة وعلاقتها بالتوافق الاجتماعي والدراسي للطالبة المتزوجة بالمرحلة الجامعية ) , ثم حصلت على درجة الدكتوراه في نفس التخصص بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف وكانت الرسالة بعنوان (المهارات الإدارية لسيدات الأعمال وعلاقتها بدافعية الانجاز )0
أ*.أمل :
سعادة الدكتورة : نأمل تحدثينا عن المناصب التي توليتها خلال حياتك العملية ؟
د. سميرة :
ـ معيدة بكلية التربية بمكة المكرمة عام 1417 هـ ـ
ـ محاضرة بكلية التربية للأقسام العلمية بتبوك عام 1424هـ
ـ أستاذ مساعد بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1429هـ .
أ.أمل :
من الملاحظ أن هناك فترة زمنية طويلة بين حصولك على درجة البكاريوس ومن ثم حصولك على الماجستير هل هناك سبب معين أدى إلى تأخرك في التقديم على الدراسات العلياء ؟.
د.سميرة :
حقيقة انه عندما حصلت في عام 1416هـ على درجة البكاريوس لم تفتح الكلية أبوابها للدراسات العليا في نفس التخصص لذلك اضطررت إلى إن ابقي معيدة في الكلية إلى إن تم فتح باب الدراسات العليا وكنت أول المتقدمات للدراسة ولله الحمد تم ابتعاثي لإكمال دراستي .
أ.أمل:
سعادة الدكتورة . اسمحي لنا بالدخول إلى الجزء الثاني من حياتك حيث تعلمي إن لكل عمل ناجح قصة ورواية فهل لنا إن نطلع على مايلي .
د. سميرة :
تفضلوا .
أ.أمل :
من هو الداعم الحقيقي للدكتورة سميرة في مسيرتها العلمية .؟
د. سميرة :
بدون شك أن توفيق الله هو قبل كل شئ . وأحمد الله سبحانه بأن توفيق الله كان حليفي ولله الحمد والثناء ومن هنا فأن توفيق الله سبحانه أيضاً بدون شك هو مرتبطاً برضى الوالدين وهو ما أسعى له بفضل الله وما إصراري على المواصلة والوصول إلى رضاهم وأهدافهم الا رداً لجميلهم ودعمهم وتشجيعهم المتواصل سواء في مسيرتي التعليمية أو حياتي الخاصة والذي لم ينقطع حتى وأنا بعيدة عنهم . ثم لا أنسى دور زوجي المهم والذي لا يقل بأي حال من الأحوال عن دور والديّ ولاشك بأن هذا النجاح هو عمل مشترك بجانب حبي شخصياً للعلم .
أ*.أمل:
سعادة الدكتورة سميرة أنتِ زوجة وأم ماذا تقولي لمن يرى أو يردد بأن الزواج عقبة في طريق نجاح المرأة بشكل خاص ؟
د. سميرة :
هي مقولة غير صحيحة بل بالعكس خصوصاً إذا كان الزوج متفهم لطبيعة وحقوق المرأة ولعلم الجميع بأنني تزوجت وأنا في المستوى الثاني من الكلية وبفضل الله كان زوجي وفقه الله داعماً لي خلال مسيرتي العلمية بعد توفيق الله ثم دعم والديّ وتشجيعهم لي ، كما أن وجود الأبناء في حياتي كان دافعاً كبيراً لنجاحي ولم يمثلوا أي عقبة في طريقي بل على العكس تماماً .
أ*.أمل :
ماهي الصعوبات التي واجهتك وكيف تمكنتِ من تخطيها؟
د. سميرة :
لا تخلو أي مسيره من عناء ولكن بفضل الله أولا ثم بدعم والدي ودعواتهم تمكنت من مواجهة تلك الصعوبات التي قد تواجه أي طالب للعلم ويبقى الإصرار على الوصول إلى الهدف هو أهم مقومات النجاح في أي مجال من مجالات الحياة بعد توفيق الله .
أ*.أمل :
مسيرتك التعليمية منذ بداياتها تتسم بالتفوق فما هي النصيحة التي توجهينها لأبنائنا الطلبة بشكل عام والطالبات بشكل خاص ولكل من أراد التفوق؟
د. سميرة :
أولا: على المرء دائما وفي كافة المجالات إن يضع تقوى الله نصب عينيه .
ثانيا: إن يعتبر نجاحه نجاح لمن حوله .
ثالثا: إن يضع نصب عينيه الهدف وان يصر على تخطي كافة المصاعب التي تواجهه.
رابعا:إن يتعامل الإنسان مع من حوله في الدراسة أو العمل بحب حتى يشعر بطعم النجاح .
خامسا:المنافسة الشريفة تعطي للإنسان دافعا للوصل لأعلى المراتب .
أ.أمل :
ماهو أجمل ما تعلمتيه خلال مسيرتك التعليمية ؟
د.سميرة :
بالصبر والمثابره تحصل المعجزات وان اجمل الثمار التي يقطفها الإنسان في حياته هي تلك الثمار التي ينالها بعد تعب وجهد ومشقه كما يقول الشاعر :
بصرت بالراحة الكبرى فلم أرها = تنال الا على جسر من التعب
أ.أمل :
كلمة توجهينها للمرأة في هذا العصر ؟
د.سميرة :
التعليم سلاح المرأة فعلى المراءه الا تسمح بأي عائق يمنعها من مواصلة دراستها واستخدام العلم كسلاح لمواجهة الحياة ولكن بشرط إن لا تهمل رسالتها الأولى في الحياة وهي تربية أبناء صالحين يساهموا في رقي وازدهار الوطن ولتعلم إن دورها كأم وزوجه لا يتعارض أبدا مع كونها امرأة عامله شريطة إن توازن بين أدوارها المتعددة والنجاح في تحقيق هذا التوازن ليدفعها للنجاح في حياتها .
أ.أمل :
لمن تهدين هذا النجاح ؟
د.سميرة :
أهدي نجاحي لراعي النهضة العلمية في مملكتنا الغالية خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله ثم لوالديّ اللذان كان لهم الفضل بعد الله في تحقيق النجاح ومن ثم أسرتي الصغيرة المكونة من زوجي وأبنائي كما اهديه لبنات وطني عامة وبنات فيفاء خاصة ولكل من فرح لفرحي وشعر بان نجاحي نجاح له .
أ.أمل :
ماذا بعد الدكتوراه ؟
د.سميرة :
طموحي لا يقف عند حد معين وكما جاء في القول المأثور (أطلب العلم من المهد إلى اللحد ) فأرجو من الله عز وجل أن يعينني على مواصلة مسيرتي العلمية وأن يمدني بالعون لاتمكن من خدمة هذا الوطن المعطاء وأبنائه وبناته حيثُ لم يبخل علينا يوماً بشي .
أ.أمل :
نشكر لك التواصل معنا من خلال هذا اللقاء ونتمنى لك التوفيق في حياتك وان تحصلي على أعلى المراتب في الدنيا والآخرة.
د.سميرة:
وأنا بدوري أشكر لكم هذا اللقاء وقبله اهتمامكم وفرحكم لفرحي وأشكر كل من حضر وبارك وأرجو من الله العلي القدير أن يوفقنا لما فيه الخير .وشكر خاص لصحيفة فيفاء
على هذا الاهتمام وهذا التواصل .

*************

وفي جانب آخر كان لنا هذه المقتطفات مع والد الدكتورة وشقيقها و أيضاً زوجها وأبنها حيث أخذنا من وقتهم بعضه رغم انشغالهم بتنظيم أمور الحفل وتشرفهم بخدمة الجميع وبدون شك بأن الفرح كان ظاهراً على وجوههم ولم يكن للأسئلة إلا جواب واحداً هو (الفرح ) حيث كان عنوانهم جميعاً جسدوه من خلال ما قاموا به من مجهودات يشكرون عليها واحتفاؤهم بالضيوف واهتمامهم البالغ بهم .
إلا انه قد استقطعنا من وقت كل واحداً منهم القليل من الوقت ليعبر لنا فيه بما لمسناه من فرح وسرور ..
واليكم هذه المقتطفات :

كان لقاؤنا الأول مع الشيخ الفاضل / احمد حسن العبدلي الفيفي والد الدكتورة سميرة .وتقدمنا له بأجمل التهاني والتبريكات ، ثم شكرناه لحسن تربيته واهتمامه البالغ بابنته حيث علمنا انه ووالدتها كانوا يقفون ويشجعون أبنتهم حتى وهي بعيدة عنهم .
فرد علينا قائلاً :

image

أولاً أنا سعيد بتواجدكم وتواجد الحاضرين كسعادتي بحصول أبنتي على هذه الشهادة ، وفي الواقع أن الاهتمام بدأ من المراحل الأولية فكانت الدكتورة سميرة متفوقة خلال سنوات دراستها وقد تزوجت وهي في المرحلة الثانية بالجامعة ومن توفيق الله لها أنها تزوجت شاب كان ونعم الرجل فقد أكمل مجهودنا واهتمامنا وكان بدون شك محل تقديرنا لإكمال مجهوداتنا والمساهمة في تفوق أبنتنا وحصولها على درجة الدكتوراه . فنحمد الله سبحانه وتعالى على توفيقه والشكر لله ثم له ولها فهذا أبلغ أمانينا حيث تعلمو أن العلم هوعكس الجهل وانه من الضروري التعمق فيه بقدر الإمكان وكما جاء في القول المأثور (أطلب العلم من المهد إلى اللحد ) لذلك لازال لدينا أمال كبيرة فيها وفي بقية أبناؤنا وبناتنا أن لايقف أي عائق في سبيل مواصلة العلم وهذا ليس فقط أمنيتنا الخاصة بل هي عامة لأبناء وبنات فيفاء قاطبة .

و سألناه :
ياترى ماهي الحوافز التي جعلت أبنتكم تواصل التعليم رغم أنها متزوجة وأم لثلاثة أطفال ؟

الشيخ/ أحمد : حقيقة لاشك أن العزيمة والإصرار بالإضافة إلى طاعة الوالدين ومن ثم دعواتنا لها وفوق ذلك زواجها من رجل متفهم للحياة ويعي معنى العلم وأهميته كل هذه دوافع ومحفزات جعلت من الأمر يسير بيسر وسهولة .
ثم سألناه :

image

ماهي نصيحتكم للآباء ؟
الشيخ أحمد :
دون شك إن نصيحتي لكل أب وأم هي أن يبادر إلى الاهتمام بأبنائه وبناته وغرس الدين وطاعة الله وأيضاً طاعة الوالدين في نفوسهم ومن ثم إلى تشجيعهم على مواصلة العلم ، وأقول لاينسوا الوالدين الدعاء لأبنائهم والأخذ بأيديهم وحل مشاكلهم والتغلب على أهوائهم والسير بهم في طريق سليم بطرق علمية تكون مدروسة ومحاطة بالرأفة والحنان والمحبة بعيداً عن العنف والشدة الغير مقبولة .
ثم قلنا له :
وأخيراً رغم علمنا وأداركنا يا شيخ بأن زواج أبنتكم لم يكن عائقاً لإكمال مشوارها التعليمي إلا إننا نسألكم هل ترون أن الزواج المبكر قد يكون عائقاً للمرأة .
فأجاب الشيخ أحمد :
حقيقة الزواج لايشكل أي عقبة العقبة قد تكون في عدة أمور كعدم الرغبة من البنت أو من زوجها أو عدم التوفيق وهو من الله طبعاً ، ولكن أؤكد لكم بأن من أرادت أن تواصل مشوارها التعليمي فلن يكون الزواج عائقاً أمامها .

و أخيراُ قلنا له :
ماذا تريد أن توجه لأبنتكم الدكتورة سميرة في كلمة مختصرة فمشاعر الأب لا يمكن حصرها ولكن لامانع أن نسألك وأن كنا نعلم الإجابة مسبقاً؟

الشيخ/ أحمد :
نعم فأنتم آباء وتعلمون شعور الأب في مثل هذه الحالة بأنه لايمكن وصفه أما كلمتي وهي باختصار للدكتورة سميرة هي دعواتنا لها بالتوفيق ونقول لها وفيتي وكفيتي وأرضيتي الله ثم أرضيتينا فبارك الله فيك ومتعك بالصحة والعافية ونسأل الله سبحانه أن يحفظك وزوجك وأبنائك .
وأخيراً ودعنا شيخنا الفاضل على أمل أن نراه في مناسبات سعيدة قادمة .

*****************

ثم التقينا بشقيقها رجل الأعمال / حسن أحمد حسن العبدلي الفيفي . وكان لنا معه هذه المقابلة .

فيفاء أون لاين:
نبارك لكم حصول شقيقتكم على درجة الدكتوراه .

الأستاذ/أحمد :
بارك الله فيكم .. وشكراً لصحيفة فيفاء أون لاين على تشريفنا وتغطيتها لهذه المناسبة السعيدة .
فيفاء أون لاين :

image

ما هو شعوركم في هذه المناسبة السعيدة وحصول شقيقتكم على الدكتوراه .
الأستاذ/ حسن العبدلي :
شعور يعجز اللسان عن وصفه وهي لحظات تخلد في ذكريات التاريخ ولن استطيع التعبير عما بداخلي .
مضيفاً أن شقيقتي من صغرها كانت تحب العلم وتحب الإطلاع على ما من شأنه الفائدة لها ولمجتمعها وكانت متميزة في كافة مراحل التعليم ولديها رغبة واندفاع إلى التفوق وهي لا تأخذ العلم للشهادة بل هي تحب العلم من أجل العلم وتهوى التفوق والتميز .
فقد كانت تقضي ساعات طويلة من أوقاتها وتسهر للمذاكرة بل انها كانت تعمل طوال سنين دراستها على أن الأيام كلها أختبارات .
كما أشار الأستاذ/ حسن بن أحمد الفيفي بأنه أثناء نقاش الدكتورة ذهلوا الدكاترة وأكدوا انها رسالتين وليست رسالة واحدة وأوصوا بطبعها وتدريسها داخل المملكة وخارجها .
وأخيرا سألنا الأستاذ/ حسن أحمد ماذا يعني له هذا؟
فقال يعني لي هذا انه مع الصبر والمثابرة والجد والاجتهاد ينال طالب العلم أعلى الدرجات..

*******************


وفي لقاء سريع مع الأستاذ/ حسن أحمد قاسم الفيفي زوج الدكتورة سميرة أحمد .
بعد إن رحب بنا أجمل ترحيب قال مختصراً حقيقة أننا نشكر الله سبحانه وتعالى على ما أعطى أم زياد ثم أحمد الله سبحانه الذي وفقني وأعانني على الصبر والتحمل في سبيل وصولها إلى ما نالت وهي بدون شك تحملت من أجل ذلك الكثير ومع أن المهمة ليست بالسهلة إلا انها رغم ذلك لم تكن دراستها أو عملها على حساب واجباتها الأساسية فقد تعاونا جميعاً وتم تقسيم وجدولة الوقت لتسير الأمور بشكل ممتاز لينال كل من أفراد الأسرة ما يستحق بعيداً عن خلط الأمور أو تقديم واجب على آخر ..
وسألناه ماهي نصيحته لكل زوج ..
الأستاذ/ حسن أبو زياد .

image

أوجه نصيحة إلى كل زوج وزوجة أن لا يدعو الأعذار تعيق أحدهم عن مواصلة العلم فبشئ من الصبر وتقسيم الوقت جيداً ستكون الأمور ميسرة .
ولا أرى أن مواصلة العلم للزوجة هو على حساب الأسرة والزوج بل أرى أن الأمور هي العكس.
وأضاف أن الأم كلما واصلت العلم كان ذلك من أجل أطفالها وأسرتها بل ومجتمعها وسينعكس اهتمامها لاحقاً على أبناؤها وستكون خير قدوة لهم ليكونوا مجدين ومثابرين من أجل العلم.

وأخيراً جاء دور نجل الدكتورة الأكبر زياد ماشاء الله تبارك الله أحسن الخالقين .
image

فسألناه ماهو شعوره وأمه أحدى المحتفى بهم في هذه الليلة السعيدة بعد أن حصلت على درجة الدكتوراه .
فأبتسم ابتسامة كدنا نعتبرها إجابة شافية ، ابتسامة فرح وسعادة. ولكنه أردفها بكلمة الحمد لله هذا من فضل الله سبحانه وأنني سعيد للغاية ولم أفرح كفرحي هذه الليلة حتى عند نجاحي أنا .
فقلت له ماذا تحب أن تقول بهذه المناسبة السعيدة .
فقال أحب أن أبارك لوالدتي الحنونة التي رغم دراستها أعطتني وأخوتي الكثير من وقتها .
فسألناه كم لديك أخوان .
فقال لدي اثنان أخ وأخت .
ودعونا له ولهم بالصحة والعافية والنجاح وودعنا الجميع على أمل اللقاء في مناسبات قادمة سعيدة بإذن الله .

image

بواسطة : faifaonline.net
 20  2  4313
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:55 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.