• ×

01:03 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

رداءة طريق وغفلة مواطن ((بالصور ))

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رداءة طريق وغفلة مواطن

اتجهت صباح هذا اليوم من جبل فيفاء قاصداً محافظة العارضة عبر طريق ( حقو فيفاء الهيجة الدقيقة الصيابة ) وقد شاهدت عجب العجاب في هذا الطريق وخصوصاً ما بين ( قرية الهيجه التابعة لفيفاء وقرية الدقيقة ) حيث ان ذلك الطريق قد تم الإنتهاء منه ومن المفترض أن يكون في أحسن حال إلا أنني وبعد عبور وادي ضمد تفاجأت بأن الطريق يضيق أمامي ولا تكاد تمر خمس ثوان الا وتركل كفرات سيارتي إحدى عيون القط التي تملأ جوانب الطريق ومنتصفه وبعد أن تجاوزت جامع الهيجه فإذا بي أجد سيارتي تسقط في إحدى الحفر التي تنتشر على طول الطريق مما أدى إلى سقوط أكثر من ( ترصيصه !) في كفرات سيارتي ثم استمرت رحلتي ولم أحس بنفسي الا والغبار يملأ سيارتي فتوقفت لأنظر ما الذي حدث فوجدت نفسي قد تجاوزت مجرى لأحد الأودية الصغيرة التي تتخلل الطريق بطوله وقد أدت إلى جرف الاسفلت نهائياً وعلى الرغم من كل هذا لم اتوقف عن رحلتي وواصلت مسيري حتى شارفت على الوصول إلى قرية الدقيقة وإذا بي ارى حاجزاً من االحصى والتراب والاحجار المتوسطة يمتطي منتصف الطريق مما اجبر سائقي السيارات على سلوك طريق بمسار واحد لعبور ذلك الحاجز . وأثناء عودتي من نفس الطريق قابلت احد المواطنين في قرية الهيجه وأوقفت سيارتي ووجهت له بعض الأسئلة التي من شأنها الإستفسار عن تلك العوائق التي واجهتني أثناء عبوري لذلك الطريق فأجاب قائلاً :
أما بالنسبة لضيق الطريق وكثرة عيون القط التي تقطن به فإننا لا نعلم السبب وقد طلبنا من المهندس الذي كان مشرفاً على العمل ان يتم وضع خط واحد من عيون القط بمنتصف الطريق والإستغناء عن وضع خطين متوازيين ولكنه لم يأبه لنا ولم يعرنا أي اهتمام .
وأما الحفر التي تنتشر على طول الطريق فقد تم انشائها لغرض زيارة مراقب وزارة النقل ولغرض معرفة سمك الأسفلت المنشأ وقد تم ذلك قبل أكثر من عام ولم يتم بعدها اعادة سفلته تلك الحفر أو حتى ردمها .
وأما الوادي الذي جرف الاسفلت فإن ذلك نتيجة للأمطار التي هطلت على المنطقة في شهر رجب الماضي ومن ذلك الحين لم تتم صيانة الطريق ولم يعر أي اهتمام من قبل المسئولين وكذلك حواجز الحصى والاحجار التي تمتد على طول الطريق .
ثم وجهت سؤالي لذلك الرجل واستفسرت عن هذا الطريق اذا كان لا يزال بإستلام المقاول الذي قام بإنشائه أم انه تم تسليمه لوزارة النقل وذلك لنعلم من هي الجهة المسئولة عن صيانة هذا الطريق فأجابني بأنه لا يعلم هو ولا أي أحد من سكان تلك المنطقة من المسئول عن صيانة تلك الطريق .
فهل يعقل يا أبناء فيفاء أن نكون بهذا الغباء لدرجة أننا لا نعلم من هي الجهة المسئولة عن صيانة طرقنا أم أن الكسل بلغ منا مبلغ النوم عن مصالحنا وحقوقنا أم ان الجهل قد سيطر علينا ولا يوجد لدينا أي متعلم أو مسئول يطالب ببعض حقوقنا أم انه لا قيمة لنا حتى في ابسط حقوقنا وهو طريق ممهد نصل به الى منازلنا فأي مهزلة هذه وأي اهمال هذا وأين مشائخنا وكبارنا الذين نتأمل فيهم الكثير أم انهم مشائخ علينا وكبار علينا فقط فإذا كانوا هكذا فنحن في غنى عنهم فنحن نبحث عن مشائخ لنا وكبار لنا لا علينا .

image



بواسطة : faifaonline.net
 5  0  1931
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:03 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.