• ×

10:53 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

خالية من شحم الخنزير

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خالية من شحم الخنزير !!

بقلم / الأعلامي .يزيد الفيفي .


في فيفاء تحديدا وفي شبه منطقة جازان كليا تكاد تسيطر على المحلات التجارية أصناف موحدة للمواد الاستهلاكية تشكل أنواع وأصناف من المواد الكيميائية الخطيرة جدا على المستهلك وخاصة النساء والأطفال ، وطبعا المستهلك المفتقد لثقافة التي تتيح له معرفة السلع الأصلية من المقلدة أو المنتجة محليا من المنتجة خارجيا ، أو المنتجة في دول معادية كدولة إسرائيل والتي تستخدم دول صديقة لتغليف منتجاتها وترويجها في البلدان العربية باسم مستعار ، ونظرا لاتساع الشركات وبروز منافسين في مناطق المملكة تريد أن تكسب ثقة المستهلك بدأت تبرز لنا منتجات يتم كشفها من قبل وزارة التجارة والجمارك وغيرهم من الجهات ذات العلاقة ، فيتم تسويق تلك السلع الممنوعة من مستودعات تحت الأرض وفي دهاليز الأسواق في باقي مناطق المملكة إلى منطقة جازان ومعظمها إلى المناطق الجبلية لثقتهم أنها في بعد تام عن الكشف أو المتابعة وفي مستهلك لا يهمه ما بعد الشراء كون الهدف من الشراء إشباع رغبة نفسية بوجود الشيء لا بمضمونه ، كنت مؤمن بما سبق كفكرة منذ سنين ولكن لم أجد ما يفند تكهناتي لتحذير المجتمع ، ولا أبالغ في حين أقول أن الفكرة كانت من كوني طالب في المرحلة المتوسطة حيث في غضون عام أو عامين بدأت تختفي جودة عدة عناصر من المواد الاستهلاكية كالشامبو ومعجون الأسنان وبعض الزيوت فذهبت الأيام والشهور والسنوات حتى شأت الأقدار أن أمارس التجارة بفتح محل فكنت أجلب مستلزماته من جدة ومن منطقة الرياض فكشفت القضية ، ولكن كشفها تسبب لي في خسارة تجارتي !!!
والإفلاس حيث كنت أحرص على جلب جميع الخامات من الشركات والوكلاء الأصليين ومن مصادر موثوقة غير أنها تكون بتكلفة تزيد غالبا عن الضعف عن تلك المقلدة في محلات الهنود والمرتزقة التي لا تخشى الله في تعاملاتها ، وعندما عرضت بضاعتي كان الزبائن من المجتمع الغير مدرك لما أقوم ببيعه وصفوني بالغش والطمع لغلاء أسعار تلك السلع مستبعدين فكرة السلع الأصلية ، فخسرت وتنازلت عن العمل في ذلك المجال متأكدا من نظريه أن المستهلك هو من يرتقي بالجانب التجاري في منطقته حسب فكرة وحسب الظروف المادية ، ولكن في نفس الوقت وعندما أشاهد أصناف السلع المقلدة تتجه قوافلها إلى جازان تذكرت تصنيف الأطباء لدى الدول الأجنبية حيث تقوم بإرسال الأطباء الفاشلين إلى الدول العربية والمتميزين إلى دول أخرى فيها مستوى الوعي قد يكشف هذا عن ذاك ، فقلت في نفسي الأرواح التي لا تعي ما معنى الأرواح تكون فريسة للمتاجرة بها على حساب أرواح أخرى قد لا تكون أقل كرامة من غيرها إلا أنها تملك عقول ناضجة جعلت منها ترتقي بكل شيء من حولها ،ولكن شر البرية ما يضحك عندما تعلم أن من يبيع ويشتري في أروح مجتمعنا من أقل الناس فكرا وقيما نعم عمالة أجنبية من حثالة الأمم في تصنيفها المعاصر البنغالية والهندية وغيرها والتي لم تفلح في التعايش مع العالم إلا على حسابنا مما يعني أننا في ذيل الفكر العالمي المعاصر حيث حولنا نعمة الله علينا من نعمة تزيد منا قوة وحكمة وصلابة إلى نقمة تزيد من هشاشة الجسد والفكر لنزيد من الحاجة الملحة لتوفير عدد المستوصفات والمستشفيات لما يتوافق مع المحلات التجارية التي تروج لنا سلع استهلاكية مهلكة توفر علينا أيام البقاء على وجه الأرض في تخلف يكاد يرفض التحرر لو في التوقف عن التراجع إلى الخلف والذي قد نصل فيه يوم من الأيام إلى أجيال معتلة ومشوهة فقد نجد الإعاقات والتشوهات الخلقية والأخلاقية !؟
ولا تتعجب ولا تسأل عن الخلقية خاصة وان معظم المنتجات خالية من شحم الخنزير.....................!!

بواسطة : faifaonline.net
 4  0  937
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:53 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.