• ×

07:09 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

محكمة شرعية طبية !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما أجمل تلك الأفكار الناتجة عن التفكير في أي مشكلة تواجه الحكومة وتؤثر على الإقتصاد والمجتمع والأمن .فأي مشكلة تعتبر كالداء الذي يؤثر ويشغل الحكومة ويؤخر عجلة النمو والإصلاح . وما طالعتنا به وزارة الداخلية من إنشاء محاكم مكملة ومعاونة للمحاكم المعروفة التابعة لوزارة العدل وهذه المحاكم الجديده تكون متخصصة في قضايا الإرهاب .
ذلك الداء الذي عانينا منه كثيراً وأشغلنا عن التفكير في المستقبل تارة وأخرنا تارةً أخرى . ذلك الداء الذي إكتوى منه إقتصادنا وتعليمنا وأبنائنا وممتلكاتنا كان مشكلة . والمسؤلين في الداخلية رأو بأن تنشأ محاكم خاصة بهذه القضايا ذات متخصصين في شئون الأمن والإرهاب وفي النهاية يرفعون توصياتهم للقضاء الذي نستظل تحته بعد الله ويكون حكم القاضي مبني على ضوء تقرير مفصل وتوصيات خبراء لأن الإرهاب ليس كأي قضية تعرض على القاضي ذات جوانب مهمة ومختلفة وذات تفرعات لابد ان يراعيها القاضي قبل صدور حكمه .وبناءً على هذا الإنجاز وهذه الفكرة النيرة . نتسائل ألم تكن هناك جهة خطيرة على مجتمعنا وصحتنا وثرواتنا ؟ ألم نقرأ أو نسمع ونرى ما يحدث في وزارة الصحة بما يسمى الأخطاء الطبية ؟ألم يتنافس الأجانب على هذا الحقل الكبير وعملوا فيه تجاربهم وتدريباتهم فأصبح الطبيب الأجنبي يتدرب ويأخذ الخبرة على حساب صحتنا واجسادنا ودعمه في ذلك إهمال وزارة الصحة في سن قوانين رادعة ولو تم ذلك لرئيناهم ودولهم يحرصون كل الحرص على أن لاياتي إلينا إلا واثق من نفسه وتخصصه ولكن على العكس في ظل سبات وزارة الصحة أصبحوا يتنافسوا على القدوم للبلد لفائدتين :الأوله : المال والثانية إكتساب خبرة . وفي ظل إعتراف بعض الجهات بأنه وجد لدينا حوالي 25000 طبيب ذات شهادات مزورة ولم تحرك الصحة ساكناً . إذاً نحن نطالب الداخلية بما ان الصحة مكملة وموازية للأمن ونطالب الشورى واهل الغيرة من المسؤلين وصناع القرار نطالبهم بسرعة إنشاء محاكم للصحة لمكافحة هذه الجرائم المنتشرة الخطيرة المدمرة بالضبط كخطورة الإرهاب وبالمثل تكون هذه المحاكم ذات متخصصين في الطب . وتكون هذه المحاكم مرجعنا وملجئنا بعد الله إذا تعرضنا لظلم وإبتزاز وإستهتار من بعض المستشفيات والأطباء الذين لايهمهم إلا مصالحهم الخاصة أما مصلحة المواطن فلا بأس به إن مات أو أعيق أو خسر نتيجة الخطأ الطبي . نحن نطالب حكومتنا بالتدخل في سبيل ذلك لأن النفوس ملت وشحنت من هول ما نرى ونسمع من إستهتار بأرواح أبنائنا المواطنين وإخوتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله .



 5  0  1171
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:09 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.