• ×

11:06 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

الجيش الإحتياطي السعودي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هناك من يجهل وهناك من يتجاهل وجود جيش سعودي احتياطي مستعد للدفاع عن مقدسات وأمن هذا البلد وعلى أعلى طراز من التدريب ويملكون من الولاء والشجاعة ما يجعلنا نفخر بهم ونكن لهم كل التقدير .
يتساءل البعض أين هذا الجيش ومن هم وأين يقطنون ومتى تم تجنيدهم وهل تم تجنيدهم في السر كجيش سري
بلا شك أنهم رجال برزوا في ساحات القتال وقدموا ارواحهم مسبقاً للوطن فاليوم عليهم ماعلينا ولكن ليس لهم مالنا إنهم رجال مستعدون للتضحية بأرواحهم في سبيل خدمة هذا البلد
(إنهم المتقاعدون) من الوضائف العسكرية
يعتبر المتقاعد رجل امن خدم هذا الوطن وتم أحالته للتقاعد الى حين استدعاءه لحاجة الوطن اليه فبعد تجريده من كافة مستحقاته الماليه التي هي من ابسط حقوقه متناسين انه لازال عسكري وعلى راس الخدمه ولكن بصفة متقاعد يلبي النداء متى ما تم ذلك فنشاهد أن رجل الدوله متى ماتم إحالته للتقاعد يتم سحب جميع الأصناف التي كان يتقاضاها وجميع العلاوات التي كان ياخذها وأعاشته وتنقلاته وجزء من راتبه الأساسي .
فبما انه كان رجل أمن فقد عرفه الأعداء وعرفهم ووقف لهم بالمرصاد واحبط مخططاتهم وكبدهم الخسائر في الأرواح والممتلكات هل يعني أن تقاعده حلف وصداقة مع الاعداء !!
وهل خلت ذمته من الدفاع عن هذا البلد بالطبع لا فهو كما ذكرت في المقدمة رجل الأمن الاحتياطي فقد ثبتت فعالية المتقاعد في عدة مواقف
إذن لو تم اعطائه استراحة محارب فهو لازال مطلب العدو الأول والاخير ولنقف مع بعض حقوقه التي تعد حق واضح ومطلب صريح يحق له المطالبة بها ويحق لورثة من سبق لهم الخدمه ووافاهم الأجل أن يطالبون بمستحقاتهم
جميعنا نتفق أنه رجل اعطي استراحة من عناء العمل ليتم استدعاءه وفقاً لما يتطلبه الوضع الامني أي محجوز مسبقاً ولا يحق له العمل في أي قطاع حكومي آخر
ونبدأ بالبعض من مستحقاته كالإعاشة المسحوبه والتنقلات المسلوبة فهو لم يرجع لياكل ويشرب على حساب الكيان العسكري مثلما كان في بداية حياته العسكرية قبل الزواج وقبل الاستقرار العائلي ولم يعد الى العيش في الثكنات العسكرية فبعد احالته للتقاعد فهو عسكري متقاعد ياكل ويشرب على حسابه الخاص كما كان في حياته العسكرية قبل أيام تقاعده عندما كان يتقاضى بدل الأعاشة نقداً وكذلك تنقلاته مثلها مثل الاعاشة .
وهناك وحدات عسكرية تتقاضى بدل ارهاب وبدل أمن أليس من حق من خدموا في هذه الوحدات الإبقاء على مستحقاتهم المالية التي كانوا يتقاضونها كصنف امن وماشابهه بعد التقاعد .
ألم يزل ذلك الرجل الذي حارب الارهاب وقتل اعداء هذا البلد الم يزل في ذاكرة الإرهابيين الم يزالوا يحاولون أن ينالون منه ويردون له تلك الظربات القاتلة التي وجهها لهم .
إذن ذلك الرجل المحارب الذي يعد من الطراز الاول يجب اعادة النظر في مستحقاته وفي حقوقه وتحفظ له مكانته فهو لم يعزل عن الحياة بل وضع رصيد عطاء لهذا الوطن يتم استدعاءه متى ما قضت الحاجه.
وللمتقاعد من الحقوق ما للعسكري الذي على راس العمل فهم جميعاً مذخورين ليوم واحد ولهدف واحد وأدوا قسماً واحداً غير منتهي الصلاحية بتقاعد.

بواسطة : كاتب
 3  0  1632
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:06 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.