• ×

07:31 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

أناشد خادم الحرمين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
\" أناشد خادم الحرمين \"عبارة اصبحت مألوفة لدى المجتمع السعودي تجدها في أغلب الصحف .
تجد بين عناوين الأخبار مناشدة من رجل او إمرأة لخادم الحرمين يناشده العلاج ويتبادر الى ذهنك مباشرة أن صاحب تلك المناشدة من إحدى الجنسيات الأجنبية ويرغب العلاج في المملكه ولكن عندما تدخل الى محتوى الموضوع لاأقول تتفاجأ لأنها أصبحت بشكل شبه يومي ولم تعد مفاجأة ولكن تجد ذلك النداء من إبن البلد الذي ضمنت له حكومتنا الرشيدة العلاج وجعلت علاجه من ضمن حقوقه المحفوظه .
فحكومتنا اولت المواطن جل اهتمامها وترصد سنوياً لقطاع الصحة أضخم الميزانيات وزودته بالطاقات البشرية الأكفاء فلاتعني المناشدة أن العلاج غير متوفر أو أن العلاج سيصرفه خادم الحرمين
ولكن يعني هذا ان المواطن لم يتوصل الى حقه المضمون فبمجرد أن يصل النداء تجد المواطن يحضى بالمتابعة ويجد ما كان محروماً منه اصبح في متناوله
إذن لماذا لا يتم تحويل المريض إبن البلد مباشرة الى تلك الجهة الصحية التي تمتلك علاجه ومواصلة علاجه لأن هذا حق له مشروع .
ولماذا لا تتم المسائلة لمن قطع طريق العلاج ولم يقم بواجبه فمن المؤكد أن ذلك المستشفى او الجهة المعالجه التي لاتمتلك الإمكانيات في مواصلة العلاج من المؤكد انها تعلم عن المكان الذي يجد فيه المريض علاجه وقد تكون تلك الجهة هي من ابلغت المواطن بأن علاجه يوجد في مركز كذا وكذا.
فهل هناك تعليمات صدرت توصي بأن يكون هناك اماكن معينه لايحق للمواطن المريض أن يتجاوزها في العلاجولايحق له الانتقال الى مابعد ذلك إن تعذر علاجه في المستشفيات العامه وأنه يمنع تحويل المريض الى الاماكن التي تمتلك الإمكانيات الصحية .
فإن كان الجواب بالنفي فلماذا لا يعتبر عدم مواصلة العلاج للمريض في المراكز المتقدمه في البلد إهمال وفساد وتقصير وحرمان المواطن من حقوقه المشروعه التي يحث عليها خادم الحرمين وتتم محاسبة المقصر ومحاكمته فمن حال دون إعطاء مريض علاجه فقد ساهم في قتل مواطن عمداً إن لم يكن القاتل الحقيقي .
فالتسائلات تقول متى تختفي عبارة \"اناشد خادم الحرمين\" وتختفي بحصول المريض على خدماته الصحية دون الحاجه الى مناشده

بواسطة : كاتب
 4  0  1187
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:31 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.