• ×

11:32 صباحًا , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

إلى المثقفات في فيفاء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إلى المثقفات في فيفاء
بقلم : أ. جابر ماطر الفيفي


نلحظ بين الفينة والأخرى إعلانات عن إلقاء محاضرات أو دروس أو نشاطات إجتماعية في (فيفاؤنا )الغالية ـ وبدون شك بأن هذا مجهود يشكر عليه الأخوة القائمين على مثل هذا وما أجرهم الا على الله سبحانه وتعالى ولهم منا كل الشكر والتقدير وكامل الدعاء لهم بالتوفيق والنجاح فلا شك أنه عمل يؤجرون عليه ونأمل أن تعم الفائدة وينتشر الخير والعلم والثقافة بأمور ديننا الحنيف و كذا أن تلامس هذه المحاضرات أو المناشط جوانب حياتنا الإجتماعية التي حفتها الأشواك و المخاطر من كل مكان.
و المرأة كما نعلم موجودة في صميم المجتمع و لا يخلو بيت من نساء ,إلا أن ما لفت نظري هو أنهن مغيبات وهن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا فلم نسمع عن أي نشاط يخصهن ولم يقدم المجتمع لهن أي شئ يذكر لا محاضرات ولا مراكز تثقيف أو تعليم أو حتى دورات قصيرة أو غير ذلك سواء عن طريق المسئولين أو عن طريق الإدارات المعنية بشئون المرأة ونحن نلحظ في المدن تواجد مراكز متعددة الأهداف يقام من خلالها دورات عديدة ومدارس لتحفيظ القرآن وغير ذلك مما ينمي في المرأة روح الأسرة وحب الحياة والدين ويعينها على أمور حياتها وإدارة أسرتها وتربية أبنائها .
بأختصار هذه الجوانب وغيرها أمور ألحظ رغم بعدي عن فيفاء أنها أمور مغيبة عن نساء فيفاء بشكل عام .

والحقيقة أنني أدرك تماماً أن هناك معوقات عديدة قد تقف حائل في طريق هذا الأمرالمهم ، ولكن يجب أن يتجاوزن الأخوات بل المجتمع كل تلك العوائق وأن تكسر بل تحطم هذه المعوقات ليتم بإذن الله ازاحتها وقد لايكون ذلك الا بتحركات المرأة أولاً لاسيما وفيفاء ولله الحمد مليئة بالمربيات الفاضلات والمثقفات والمعلمات ولاينقص هذه الفئات في فيفاء الا الحركة والخروج الى العمل الخيري الموسع والأهتمام بتلك الأمور.
وعندما يخرجن فأنا على يقين بأنهن سيجد ن التعاون من كل الجهات .
لذلك فأنني من هذا المنبر أناشد الأخوات وعلى رأسهن الأخت (لطيفة بنت علي بن قاسم -مديرة مكتب الإشراف التربوي بفيفاء )وبقية الأخوات مديرات المدارس والمعلمات الفاضلات وغيرهن من مثقفات فيفاء أناشدهن العمل الدؤوب والسعي الحثيث على ايجاد مايخدم مجتمعهن النسائي في فيفاء ومن كل الجوانب التي تخدم أجيالهن . فنحن نعلم أن أي مجتمع لايصلح إلا بالمرأة و هي أساسه المتين والقوي . أتمنى أن أرى ما يثلج صدورنا في هذا الجانب .
والله من وراء القصد والهدف .

 10  0  1377
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:32 صباحًا الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.