• ×

02:38 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

التكنولوجيا و ضعف العلاقات الاجتماعية في الأسرة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

التكنولوجيا و ضعف العلاقات الاجتماعية في الأسرة .. أسباب .. حلول
دراسة مكتبية
الباحث التربوي والاجتماعي / عباس سبتي
فبراير 2012

========================




مقدمة :
لعل هذا العنوان لا يثير حفيظة بعض وهو يرى أفراد الأسرة الواحدة يعيشون تحت سقف واحد ويلتقون صباحا ومساء في صالة المعيشة وفي غرفات البيت ، وقد تجمعهم وجبة الغذاء على الأقل ، إلا أن هذا وأمثاله قد يغير رأيه بعد الإطلاع على هذه الدراسة وغيرها من الدراسات الاجتماعية التي تتناول الأسر والتحديات التي تواجهها في هذا العصر.
منذ وجد الإنسان على البسيطة ( الأرض ) وهو يتحرك بمحركات منها محرك القيم حيث يحدد علاقاته مع غيره من بني جنسه ، وقد يكتسب الطفل قيمه من الأسر ثم المدرسة ثم المجتمع في الماضي وأصبح هناك بدائل لهذه المؤسسات الاجتماعية بل وتراجعت هذه المؤسسات عن دورها بدرجة كبيرة وحل محلها أجهزة التكنولوجيا في تربية الأنباء .
هذا اعتراف من أحد الأبناء قائلاً : لا أريد أن ألقي اللوم على أحد ولكني للأسف لم أتلق تربية سليمة منذ صغري ، فتربيتي وثقافتي تلقيتها من التلفاز وقنواته الفضائية واليوم يلومني أهلي على تصرفاتي المؤذية لمشاعرهم ومشاعر الآخرين ولم يسألوا أنفسهم أولاً عن أسباب تصرفاتي السيئة ( مجلة ولدي العدد 22 )

وأصبحت وسائل التكنولوجيا مدعاة للهروب من التعامل المباشر وإقامة العلاقات الاجتماعية بادعاء الانشغال بها، وإن ضعف هذه العلاقات وندرة القيام بالزيارات الاجتماعية يضعف التحاور وتبادل الخبرات والمشاعر وتستبدل بها رسائل قصيرة تقول: (كل عام وأنتم بخير.. رمضان كريم.. عظَّم الله أجركم.. وغيرها) ( مجلة الفرقان الاكترنية ) , الملفت للنظر عدم فهم مكث وقضاء الفرد ( صغيراً وكبيراً ) أمام التلفاز لساعات طويلة ، إلا أن هذه الدراسة الحالية تبين أن الإنسان اجتماعي بطبعه فإذا ضعفت علاقته بأفراد أسرته يجد البديل بجهاز التلفاز وغيره من أجهزة التكنولوجيا ، وعرف أن هذه الأجهزة حلت مكان الأبوين للأبناء لكثرة مكوث الأبناء أمام هذه الأجهزة والتفاعل معها ، لكن التعامل مع هذه الأجهزة تضعف علاقة الأبناء بوالديهم وتنتشر أمراض نفسية بينهم مثل الاكتئاب وحب العزلة والانطوائية ، وتقل قابلية الولد على قبول قيم المجتمع وثوابت الدين ويكتسب قيم رواد استخدام أجهزة التكنولوجيا

بينت الدراسات النفسية أن أكثر الأفراد تعرضا لخطر الإصابة بمرض إدمان الانترنت ، هم الأفراد الذين يعانون من العزلة الاجتماعية ، والفشل في إقامة علاقات إنسانية طبيعية مع الآخرين والذين يعانون من مخاوف غامضة أو قلة احترام الذات ، الذين يخافون من أن يكونوا عرضة للاستهزاء أو السخرية من قبل الآخرين ، هؤلاء هم أكثر الناس تعرضا للإصابة بهذا المرض ، وذلك لان العالم الالكتروني قدم لهم مجالا واسعا لتفريغ مخاوفهم وقلقهم وإقامة علاقات غامضة مع الآخرين تخلق لهم نوعا من الألفة المزيفة فيصبح هذا العالم الجديد الملاذ الآمن لهم من خشونة وقسوة عالم الحقيقة ، كما يعتقدون حتى يتحول عالمهم هذا إلى كابوس يهدد حياتهم الاجتماعية والشخصية للخطر .


أهمية العلاقات الاجتماعية :
قام فريق بحثي أمريكي من جامعة يونغ بريغهام حول قضاء وقت سعيد مع الأهل والأصدقاء يقلل من خطر الموت المبكر بنسبة 50% ، وصرح أعضاء الفريق أن العلاقات الاجتماعية القوية مفيدة للصحة مثل التوقف عن التدخين حيث أن ضعف العلاقات الاجتماعية يوازي تدخين 15 سيجارة في اليوم ، وأن تراجع الحياة الاجتماعية يعادل المعاناة من إدمان الخمر ، وتأتي أهمية العلاقات الاجتماعية أنها تزيد في صحة الإنسان أفضل من اللقاحات التي تمنع الإصابة بالمرض العضوي ، ذلك أن الإنسان خلق كي يعيش مع غيره وأن عزله عن الناس تسبب له أمراضاً نفسية وصحية
وخلص الفريق البحثي أنه على الرغم من زيادة وسائل الاتصال والمواصلات إلا أن المجتمع لا يعيش أفراده التواصل الاجتماعي ( موقع البوابة ، albawaba ، 2010)
وجود العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة يعني وجود المحبة والعاطفة والمودة وغيرها من الصفات الحميدة بين هؤلاء الأفراد والتي تجعل الأسرة متماسكة ومترابطة

المؤيدون لأجهزة التكنولوجيا :
وجاء استطلاع أجري من قبل مؤسسة ( بيو إنترنت) في عرض آراء نحو (2252) أسرة وخلصت إلى " أن الأسر التقليدية تواجه ضغوط الحياة العصرية المتزايدة باستخدام الهواتف المحمولة والبريد الإلكتروني والرسائل النصية للبقاء على اتصال".
وقال 53 % ممن شملتهم الدراسة إن التقنيات الحديثة ساعدتهم في البقاء على اتصال مع أقاربهم الذين تفصلهم عنهم مسافات بعيدة وذكر 47 %أنها حسنت من تفاعلاتهم مع من يعيشون معهم.
وأفاد 47 % آخرون بأن التكنولوجيا الحديثة ليس لها أي أثر وذكر 2 % أنها أدت إلى انخفاض جودة التفاعل بين أفراد الأسرة ( موقع منتديات جي صوفت الاكتروني )

تم استطلاع آراء الجمهور بشان أثر وعلاقتهم بالتلفاز :
هل تثق بالتلفاز الحكومي في بلدك ؟
53،3% لا يثقون وهذا يعني أنهم يتأثرون بالتلفاز غير الحكومي ( موقع الاستفتاءات العربية Arab Polls )
تحت عنوان تعيد تشكيل العلاقات بين شبابها .. مواقع التواصل تتمرد على القيود كتب محرر جريدة القبس الكويتية (14/2/2012) في إحدى الدول الخليجية يجد شبابها وبناتها مواقع التواصل الاجتماعي متنفساً في تبادل الحوار والحديث بين الجنسين في مختلف القضايا الاجتماعية والدينية والسياسية

الثورة على أجهزة التكنولوجيا :
هذه الثورة تأخذ بعض الصور منها الكلام الإعلامي الذي تبثه الفضائيات ذات التوجه الإسلامي ، وهذا الكلام رواده أو مستمعيه ومشاهديه قلة قليلة بسبب التنافس بين الفضائيات الإسلامية وغيرها من الفضائيات ، حيث أن الفضائيات غير الإسلامية أكثر عدداً وأكثر انتشاراً ورغبة لدى الناس عامة ، ولكن مع ذلك نسجل بعض الاعترافات والسلوكيات قام بها بعض الأفراد ضد أجهزة التكنولوجيا سواء هذه الاعترافات صادرة من المسلمين ومن غير المسلمين

اتفق كبار وأعيان قبيلة همام التي تقطن في حي المشعلية بمنطقة نجران على عدم إدخال أجهزة الاستقبال الفضائي إلى منازلهم لما لها من آثار سلبية على الأسرة والمجتمع .
ويقول كاتب عدل نجران وأحد أفراد القبيلة الشيخ أحمد بن صالح الهمامي أن القبيلة لم تجد صعوبة في إقناع أفرادها بمخاطر الأطباق اللاقطة على الشباب والفتيات من الأجيال الناشئة .
ويؤكد الهمامي أن رفضهم وصل إلى البث الأرضي حيث تم إزالة 50 % تقريباً من أجهزة التلفزيون الموضوعة في منازلهم ، ويقول الهمامي أنه لا يجرؤ أحد من أفراد القبيلة أن يخرج عن المعاهدة المتفق عليها لأسباب دينية ولاحتمالية النبذ الاجتماعي في حالة تركيبة لطبق لاقط فوق منزله .( مجلة الأسرة العدد 35 ) لكن هذا الأمر قد تغير أي أن الصحون والدش بات منتشراً حتى أن جهاز التلفاز لا يعمل إلا بواسطة الدش

إن سكان ولاية "غوجارتيون " الهندية ، التي إثر تضررها بفعل الزلزال ، قام المئات من سكانها بتحطيم وحرق أجهزة التلفزيون ، بغية طرد الأرواح الشريرة ، وتجنُّب وقوع زلزال جديد ، بعد أن أفتى لهم المتدينون بأن التلفزيون أثار الغضب الإلهي، بها يبثه من رسائل تخدش الحياء، فراح الناس يرمون بأجهزتهم المحطمة، بالعشرات، في جوار المعابد ( أحد المواقع الاكترونية ) لكن ما عدد من لم يحطم جهاز التلفاز ؟ بالتأكيد أكثر إذا ما عرفنا أن الولاية تضم عدة مدن وقرى ولعل عدد الناس فيها يصل بالملايين ، لكن هذه البادرة تتناقلها وسائل الأعلام تبين الصراع بين القيم الدينية وبين قيم الحضارة التكنولوجية



ذكر الكاتب الأمريكي جيري ماندر وهو متخصص في الأعلام :
ربما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد الهندسة الوراثية والقنابل النيترونية ، ولكننا نستطيع أن نقول [ لا ] لتلفزيون ونستطيع أن نلقي بأجهزتنا في مقلب الزبالة، حيث يجب أن تكون، ولا يستطيع خبراء التلفزيون تغيير ما يمكن أن يخلفه الجهاز من تأثيرات على مشاهديه، هذه التأثيرات الواقعة على الجسد والعقل لا تنفصل عن تجربة المشاهدة ( كتاب مناقشات أربع لإلغاء التلفاز )

تدعو إحدى مستخدمات " الشات " الفتيات مثلها الابتعاد عن غرفة المحادثة لأنها تؤدي إلى الندامة وليس وراؤها منفعة وأخرى تقول أنها دخلت لتحل مشكلاتها العائلية إلا إنها لم تجد الحل ، وقال آخر أن غرفة الشات أصبحت تشجع على الخيانة الزوجية ( موقع ملتميديا ، كريم البحيري، 2010 )
سناء (22 عاما ) تقول : دخلت إلى عالم(الشات) عندما لم أجد من يفهمني، وبسبب انعدام الحب في أسرتي لجأت إليه لعلني أجد فيه ما يسعدني، إلا أنني للأسف لم أحصد من وراءه سوى الندم.
وتدعو سناء الفتيات للابتعاد عن عالم الشات أيا كانت الأسباب والمبررات التي تدفعهن إليه، مؤكدة أن حل المشاكل فى العالم الواقعى أفضل بكثير من البحث عن حلول فى العالم الأفتراضى.( موقع الأزمة Alazma , الاكتروني )

د. جراي سمول من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس بتصريح يقول : " إن التعرض اليومي للتكنولوجيا الرقمية مثل : الهواتف المحمولة والإنترنت قد يغير من الطريقة التي يعمل بها عقولنا
وبرر سمول هذا بأننا عندما نقضي وقتاً طويلاً في التعامل مع الوسائل التكنولوجية ، وعلى الجانب الأخر نقضي وقتاً أقل في التعامل مع الأشخاص الحقيقيين , فإنه يجعلنا نفقد تدريجياُ المهارات الأساسية في التعامل الاجتماعي مع الناس , كما نفقد القدرة على قراءة وفهم التعبيرات على وجوه الناس والتي تظهر أثناء المحادثة معهم.
ويضيف د. سمول في ذات السياق إن الوصلات العصبية في المخ المسئولة عن التعامل مع العلاقات التي تتم وجهاً لوجه تصبح أضعف ويؤدى هذا إلى أن يصبح الشخص أقل لباقة في التعاملات الاجتماعية , وأقل قدرة على التعامل مع الناس , ويؤدي هذا به إلى ألعزلة الاجتماعية . ( موقع منتديات جي صوفت الاكتروني )

يعاني كثير من الأطفال الذين استطلعت آراؤهم بعض الألام نتيجة لمشاهدة التلفاز في :
الرأس ( الصداع ) العيون ، الرقبة ، الكتف ، الظهر ، الركبة ، القدم ( كتاب ولدك والتلفاز ، عدنان الطرشة )
أشار احد اختصاصي الأعصاب تعرض الطفل للتلفاز يؤدي إلى آثار نفسية سيئة بسبب تعرضه لموجاته الكهرومغناطيسية التي تؤدي إلى القلق والاكتئاب والشيخوخة المبكرة.

هربت سيدتان فرنسيتان من الإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من الهواتف المحمولة وغيرها من أجهزة الواي فاي، وذهبتا للعيش في كهف بعيد هربا من هذه الأشعة التي تصيبهما بردود فعل شديدة الحساسية.

وتعاني آن كوتين وبيرناديت تولوموند من حساسية شديدة للأشعة الكهرومغناطيسية، حيث تسبب لهما صداعا شديدا وحروقا لا تحتمل، إلى درجة أنهما اضطرتا للعيش منعزلتين عن العالم الخارجي، ويطالبان الحكومة بإنشاء مرافق خضراء خالية من الأشعة في المدن. ( جريدة الأنباء الكويتية 1/3/2012)



أسباب ضعف العلاقات الاجتماعية :

التقليد الأعمى :
تأثر الأطفال والمراهقون والشباب بأفلام ومسلسلات التلفاز إلى درجة التقليد الأعمى لأبطال وهميين وتقليدهم بارتكاب جرائم وقد كان هذا التقليد وراء انزواء وبعد جيل الصغار والمراهقين عن جيل الكبار في العادات والتقاليد والأفكار وعدم سيطرة الكبار على هؤلاء الأحداث بسبب اغترابهم وانعزالهم عن محيطهم الاجتماعي ، وهذه بعض نماذج لجرائم قام بها المراهقون والشباب في مختلف دول العالم نتيجة لهذا التقليد الأعمى

1 ـ في أمريكا : عرضت شبكة التلفزيون الأمريكي ( إن.بي.سي. N.B.C ) تمثيلية يداهم فيها الإرهابيون من المجرمين ركاب إحدى قطارات الأنفاق ويقتلون أحد هؤلاء الركاب ، فإذا بأحد الصبية يقتل مخبر شرطة في أحد قطارات الأنفاق بالطريقة نفسها التي شاهدها على شاشة التلفزيون .

2 ـ في ألمانيا : قام شابان شقيقان بخطف فتاة قاصراً وطالبا ذويها بفدية قدرها مليونا مارك وذلك إثر مشاهدتهما حادث اختطاف في فيلم تلفزيوني ، وقد أخفيا الفتاة حسب الفكرة التي اكتسباها من الفيلم .

3 ـ في فرنسا : قامت إحدى الطالبات ويبلغ عمرها 19 عاماً مع صديقها الذي يبلغ من لعمر 22 عاماً بقتل خمسة أشخاص خلال 25 دقيقة تشبهاً ييطل فيلم ( قاتل بطبيعته ) .

4 ـ في الهند ( احترقت الفتاتان ولم يظهر البطل ) . نتيجة للتقليد التلفزيوني الأعمى حيث أقدمت فتاتان في الهند على صب الكيروسين على أجساد هما أملاً في قدوم البطل الخارق لإنقاذهما من الحريق .
فقد ذكرت وكالة الأنباء " يونايتد نيوز " أن شقيقتين يإحدى القرى الهندية حاولتا تقليد مسلسل الرجل الخارق الذي يعرضه التلفزيون الهندي ويقوم البطل خلاله بإنقاذ من هم في ورطة .. فقامتا بصب مادة الكيروسين فوق أجسادهما وأخذتا في الصراخ من الألم الفظيع دون أن يظهر البطل .

5 ـ في مصر : ( " هرقل " التلفزيوني يشنق الطفل لمصري ) ..
فقد دفع طفل في مدينة كوم أمبو في أسوان حياته ثمناً لتقليد بطل المسلسل التلفزيوني الأجنبي " هرقل " الذي انتهى التلفزيون المصري من بثه قبل أيام .
وتبين أن الطفل ( 10 سنوات ) اتفق وصديقه على تعليق نفسه في سقف الحجرة من رقبته ، على أن يحضر زميله بسيفه فيقطع الحبل لإنقاذه . وضع المجني عليه رقبته في المشنقة ، ولم يحضر " هرقل " لينقذه فمات الطفل خنقاً وأمرت النيابة بدفن الجثة .

6 ـ في الكويت : قام شاب يعاونه ثلاثة مراهقين باختطاف طفلة في الحادية عشرة واغتصابها ، وكان ذلك نتيجة ما كان يشاهده في الأفلام .

7 ـ وفي الإمارات العربية المتحدة : ظهرت أولى نتائج انتشار استخدام الأطباق المستقبلة للبث التلفزيوني للأقمار الصناعية بعد أقل من سنتين وهي عبارة عن ظهور عصابة مؤلفة من عشرة من الأحداث يصل عمر بعضهم إلى خمسة عشرة عاماً وأكبرهم في العشرين قاموا بقتل حارس باكستاني .
وتقول الشرطة أن الحادث هو جريمة القتل الأولى في البلاد لعصابة منظمة من أحداث .

8 ـ في لبنان : قام شاب بإطلاق النار على شقيقته فأرداها قتيلة ، وعزا أحد أعضاء مجلس النواب اللبناني السبب إلى التلفزيون .

9-عرضت إحدى محطات الأخبار العالمية خبر امرأة تدعى " لورينا بوبيت " ارتبكت فعلاً شنيعاً مع زوجها في أمريكا ، وقامت المحطة بتغطية تلفزيون لقصتها ومجريات محاكمتها ، ثم ما لبثنا أن سمعنا وقرأنا في الوسائل الإعلامية أن الفعل نفسه ارتكبته تقليداً لها زوجات أخريات مع أزواجهن في مدن أخرى في أمريكا ، ثم انتشر الفعل إلى دول أخرى مثل جنوب أفريقيا ، الصين ، الهند ، تايوان ، ألمانيا ، ودول أخرى عديدة حتى أطلق على هذا الفعل ( مسلسل ..... ) أي اسم الفعل المرتكب ،

الأقمار الصناعية :
قرر البرلمان الروسي الذي سمح بتطوير نظام التلفزيون الفائق الدقة من خلال الأقمار الصناعية
وكان معنى ذلك أن المواطن في الاتحاد السوفياتي كان سيتسلم معلومات من خارج حدود دولته . والحكومة بموافقتها على دخول المعلومات دون رقابة إلى البلاد أعطت في الواقع الضوء الأخضر لتغيير بنية وأفكار الناس ، ولعل هذا السبب ساعد على تفكك جمهوريات الاتحاد السوفييتي ( جريدة الشرق الأوسط ، العدد 5533 ، 10 / 8 / 1414 هـ )

هذه الأقمار ربطت دول العالم ببعضها بعض وصار العالم " قرية كبيرة " وانتشرت الأفكار حتى أن القيم والثوابت المجتمعية التي تتفق مع الفطرة الإنسانية انهزمت أمام القيم الدخيلة والشيطانية وبالتالي يريد الشيطان إلقاء العداوة بين الناس من خلال ضعف العلاقات الاجتماعية

وتبث الأقمار سمومها خلال ما يعرف ب " الفضائيات "


غرفة الدردشة :
وهذه وسيلة من وسائل التكنولوجيا التي تساعد على ضعف العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة الواحدة ، من سلبيات غرفة الشات Chatt العزلة الاجتماعية وراء إدمان الشباب في استخدام الانترنت وبالذات غرف المحادثة مما ينعزل الشاب عن محيطه الاجتماعي حتى أنه قد لا يعرف سوى الأصدقاء والصديقات الوهميين من خلال غرفة المحادثة ، وهذه العزلة لها آثار سيئة على الشباب منها الانشغال عن الدراسة والرسوب أو الانقطاع عن الدراسة أو ضياع مستقبله الدراسي ، وضعف الروابط الاجتماعية بينه وبين أفراد أسرته ( سبتي ، 2010)


الفيسبوك :
حذر علماء وباحثين من إدمان الشباب والأطفال بأجهزة التكنولوجيا خاصة شبكة الانترنت وبالخصوص صفحة " الفيسبوك " حيث أنها تعزلهم عن محيطهم الاجتماعي والتعامل مع أصدقاء افتراضيين ، وقد كانت غرفة الدردشة في السابق المتنفس للشباب في التواصل مع الشباب الآخرين إلا أن " الفيسبوك " جعلهم أكثر عزلة عن أسرهم ، و يدمنون على الفايسبوك، لأسباب : الفضول، ومحاولة إظهار المستخدم لشخصيته، وبأنه حاضر دائما في الإنترنيت، إذ يعرض صوره، ويطلع على صور الآخرين، كما أنه يكتب تعليقات ويطلع على أخرى. هذا يتطلب منه الكثير من الوقت إلى درجة أنه لا يجد الفرصة للحديث مع أي شخص

موقع تويتر Twitter :
كشفت دراسة حديثة أن الاقلاع عن التدخين والكحول أصعب من ترك موقع " تويتر " ، أجرى الدراسة فريق بحثي من جامعة شيكاغو الأميركية، تابعوا فيها إرادة 205 أشخاص تراوحت أعمارهم بين 18 و85 في مدينة ألمانية وتبين أنه مع مرور النهار، تضعف الإرادة الإنسانية تدريجيا، وأنه كانت إرادة الإنسان أقوى في مقاومة رغبة ممارسة التمارين الرياضية والحاجة الجنسية والرغبة الشرائية وأضاف هوفمان أن مقاومة التواصل الاجتماعي صارت في غاية الصعوبة، لسهولة الوصول إليها، وتوافر الأجهزة الذكية، ولأنها لا تكلف كثيرا من المال ( جريدة الأنباء 7/2/2012 نقلاً عن جريدة غارديان البريطانية )

مواقع التواصل الاجتماعي لا تقوي علاقة الإنسان ببني جنسه وإن كان ذلك في الظاهر لكن يتبين أن الإنسان يقضي جل وقته منعزلاً عن محيطه الاجتماعي وهو يتواصل مع إنسان قد يكون وهمي أو مخادع هدفه الابتزاز والمكر

الهواتف المحمولة :
بثت إذاعة نور دبي برنامج الملتقى الطلابي حلقة ممتعة كان ضيوفها طلبة من مدارس الدولة، دار بينهم حوار شيق حول التقنيات الحديثة التي فرضها التطور الراهن في مجال التكنولوجيا والعلوم، وذكروا أن لأجهزة التكنولوجيا لها سلبيات عديدة، منها التأثيرات الصحية، وانشغال الشباب لساعات طويلة في تناقل محادثات فارغة تشغلهم عن متابعة تحصيلهم العلمي.

وتضعف التواصل الاجتماعي لديهم، وتؤدي إلى تناقل الإشاعات.المذيع سلطان الحمادي طرح خلال الحلقة العديد من التساؤلات على الطلبة، منها: هل أسهمت هذه التقنية إيجابياً في تحصيلهم التعليمي؟ ورأيهم في وجهة النظر التي تؤكد أن هذه الأجهزة أصابت الشباب بنوع من العزلة الاجتماعية لانشغالهم بها لأوقات طويلة؟ وكيف يمكن للطالب الاستفادة من الخدمات التي تقدمها هذه الهواتف في التواصل مع زملائه لمراجعة الدروس والمذاكرة؟ ( موقع البيان الإماراتي )

أقول أن جهاز أي فون ( iphone ) قد زاد في العزلة بين أفراد الأسرة الواحدة ، إذ يلاحظ المرء أن كل من معه هذا الجهاز تجده مشغولاً بنفسه ومع هذا الجهاز وينعزل عن محيطه الاجتماعي ، ذلك أن وجود برنامج تواصل مع الآخرين يجعل الإنسان يتصل بغيره من خلال هذا الجهاز وكأنه معزول عن غيره وبهذا الأسلوب يتقوى لدى هذا وأمثاله ملكة العزلة والانطواء ويكتفي بحركات أصابعه ولمس أنامله شاشة الجهاز

عمل الأب والأم خارج المنزل :
وقد لا يرى الزوج زوجته إلا لساعات معدودة بسبب عمله وعمل زوجته خارج المنزل بل ويصل الأمر أن الزوج يسافر من أجل العمل أو تسافر زوجته أيضا ويصبح الأولاد تحت رعاية الخدم ، فتضعف علاقة الأولاد بالوالدين لأنهم لا يجدون الحنان ولا الشفقة ولا التربية إلا من الخدم وما يشاهدونه بالتلفاز

أشكال ضعف العلاقات الأسرية :
ضعف علاقة الطفل بأمه وأبيه :
لم تكن علاقات أفراد الأسرة ضعيفة بين الكبار في الأسرة بل كذلك بين الصغار وذويهم ذلك أن علاقة الطفل والرضيع أصبحت ضعيفة بأمه وبأبيه ( دراسة سبتي )
أشارت إحدى الدراسات إلى مشكلة تعلق الطفل بالمربية التي تتولى أموره ويكون التعلق في سن 3- 4 سنوات من عمر الطفل ومن ثم يكبر ويزداد تعلقه بها وينتهي عقد الخادمة وتعود من حيث أتت، فتختفي فجأة من حياة الطفل وتأتي خادمة أخرى فيدخل الإحباط في نفس الطفل ، و تضعف العلاقة بين الطفل وأمه، إذ غالباً ما يكون التعلق- من جانب الطفل- بالمربية وليس بالأم، حيث تقوم بإشباع الحاجات الأساسية للطفل من المأكل والمشرب ونظافة الجسم عند الابتلال، وتشبع حاجاته إلى الراحة واللعب.. ومن ثم فهي أم بديلة.. وفي هذا ما يبعد الطفل تدريجيا عن الأم، بل قد لا يسأل عنها عند غيابها، أو وجودها في المنزل، والأعجب أنه قد ينزعج إذا لم يجد المربية أو الخادمة بجانبه، عندما تنشغل عنه عند أداء وظائفها الأساسية في المنزل، وأحياناً قد يناديها كما لو كانت أمه ( الرقب 2009 )

وكشفت الدراسة ـ التي صدرت أخيرا في كتاب بعنوان: «المرأة السعودية والخادمة» من تأليف سلمان بن محمد العُمري ـ أن غياب الأسرة المتواصل عن المنزل أدى إلى ضعف أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء ـ ذكوراً وإناثا ، وتشير الدراسة إلى من أهم المشكلات التي تواجه الأسرة في ظل الاعتماد الكلي على الخدم انصراف الطفل عن أمه وتعلقه بالخادمة ( االشرق الأوسط ، العدد 9165 ، يناير 2004)

ومكوث الأطفال لمشاهدة أفلام كرتونية لمدة طويلة تجعلهم ينعزلون عن والديهم خاصة إذا أدمن الأطفال بمشاهدة أفلام الكرتون ، ولعل الكبار يشجعون هؤلاء الأطفال على مشاهدة هذه الأفلام كي يتخلصوا من مشكلاتهم وأذيتهم في المنزل

وبعد ظهور جهاز " الأيباد " المخصص للصغار ، بدا أولياء الأمور يشتكون من هذا الجهاز الذي سلب منهم أولادهم ، وجعلهم يفضلونه على المراجعة أو الدراسة اليومية وكتابة الواجبات المنزلية

ضعف علاقة الحدث المراهق أو الشاب بوالديه :
لقد أثرت شبكة الانترنت على انعزال الأطفال والشباب عن ذويهم لما تعرضه هذه الشبكة
من برامج تجعل الطفل أو المراهق أو الشباب يبتعد عن والديه ويقضي ساعات طويلة أمام هذه الشبكة وظهر ما يعرف ب إدمان الانترنت ومن مخاطر هذا الإدمان الانعزال وترك الحياة الاجتماعية : هذا المدمن ونتيجة لقضاء ساعات طويلة أمام شبكة الانترنت سوف لا يعاشر و يختلط بالناس ويصبح منعزلاً ويتعود على الانعزال الاجتماعي على الرغم من أنه كان يحب العشرة والمعاشرة الاجتماعية قبل الإدمان ( سبتي ، 2011)

دراسة ( الفرارجي ، 2011) نشرتها جريدة السياسة الكويتية ، وهي دراسة التحديات التي تؤثر في صحة الشباب ووضع البرامج والإستراتيجيات المناسبة للتعامل مع هذه التحديات المهمة, وهي ليست تحديات صحية فقط, ولكنها تحديات اجتماعية أيضاً.
الجيل الجديد يمضي الساعات الطوال أمام أجهزة الكمبيوتر ويجد ضالته في التواصل مع الغير عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويجلسون لأوقات غير محدودة أمام أجهزة التواصل ويستفيدون من تكنولوجيا التواصل والمعلومات, وفي المقابل فإن هذه الساعات تعني العزلة الاجتماعية عن الأسرة, وتعني الخمول الجسماني, وتعني الضغط والتوتر النفسي! فضلاً عن التأثيرات السلبية للولوج على المواقع غير البريئة واللا أخلاقية


ضعف علاقة الزوجين بسبب الهاتف المحمول :
نتيجة انشغال الزوج بالعمل خارج المنزل فأنه لا يستطيع أن يتخلى عن الهاتف المحمول الذي يأخذ جل وقته حتى في منزله ، ولا يستطيع أن يتحدث مع زوجته بعض الوقت ومن جانبها تقول إحدى الزوجات : لا توجد ساعة خلوة لي ولزوجي نناقش فيها بعض الأمور الخاصة أو الأسرية؛ لأن طبيعة عمله تتطلب أن يبقى هاتفه يعمل طوال الوقت.. فما أن نبدأ الحوار أو تناول الطعام أو الذهاب للنوم حتى تنهال عليه الاتصالات التي لا تحمل في غالب الأحيان أموراً مستعجلة أو خطيرة، وأجد زوجي يتحدث لساعات طويلة خلال تواجده في البيت.. أعرف أن هذه من طبيعة عمله ولكني أعتقد أيضاً أنه يبالغ في عدم قدرته على إغلاق الجوال ( مجلة الفرقان ،2008 )

إدمان بعض الأزواج على استخدام الانترنت يؤدي إلى العزلة عن أسرهم ويحبون الوحدة والانطواء ويهملون شئون أسرهم ( دراسة بركات 2009 )

ضعف العلاقة بين أفراد الأسرة بسبب التلفاز :
وقالت أخرى: أنادي على زوجي أو على أبنائي مرات ومرات سواء لتناول الطعام أو الدراسة أو مساعدتي في شيء ما.. ولكن لا مجيب! إنهم مُتسمِّرون أمام جهاز التلفاز أو الحاسوب فأضطر إلى الصراخ والتوتر نتيجة عدم الاستجابة.. حتى إن حجرة الطعام لم نعد بحاجة لها؛ لأن الجميع يحمل طعامه ويذهب للجلوس أمام التلفاز ( مجلة الفرقان الاكترونية ، 2008 )
تشتكي إحدى الزوجات أن زوجها يشاهد أفلاماً فاضحة طوال الليل ، وهذا الأمر سوف يؤدي إلى ضعف العلاقة بين الزوجين في إصرار كل برأيه وقد يؤدي إلى الطلاق ( مجلة الأسرة العدد 151) هذه قصة من القصص حول تدهور العلاقة بين الزوجين بسبب أجهزة التلفاز أو الفضائيات وحتى شبكة الانترنت فتحت المجال كي يعقد احد الزوجين أو كلاهما علاقات مشبوهة مع الجنس الآخر ، وهذا سوف لا تديم العلاقات الزوجية على ما يرام ( سبتي ، 2010)
ظهرت مشكلة هروب الفتيات من أسرهن في الدول العربية ، وقد تناولت الدراسات أسباب هذا الهروب ومننها ضعف العلاقة بين الأبوين والفتاة وغياب الحوار وتأثر البنت بالفضائيات وببطلات الأفلام اللاتي يعتمدن على أنفسهن ( صحيفة الجزيرة ، الجلال ، 2012 )
يشير إليه الدكتور «شريف درويش اللبان»، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، في دراسته «تكنولوجيا الاتصال.. المخاطر والتحديات والتأثيرات الاجتماعية»، موضحا أن كل فرد في الأسرة أصبحت له وسائله المنفصلة للوصول إلى مصادره الاتصالية الخاصة، ضاربا المثال على ذلك أنه خلال حقبة التسعينات من القرن الماضي كان 54% من المراهقين الأميركيين، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاما، لديهم أجهزة التلفزيون الخاصة بهم، وكذلك كيف كانت سماعات الأذن التي يستعملها الشباب تضمن لهم عدم سماع أفراد الأسرة الآخرين ما يسمعونه ( موقع المعلومات للجميع الاكتروني ، 2011) ، وهذه السماعات سوف تعزل الشباب عن أفراد أسرهم

طرق العلاج :
توجد طرق عديدة
الحوار بين أفراد الأسرة :

على الآباء والأزواج إتباع نظام أسري مُحدَّد مُنظَّم. مثال: تواجد أفراد الأسرة في غرفة الطعام وقت تناول الوجبات، على أن تُطفأ جميع أجهزة الهواتف أو التلفاز حتى تتاح الفرصة للتحدث والتحاور. وأيضاً إغلاق أجهزة الهواتف عند الدخول للمنزل احتراماً لحرمة هذا المنزل وللشريك والأبناء، وإيجاد أوقات فراغ ولو مرة في الأسبوع بأن يجلس جميع أفراد الأسرة لممارسة نشاط ترفيهي أو للتحاور

تنظيم الوقت :
إن الناس بشكل عام يعانون من هدر أوقاتهم لأسباب عديدة خاصة بعد تقدم العلوم ووجود أوقات الفراغ لدى الناس ، وحيث أنهم لا يقدرون قيمة الوقت أو أنهم محاسبون على هذه الأوقات خاصة التي تذهب هدراً وضياعاً يوم الحساب ، لذا لا بد من توعية أفراد الأسرة كبيرهم وصغيرهم على قيمة الوقت وصرفه في النافع والمفيد ، ومنها التقليل من المكوث أمام أجهزة التكنولوجيا

دورات تدريبية :
توجد دورات تدريبية في مجال التواصل الاجتماعية والترابط الأسري ينبغي الالتحاق بها خاصة لمن يعاني من العزلة والانطواء بسبب أجهزة التكنولوجيا ونهيب أولياء الأمور بالالتحاق بهذه الدورات كي يتغلبوا على ضعف العلاقات الاجتماعية في الأسرة

أجهزة الأعلام :
تلعب وسائل الأعلام الرسمية والأهلية دوراً في توعية الناس بأضرار وسلبيات أدوات التكنولوجيا ، لكن بشرط عدم التخلي عن هذا الدور بحجة الانفتاح الحضاري والثقافي ونقل كل أنواع التفسخ والانحلال الخلقي من خلال أفلام السينما ومسلسلات التلفاز وشبكة الانترنت

مؤسسات المجتمع المدني :
خاصة المؤسسات التي تهتم بقضايا الطفولة والشباب والأسرة بشكل عام عليها أن تكثف جهودها في التنسيق والتعاون فيما بينها من أجل المحافظة على ترابط الأسرة وتوعية أبنائها لأن صلاح الأسرة وأفرادها صلاح للمجتمع والأمة

إبرام الاتفاقيات الدولية :
اتفاق دول العالم باتفاقيات تكون من شأنها تقوية القيم الدينية والمجتمعية للحفاظ على ترابط وتماسك أفراد الأسرة بعضهم ببعض ، إلى جانب اتفاق هذه الدول بمنع الشركات الخاصة التي تروج قيماً تمس تماسك الأسرة وانحلالها سواء بعدم إنشائها أو إغلاقها ، وسيطرة هذه الدول على شبكات الانترنت خاصة التي تخاطب المراهقين والشباب بحيث تطرح برامج تعليمية بدلاً من برامج تدعو إلى التفسخ والانحلال الخلقي والإجرام والإرهاب



المراجع :
مقال تأثير الخادمات على لغة الطفل ، د. توفيق الرقب ، جامعة الملك سعود 2009 موقع Knol وحدة المعرفة
كتاب المرأة السعودية والخادمة ، سلمان بن محمد العمري ، جريدة الشرق الأوسط العدد 9165، يناير 2004
مجلة الفرقان الاكترونية ، التكنولوجيا وأثرها على العلاقات الاجتماعية ، 2008
دراسة التحديات تواجه الشباب ، علاء الدين الفرارجي ، 2011 ، جريدة السياسة 31/1/2012
دراسة : غرفة الدردشة سلبيات ... حلول عباس سبتي الكويت 2010
دراسة إدمان استخدام الانترنت ، عباس سبتي ، الكويت 2011
دراسة هروب الفتيات أسبابه .. علاجه ، عبدالحميد الجلال ، صحيفة الجزيرة 2012
دراسة المشكلات الأسرية المترتبة على إدمان الانترنت ، فاطمة سعيد أحمد بركات ، جامعة 6 أكتوبر 2009
أبناؤنا هل كبروا مرضى نفسيين ، منتديات ستار تايمز ، 25/2/ 2007
موقع البيان الإماراتي يناير 2012
الكويت 18/3/2012

بواسطة : أ. عباس سبتي
 1  0  2986
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:38 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.