• ×

12:44 صباحًا , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016

الدودة الحلزونية وافد قاتل من القرن الأفريقي إلى اليمن ومنها إلى السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بسبب المواشي الإفريقية المهربة
الدودة الحلزونية وافد قاتل من القرن الأفريقي إلى اليمن ومنها إلى السعودية
فيفاءأونلاين : يزيد حسن الفيفي

تشهد مناطق عدة من اليمن نفوق للأغنام بشكل جماعي بسبب انتشار الدودة الحلزونية والتي تعتبر خطيرة جدا كونها تنتقل إلى الإنسان وذالك عن طريق أنواع من الذباب يصفها بعض المختصين بالذبابة الرملية وقد تؤدي هذه الدودة الحلزونية إلى الوفاة من خلال اختراقها إلى داخل الجسد بشكل حلزوني وهذه الدودة لا توجد في الأساس إلا في القرن الأفريقي وقد تم انتقالها إلى اليمن بسبب إهمال من قبل الجهات المختصة في اليمن حسب ما يذكره المتضررين من هذا المرض من اليمنيين حيث انه كان السبب في وصولها إلى اليمن المواشي المهربة من القرن الإفريقي إلى اليمن ، والمخاطر قد تهدد منطقة جازان بشكل كبير إذ أن المواشي المهربة من القرن الأفريقي قد تجاوزت اليمن إلى المملكة عبر الحدود وهناك مزارع كبيرة في منطقة تقع قبل الوصول إلى صبياء من طريق العيدابي في الجانب الأيسر من الطريق العام حيث توجد مقرات و احواش لاستقبالها هناك ورعايتها ثم تهريبها إلى داخل البلاد وقد تكون هناك خطورة كبيرة يجهلها الكثير قد تتسبب في انتشار هذا المرض دون علم الجهات المختصة المتمثلة في وزارة الزراعة وذلك بسبب التستر من قبل ملاك المواشي إذ أن معظم المواشي المهربة يداري أصحابها الأمور بسرية تامة دون اطلاع وزارة الزراعة خشية أن يتم كشف أمرهم في التهريب وتصدر بحقهم عقوبات قد يكون أدناها مصادرة المواشي ،ولتلك الأسباب قد لا تتضح الأمور إلا بعد إستفحال المشكلة .


تعريف كامل ومفصل مع الصور لدودة الحلزونية


image

image



داء الدودة الحلزونية (أو داء النغف الدملي أو ذبابة الدودة الحلزونية Myiasis) هو مرض يصيب الحيوان أو الإنسان و تسببه يرقات ذبابة طفيلية تسمى الدودة الحلزونية حيث تتغذى على الأنسجة أو الأعضاء الحية للجسم.

و يصيب المرض الثدييات ( الأبقار، الجمال، الخيول، الماعز، الخراف، القطط، الكلاب ) ، و أحيانا الطيور. و يمكن أن يصيب أيضا الإنسان. و في بعض الحالات القليلة يصيب البرمائيات و الزواحف. و هو منتشر في المناطق الحارة و الرطبة.

و يؤدي هذا المرض إلى كثير من الخسائر الاقتصادية فمعدل الخسائر السنوية بسبب إصابة الخراف و المواشي بذلك المرض في أستراليا تقدر بحوالي 70 مليون دولار سنويا. لذلك يجب الاهتمام الشديد بالوقاية من المرض.

مناطق انتشار ذبابة الدودة الحلزونية


ذبابة الدودة الحلزونية منتشرة جدا في المناطق التالية من العالم:
القارة الأفريقية: المناطق الاستوائية والمناطق شبه الاستوائية ( في منطقة الغابات الاستوائية من السنغال إلى وسط أفريقيا وجنوباً إلى أنغولا و روديسيا )
القارة الأمريكية.
و تظهر بشكل أقل في معظم المناطق الأخرى بالعالم. و قد وجدت بعض الحالات مؤخرا في اليمن.


(معلومات عامة)





image

image



تضع أنثى الذبابة البيض على شكل كتل مسطحة في الأماكن التالية في جسم الحيوان:

1- حواف الجروح. فأي جرح على جسم الحيوان يجذب تلك الذبابة مثال جرح ناتج عن قص القرون، جز الصوف.

2-الأغشية المخاطية الموجودة في فتحات الجسم مثل الأنف، العين، الفم، الأذن، و المهبل.

3-عند مؤخرة الحيوان حيث يكون هذا المكان رطب و ملوث ببول و براز الحيوان.

4-مكان السرة عند الحيوانات الحديثة الولادة يعتبر من الأماكن المنتشرة لوضع بيض الذبابة.

5-منطقة الشرج و المهبل خاصة إذا كان بها جرح بعد الولادة.

(ما الذي يحدث؟ )


خلال 24 ساعة يفقس البيض و يتحول إلى يرقات تبدأ تتغذى على أنسجة الحيوان فيزداد حجم و عمق الجرح و ينتج عنه رائحة مميزة تجذب المزيد من أنثى الذباب التي تضع مزيد من البيض حتى يصل إلى 3000 من اليرقات في مكان الجرح الواحد. و يؤدي ذلك إلى موت الحيوان إذا أُهمل و لم يتم علاجه.

ثم تنضج اليرقات بعد ذلك خلال 5 - 7 أيام فتترك الجرح و تقع على الأرض لتختبئ و تتحول إلى الذبابة الكاملة. و تتزاوج خلال يوم إلى ثلاثة أيام.

بعد أربعة أيام من التزاوج تكون جاهزة لوضع بيض جديد. و تبدأ في البحث عن حيوان أخر كي تضع البيض ( معدل 200 بيضة ) على حواف الجروح.

الذبابة البالغة تستطيع العيش لمدة 2 - 3 أسابيع. و تستطيع الطيران لمسافات طويلة قد تصل إلى 290 كم في أقل من أسبوعان ( غالبا يكون معدل المسافة التي تقطعها 40 - 55 كم في الأسبوع ).

و يتأثر معدل تطور الذبابة الغير ناضجة بشدة بدرجة الحرارة. فيكون معدل تطورها أبطء في درجات الحرارة المنخفضة. لذلك يكون معدل دورة حياة الذبابة أسبوع إلى شهرين في الحرارة المنخفضة. على عكس الحرارة المرتفعة فعندما تكون درجة حرارة الجو 29 درجة سيليزية تقريبا تستكمل الذبابة دورة حياتها في 18 يوم فقط.


أعراض المرض


في الإنسان:

أماكن الإصابة في الإنسان هي: الجهاز الهضمي، الجلد، العين، الأذن، البلعوم، الجهاز البولي و التناسلي، أماكن الجروح.

و تكون الإصابة من خلال:




image


1-تلوث أي جرح و لو بسيط بالجسم.

2-تناول طعام ملوث باليرقات أو البيض.

3-الدخول من خلال أي فتحات بالجسم.

و تظهر أعراض المرض في صورة:

قرح جلدية شديدة الحكة ثم تتطور إلى ما يشبه الدمل و يكون شديد الألم و يُخرج إفرازات صديدية.

عند إصابة الجهاز الهضمي: ألم بالبطن، قئ، إسهال. و أحيانا لا تظهر أي أعراض.


أعراض الإصابة في الحيوان


1-قُرح جلدية و إفرازات صديدية ذات رائحة كريهة.

2-فقدان الشهية على الأكل و الضعف بسبب حدوث التهاب بكتيري وتلوث الدم.


أثناء فترة تغذية الدودة، يتوسع الجرح ببطء وقد تذوب الأنسجة الحية للعضو المصاب حتى يظهر العظم عارياً أمام العين. وكثيراً ما تأخذ المسألة منحى أشد وتنتهي بانفصال العضو المصاب عن الجسم. إن اللحم يتآكل ويتساقط (ثم يؤدي إلى الوفاة) إذا لم يتم العلاج.
يتمثل العلاج في إجبار الدودة على الخروج إلى سطح الجلد عن طريق منع الهواء من الوصول إليها. و ذلك من خلال استخدام الفازلين أو مادة مشابهة مما يجبرها على الظهور على سطح الجلد و بذلك يتم انتزاعها باستخدام الجفت الطبي ثم يتم تنظيف مكان الجرح جيدا.


هناك طريقة أخرى للعلاج و هي استخدام التخدير الموضعي و انتزاع الدودة من الجسم.


الوقاية و مكافحة المرض

استخدام المبيدات الحشرية.


إطلاق الذباب الذكور العقيم بعد معاملتها بأشعة جاما Sterile Insect Technique فتقوم بالتزاوج مع الإناث و يكون البيض الذي تضعه الإناث غير مُخصب و بالتالي لا يتحول إلى المرحلة الدودية.

إزالة الصوف في الخراف في المنطقة عند الذيل و بين السيقان الخلفية لأنها تُعتبر الأماكن المفضلة لنمو الدودة الحلزونية.

التطهير الجيد لمكان أي جرح بالحيوان.

رش الحيوانات بمحاليل قاتلة للطفيليات.

التخلص من الكلاب المريضة التي تزيد من انتشار المرض لكثرة وجود جروح بها تجذب الذبابة الحلزونية.

كي الملابس الملابس المغسولة بعد نشرها: قد تضع الذبابة بويضاتها على الملابس المغسولة أثناء نشرها ويتوجب كيها قبل ارتدائها فحرارة الشمس قد لا تكون كافية لقتل البويضة.


بواسطة : faifaonline.net
 1  0  3941
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:44 صباحًا الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.