• ×

12:00 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

هل ستكون تلك هي ضالتنا؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
هل ستكون تلك هي ضالتنا؟
أ. يزيد حسن الفيفي


لقد أصبحت مشكلة الإتصالات في فيفاء تأرقني حقيقة خاصة من خلال ما أجده من تذمرات من أبناء فيفاء عندما تجمعني بهم المناسبات ، وزاد ذلك مع تلك الخدمة الجديدة الأثير (بلص)!!!
وبالصدفة سمعت عن خدمة جديدة تم تنفيذها في عدد من مدن المملكة وهي خدمة الأتصالات عن طريق الكهرباء فتعمقت في البحث عن تفاصيلها حيث أسرد لكم ما أتضح لي عن تلك الخدمة من خلال تسألتي فاطرح لكم هذه المقالة التي أقتبستها لكم من احد المواقع المختصة في تلك الخدمة وتقدم معلومات و خلفية عن تقنية الاتصالات عبر الخطوط الكهربائية (BPL ) و تناقش كيف أن هذه التقنية هي مركز تقنية اتصالات والتي يمكن تطبيقها على أجهزة الشبكة الكهربائية لتسهيل عمل الشبكة الكهربائية.
الشبكة الكهربائية الذكية تسمح بأتمتة التوزيع لشركة الخدمات الكهربائية و بإمكانها انجاز تطبيقات كهربائية ذكية للعملاء.هذه النبذة المختصرة عن التقنية لا يمكنها احتواء تفاصيل وصفية للتطبيقات المتاحة لهذه التقنية.
هذا الملخص تم انجازه من قبل شركة إلكترونت كجزء من المشروع المقترحلتطوير شبكة الخطوط الكهربائية عبر أجهزة الشبكات.الإنترنت العالي السرعة عبر خطوط الكهرباء
تقنية الـ BPL تعتبر تقنية الـ BPLحاليا من التقنيات التجارية الناجحة حيث أنها تسمح
بنقل البيانات عن طريق استخدام الإنترنت بروتوكول بسرعات تتفاوت من 4 (ميجا بت في الثانية) إلى 145 (ميجا بت في الثانية) لإيصال البيانات و مرورها إلى المنازل و الفنادق من خلال قواعد مشتركة.
الرسم البياني التالي يوضح بيانات تحقن في محطات الضغط العالي و المتوسط
متجهة إلى الشبكة الكهربائية و يتم الدخول عليها من قبل المستخدمين
عن طريق مودم الـ BPL .
فبعد ما سبق قلت في نفسي هل تلك هي ضالتنا يا أهل فيفاء فأرجوا من العاملين في مجال الإتصالات من أبناء فيفاء ان يسارعوا في ترسيخ تلك الفكرة في الشركة ليخدم بها فيفاء ويطوي أهلها صفحات من المعاناة التي مازالت تأرقهم إلى الساعة .

 1  0  771
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:00 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.