• ×

10:56 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

شجرة القات .. مسمار جحا !!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كثر الهرج والمرج حول شجرة القات ، وبحث في مراجع امهات الكتب بما فيها من الأحاديث والمعلومات وما الى ذلك حول هذه الشجرة التي مرة تعتبر في قائمة المخدرات ومرة في قائمة المحذورات ، وكثرت التفسيرات حول حلالها وحرامها وما الى ذلك .
* الدولة من عشرات السنين وهي تعلن رغبتها في إزالة القات و تعلن عن البدائل من الأشجار و التعويض المالي وكان ذلك قد طبق في أوقات ماضية ولكن سرعان ما تلاشت تلك الأوامر والتعليمات وما أن يطالب أهالي فيفاء بمشروع أو خدمة كغيرهم من أبناء هذا الوطن الا و يخرج لهم من يقول ازيلوا شجرة القات .. ليبقى القات في فيفاء كمسمار جحا .. !!

الآن يبدوا أن الأوامر صارمة و ستتم الإزالة ، لكن السؤال هنا ماهو البديل وماهو التعويض الذي سيناله أهالي فيفاء طالما أن شجرة القات هي مصدر رزق الكثير من الأسر ، وهل سنرى فيفاء مزروعة لاسيما وأن مدرجاتها المتعددة هي مصدر جمالها أولاً وثانياً هي تعتبر حماية وذلك من الأمطار فعندما تكون تلك المدرجات خاوية من أي مزروعات فأنها بالتالي ستكون مصدر خطر من خلال تلك المياه التي تغمرها وبالتالي سنرى العديد من الأنهيارات .
لن اسهب كثيراً فالكل يعلم ماذا سيكون بعد أزالة تلك الشجرة التي من أكبر فوائدها امتصاص المياه وبسببها إعطاء تلك المدرجات جل الأهتمام من قبل المواطن الفيفي سواء من خلال قيامه شخصياً بالعناية بتلك المدرجات أو من خلال دفع المال للعمالة للعناية بها .

بأختصار ..
أن اهالي فيفاء كبقية أبناء هذا الوطن الغالي من حيث الطاعة لأوامر ولاة الأمر ولن يعارضوا في أمر يراه ولاة الأمر كيفما كان .. ولكنهم في ذات الوقت مؤمنون بأن من حقهم الحصول على تعويضات مالية و زراعية فالدولة هي في مصلحة مواطنيها وليست ضدهم ولا يمكن أن يكون الهدف هو "تجريد فيفاء " و قلب تلك المدرجات الخضراء والمعتنى بها الى أرض جرداء سيكون مصيرها الإهمال من قبل المواطن لعدم قدرته على احيائها لاسيما وان تلك الشجرة كانت كما اسلفنا مصدر رزق وتخدم بمردودها المادي اهالي تلك المدرجات ..
و هم كذلك أعني أبناء فيفاء مؤمنون في ذات الوقت بأن سمو أمير منطقة جازان سيأخذ مصلحة المواطن في فيفاء نصب عينيه كما عودنا .

والله من وراء القصد

 11  0  1880
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:56 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.