• ×

12:42 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

مواطنة بلا ماوى

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قد يقول قائل لقد اتيت بقول ما سبقني به أحد من العالمين
وقد يظن البعض انني من دعاة تحرير المرأة!!
ومن دعاة المساواة بين الرجل والمراة
ولكن معاذ الله ان اكون من الجاهلين

المرأة هي نصف المجتمع
وهي في بلد ومن بلد يقول بإعطاء المرأة حقوقها
وينفي نقص المرأة ابسط حقوقها
والمرأة تعد مواطنة منحة حق المواطنة
ولها ما للرجل من حقوق في الوطن
وحديثي في هذا الموضوع هو عن المأوى(السكن)
فالمأوى للمرأة مطلب وحق لا يقل عن حق الرجل
وحق لايحق لاحد مصادرته او نقصها إياه
صحيح أن المرأة في مجتمعنا كزوجة كفل لها الحق الشرعي
تأمين السكن عن طريق الزوج .
ولكن تلك الزوجة ستصبح في يوم من الأيام
إما في عداد الأرامل او في عداد المطلقات إن لم يوافيها الأجل
وفي كلتا الحالتين بعدما استقلت بحياتها بعيد عن بيت الابوة
وخرجت وحيدة ستعود ولكن ليست وحيدة بل بعدد من الأبناء والبنات
اصبحت تعول اسرة تحتاج الى مأوى ومقام لها ولمن تعول
فالأب او الأخ لن يتخلى عن ابنته او إخته في الغالب
وإن كانت هناك حالات أثبتت عكس ذلك
وأثبتت أحقية المرأة التي تعول اسرة أن تجد مسكن مستقل
لها ولمن وليت امرهم
فالشواهد كثيره من العنف ضد النساء والأطفال
فليس صحيح أن تعود وتعيش بطابور من الأطفال لاجئة في بيت الأخ
أو تعيش بأبنائها لاجئة في بيت الأب
الذي لم يملك المسكن لنفسه عطفاً على أن يؤوي اسرة اخرى
ذلك إن كان على قيد الحياة
وكثير من الشواهد على هذه الحالات
تعود الأرملة او المطلقة ولا تجد من اقاربها من يتكفل بذلك
إما لوفاة والدها او لعجز أخ عن إيواء اسرة تتكون من النساء والأطفال
ففي هذه الحالة اليس من حق المرأة ان تملك مسكناً
وماوى لها ولأطفالها معززة مكرمة
بإعتبارها مواطنة تعيش في وطنها
من الذي سن أن المرأة تعيش على الجمعيات وأهل الخير
فالمطلقة والأرملة على حد سواء أصبح مصيرها المحتوم
وقدرها هو أن تقف في طابور الجمعيات
ويعتبر العائل لها بعد ترملها او طلاقها أهل الخير
وكأنها ليس في وطن ينعم بالخير الوفير
من الذي حرمها من أحقية تملك السكن
او منحها السكن عن طريق مسكن مدفوع الإجار من قبل الحكومة
أليس لها الحق في أن تعيش بكرامة في بلدها

بواسطة : كاتب
 1  0  823
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:42 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.